تاريخ النشر - 09-06-2024 09:48 AM عدد المشاهدات 12 | عدد التعليقات 0
القطاع الشبابي وتشييد المنشآت الرياضية في طليعة اهتمامات الملك

الهاشمية نيوز - يشهد قطاع الشباب في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، تطورا هائلا في العمل الشبابي وعقد الشراكات الحقيقية مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب إطلاق الإستراتيجيات الوطنية للشباب برعاية مباشرة من جلالته، ليصبح الملف الشبابي ملفا وطنيا بامتياز تشترك في تنفيذه المؤسسات الوطنية كافة.
ويحرص جلالة الملك على الاهتمام بالشباب ودعم أفكارهم ومشاريعهم ومبادراتهم ومشاركتهم بصنع القرار في مختلف الحوارات الوطنية، ليكون الاهتمام بالشباب من ثوابت النهج الملكي.
وخلال عهد جلالته، أطلق العنان للمبادرات المتعلقة بدعم الإبداع والتميز، ومنها جائزة الملك عبدالله للإنجاز والإبداع الشبابي، التي أطلقها جلالة الملك في المنتدى الاقتصادي العالمي للعام 2007، والتي تهدف إلى تكريم ودعم الشباب العربي من الرياديين الاجتماعيين، الذين خلصوا إلى حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الملحة لمجتمعاتهم على الصعيد البيئي والاقتصادي والاجتماعي، فضلا عن إطلاق المبادرات الملكية بإنشاء صندوق خاص لتمويل البعثات الدراسية للشباب وعقد الشراكة مع المجتمعات المحلية، وتوفير فرص التدريب للشباب في مختلف محافظات المملكة.
وأولت وزارة الشباب اهتماما كبيرا في تمكين الشباب من المشاركة في الحياة العامة بمختلف مجالاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وذلك بوضع الخطط والبرامج التي من شأنها تمكين الشباب وبناء قدراته وتوفير البنية التحتية من مرافق شبابية تشكل مساحات آمنة وداعمة للشباب، لتصدر الإرادة الملكية السامية بتشكيل المجلس الأعلى للشباب العام 2001، ليكون الخلف القانوني والإداري لوزارة الشباب والرياضة، وفصل ملف الرياضة وإسناده للجنة الأولمبية بهدف إعطاء دور أكبر ومرونة أوسع للعمل الشبابي، وتطوير عملية رعاية الشباب وتنميتها، وهي نظرة مستقبلية واعية لأهمية هذا القطاع من قبل جلالته، وتحقيق الأهداف عبر تحديد رؤية مشتركة، والتي وفرت إطارا لتكامل الجهود من خلال المؤسسات الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني، ومؤسسات القطاع الخاص والتطوعي، والمنظمات الإقليمية والدولية. وبدأ الحديث عن وضع الخطط والبرامج والإستراتيجيات في عهد جلالة الملك، ليصدر قانون رعاية الشباب رقم (13) لسنة 2005، وعدد من الأنظمة والتعليمات الناظمة له.
وركزت المبادرات الملكية على منح قطاعي الشباب والرياضة أولوية في الدعم والمشاريع، حيث شهدت الفترة بين العامين 2006-2023 تنفيذ حوالي 200 مشروع ومبادرة ملكية في القطاعين، من أبرزها إنشاء وتطوير 7 مجمعات رياضية و73 ملعبا خماسيا قانونيا و51 مركزا للشباب والشابات في جميع مناطق المملكة، و24 محطة معرفة تستهدف الشباب في المحافظات. وفي العام 2022 بدأ العمل وبدعم من المبادرات الملكية في تطوير وإنشاء 4 مدن رياضية.
