-

مقالات مختارة

تاريخ النشر - 05-06-2024 09:52 AM     عدد المشاهدات 10    | عدد التعليقات 0

متى ..

الهاشمية نيوز -

لارا علي العتوم


طالت اراقة دماء غزة ولا ندري متى الاكتفاء فكلما قلنا اكتفت اسرائيل نرى فعلا لم يكن على بال أحد كحرق الخيام وقتل المزيد من الذين ارادوا الاحتماء وليس الاختباء.

لا يوجد مكان خال من أصوات «أغيثوا غزة» «اوقفوا الحرب» فُترى من المستجيب الذي نلجأ اليه لايقاف الحرب، فالداعمون لاسرائيل اصموا آذانهم وباتوا يهادنون العالم بأدوات عديدة مرة بقرارت المحكمة الدولية ومرة بالسماح بالمعونات ومرة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ومرة بتمرير مقترح هدنة من اسرائيل لحماس ومرة بتعزيز الامدادات او المعونات للاونروا ومرة بصوت مستاء ومرة بمنع الاسلحة او ايقاف التعامل العسكري مع اسرائيل إلا أداة واحدة فاعلة لا يريدونها وهى ايقاف الدماء الغَزّية حتى بات أكثرنا إن لم نكن جميعنا مقتنعين بأنهم بالفعل لم يتوقفوا حتى يقتلوا آخر روح في غزة على مرئة من العالم متعللين بإستقلالية اسرائيل بقرارها وأن لا احد يملك القدرة على كبح جماحها، ورغم أن العالم تطور حيث اصبح مصطلح اوإسم مصاصي الدماء ضرب من الخيال الا ان اسرائيل نجحت نجاحاً كبيراً بتصدرها لهذا المسمى بكل اعتزاز وافتخار.

متى تُسمع الاصوات العربية من جميع المنابر والاماكن متى تُسمع الاصوات العالمية، تساؤلات

عديدة في عقولنا ليس فقط نحن العرب بل العالم، لتصعد مرة أخرى وتملأ جميع الصالونات السياسية تحذيرات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين عن ارتفاع احتمال يتزايد كل يوم باشتعال المنطقة حيث أصبح اليوم من المؤكد انه من أخذ هذه التحذيرات بعين الاعتبار وبكل جدّية هو الجانب العربي فقط الذي لم يدخر جهداً ولا عملاً لايقاف الحرب على غزة، خطورة هذه التساؤلات انها مبطنة بالخوف وكما هو معروف فالخوف احيانا ينتج عنه فعل مرعب وتبدو الولايات المتحدة الامريكية مخطئة مرة أخرى هنا إن اعتقدت أن الرد الايراني الاخير لاسرائيل أوضح للعديد عن تنسيق ايراني امريكي من خلال التصريحات الامريكية والايرانية مما زاد شعور الاطمئنان لدى العديد في المنطقة.

حمى الله أمتنا، حمى الله الأردن.




وسوم: #متى#.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :