تاريخ النشر - 07-06-2024 09:26 AM عدد المشاهدات 25 | عدد التعليقات 0
استطلاع: %60 من المواطنين غير راضين عن النظافة بإربد

الهاشمية نيوز - كشفت نتائج استطلاع حول "رضا مواطني إربد عن خدمات النظافة" أن حوالي 74 % من المستجيبين أفادوا بأن البلدية قد وفرت حاويات قريبة من أماكن سكنهم بمسافة لا تزيد عن 100 متر، وبين 40.0 % منهم، أن البلدية تستخدم معدات وتقنية حديثة لجمع النفايات.
وأكدّ حوالي 64 % من العينة بأن البلدية تقوم برفع (تفريغ) حاويات القمامة مرة واحدة على الأقل في اليوم، في حين أبدت غالبية العينة وهي (61.7 %)، أن البلدية لا تقوم بتنظيف وصيانة الحاويات.
وأفاد الاستطلاع أن 27.4 % من العينة بأن عدد الحاويات في الحي الذي يقطنونه تتناسب مع عدد سكانه.
وعن مدى كفاية أعداد عمال جمع النفايات لتقديم الخدمة بشكل ناجع، بين الاستطلاع أن 60.5 % من أفراد العينة يرون العدد غير كاف، كما صرح 55.2 % منهم بأن الحاويات لا تتوزع بشكل ملائم في مناطق سكناهم، في حين أبدى 26.9 % من أفراد العينة رضاهم عن توافر مقاطع تصريف مياه الأمطار في أحيائهم السكنية.
أما مسألة التزام السكان بإخراج النفايات ووضعها في أماكنها المخصصة، فقد أكد 38.4 % من أفراد العينة عدم التزام السكان في هذا الخصوص، فيما أيد حوالي 90 % بفرض عقوبات جديدة على المخالفين وتفعيل ما هو موجود أصلا من هذه العقوبات.
كما لاحظ 63 % من المستجيبين بأن الحاويات في مناطق سكناهم تتعرض لعمليات سرقة أو تخريب أو إشعال للنار، في حين أبدى 34.1 % من أفراد العينية أن مستوى وعي والتزام سكان الحي بالتعامل مع ملف النفايات كان ضعيفا أو غير مقبول.
وأفاد 31.8 % بأنهم تقدموا فيما سبق بشكوى للبلدية حول إدارتها للنفايات، وكان موضوع الشكوى 47.5 % من المتقدمين حول "عدم الانتظام في رفع النفايات"، وأن 30.6 % من أفراد العينة أكدوا أن البلدية قامت بمتابعة طلباتهم.
وعن تقييم مستوى أداء عمال النظافة بشكل عام في الحي الذي يقطنونه، أفاد 59 % بأن أداءهم کان مقبولاً على الأقل، مثلما أفاد 53 % منهم بأن مستوى النظافة في الشارع الذي يقطنون فيه والحي الذين هم فيه هو أكثر من مقبول، فيما عزا المستجيبون التقصير في خدمات النظافة إلى البلدية والتصرفات السلبية لبعض سكان الحي على حد سواء.
وعن أكثر المظاهر السلبية المتعلقة بمستوى النظافة والبيئة في الأحياء التي يقطنونها، جاءت النفايات بشتى أنواعها أولاً، ثم مخلفات وأنقاض البناء، ثم تطاير الأتربة في الشوارع.
وعن الأولويات التي اقترحها المستجيبون لتحسين خدمات النظافة في المدينة، فكانت حسب أهميتها على النحو التالي: تشديد الرقابة على كوادر البلدية المعنية بملف النظافة، ومن ثم توعية المواطنين بدورهم في نظافة المدينة، فتشديد الرقابة على مقاولي الحفريات والبناء.
وكانت نتائج الاستطلاع قد عرضت في ندوة "دور الإدارة المحلية (البلديات) في حماية البيئة"، التي نظمها مركز دراسات التنمية المستدامة ومركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع في جامعة اليرموك بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد وذلك بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.
وتضمنت فعاليات الندوة جلستين: الأولى حوارية قدم فيها رؤساء البلديات في محافظة إربد ما تضطلع به بلدياتهم من جهود في إدارة ملف النفايات، والثانية نقاشية بين الحضور وخاصة طلبة الجامعات الأردنية مع مسؤولي البلديات".
وقال مدير مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك الدكتور عبدالباسط عثامنة إن الدراسة "الاستطلاع" تهدف إلى تشخيص واقع ومشكلات إدارة ملف النفايات في الأردن والجهود والشراكات الوطنية نحو إدارة مثلى لهذا الملف، نظرا إلى أن الأردن لن يكون بمنأى عن تبعات الأزمات الكوكبية الثلاث؛ وهي: تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، واستمرار تعرض كوكبنا للخطر من جراء التلوث والنفايات.
وأكد العثامنة على أهمية دور البلديات في إدارة ملف النفايات لتحقيق أهداف الاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة في المجتمعات المحلية وذلك من خلال جملة من السياسات والإجراءات كتطوير سياسات وبرامج إدارة النفايات، وتشجيع التوعية والتثقيف للمواطنين، وتوفير بنية تحتية لإدارة النفايات، وتفعيل الشراكات والتعاون عن طريق التشبيك مع الجهات المعنية المختلفة، واستخدام التكنولوجيا والابتكار لتحسين عمليات إدارة النفايات وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة.
وعرض العثامنة أهم التحديات التي تواجه البلديات ومنها: ضعف التمويل، ونقص الموارد البشرية، وسوء التخطيط العمراني، والسلوكيات غير المنضبطة، وعدم ملاءمة تقنيات التخلص من النفايات، والتشريعات والسياسات التي قد تحمل تعقيدات في الإجراءات والتنظيمات القانونية، مشددا على ضرورة تكاتف الجهود بين الإدارة المحلية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، والاستثمار في التعليم والتوعية للتأكيد على أهمية الحفاظ على البيئة والنظافة العامة.
وشمل الاستطلاع (2257) شخصا خلال شهر أيار الماضي.
وأوضح أن هذا الاستطلاع شمل العديد من الأسئلة والاستفسارات في محورين رئيسيين الأول متعلق بجهود البلدية في إدارة ملف النفايات، والثاني اختص بمسائل الوعي لدى القاطنين في مناطق البلدية وسلوكهم في التعامل بهذا الموضوع بالغ الأهمية.