وتم إنشاء 149 مركزا للشباب والشابات، ورفدها بالكوادر المؤهلة التي تقدم للشباب البرامج والأنشطة بهدف إكسابهم المهارات اللازمة في مختلف المجالات وتمكينهم فيها، كما تم بناء 17 بيتا ومعسكرا للشباب، لتكون نزلا لإقامة الشباب المشارك في مختلف الفعاليات الشبابية ضمن بيئة آمنة وداعمة، واستثمر الأردن خلال ربع القرن الأخير في تطوير البنى التحتية والمرافق التي تخدم الحركة الشبابية والرياضية، واستطاع أن يصل إلى مستوى متقدم في شمولية هذه المرافق وانتشارها في أنحاء المملكة. وساهمت وزارة الشباب إلى جانب المبادرات الملكية التنموية وأمانة عمان الكبرى والبلديات والأندية في تطوير هذه البنى والمرافق.
وشهدت فترة جلالة الملك ازدهارا في بناء المجمعات الرياضية وانتشارها، إذ تم إنشاء 20 مجمعا رياضيا غطت جميع أنحاء المملكة؛ 4 منها في محافظات الوسط و10 في محافظات الشمال و6 في محافظات الجنوب، كما بلغ عدد الصالات الرياضية متعددة الأغراض 24 صالة؛ 7 منها في الوسط و7 في الشمال و10 في الجنوب. كما تم إنشاء 211 ملعبا للأندية الرياضية والمجتمعات المحلية؛ منها 60 في محافظات الوسط و84 في محافظات الشمال و67 في محافظات الجنوب.
ويقول الدكتور حسين الجبور الأمين العام لوزارة الشباب في حديثه : "تحتفل الأسرة الشبابية الأردنية بذكرى تسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية، وهي تستحضر 25 عاما من الإنجازات التي تحققت في عهد جلالته والتي شملت كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والاهتمام الملكي بقطاع الشباب والمبادرات الملكية الشبابية في محافظات المملكة كافة، حيث كان الشباب وما يزالون الهاجس الأكبر ونصب عين القائد وولي عهده الأمين إيمانا بأن الشباب هم ثروة الأردن وعطاؤه الذي لا يتوقف".
وأضاف: "النهضة التي حققها الأردن في عهد جلالته بقطاع الشباب، تمثل إحدى مفاخرنا بإنجازات أبي الحسين، ونحرص في وزارة الشباب على ترجمة توجيهات جلالته السامية وتحقيق الرؤى الملكية لبناء الأردن الأنموذج بعزيمة شبابه وبدعم متميز من الحكومة وبمشاركة فاعلة مع الجهات كافة ذات العلاقة بالقطاع الشبابي من مؤسسات رسمية ومؤسسات القطاع الخاص والمنظمات الدولية".
وفي السياق نفسه، يوجد في الأردن 5 مدن شبابية ورياضية تضم 60 منشأة؛ منها مدينتان أُنشئتا في القرن الماضي وتم التحديث عليها خلال الربع الأول من القرن الحالي، ففي عام 1999 افتتحت مدينة الأمير محمد للشباب التي أقيمت على مساحة 141 دونما في الزرقاء، وفي عام 2003 تم تحويل مجمع مادبا الرياضي إلى "مدينة الأمير هاشم للشباب" على قطعة أرض تبلغ مساحتها 137 دونما، وفي عام 2006 أُنشئت مدينة الأمير حمزة للشباب في العقبة. وتضم هذه المدن مجموعة متنوعة من المنشآت والمرافق الرياضية (الملاعب والصالات الرياضية متعددة الأغراض والمسابح الأولمبية ومرافق للياقة البدنية والقاعات المختلفة للرياضة وعقد المؤتمرات) إلى جانب البدء في تحويل ثلاثة مجمعات رياضية إلى مدن رياضية وهي: مجمع الأمير الحسين بن عبد الله بالسلط، ومجمع جرش الرياضي ومجمع الكرك الرياضي.
وفي عهد جلالة الملك، استمر تأسيس الأندية الرياضية لما لها من أهمية كبيرة في تعزيز مشهد الرياضة الأردنية، لتكون حاضرة في المحافل الرياضية الدولية، فضلا عن المكارم الملكية في دعم الأندية الرياضية الثقافية الاجتماعية من خلال توفير الملاعب الرياضية والصالات التدريبية المجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات ووسائل النقل اللازمة، حيث بلغ عدد الأندية التي تم تأسيسها 168 ناديا وهيئة شبابية.