تاريخ النشر - 04-06-2024 12:03 PM عدد المشاهدات 8 | عدد التعليقات 0
رسائل تهديد تصل بيروت من تل ابيب : مكان نصر الله معروف وسنغتاله متى شئنا

الهاشمية نيوز - في إطار الحرب النفسية الشرسة التي يخوضها كيان الاحتلال الإسرائيليّ، تقوم ماكينة الدعاية الصهيونيّة بنشر أنباءٍ عن الأمين العّام لحزب الله اللبنانيّ، السيِّد حسن نصر الله، وتلجأ لتكرار تصريحاتٍ أكل الدهر عليها وشرب، وفي الوقت الذي أكّدت فيه الدولة العبريّة أنّ الحرائق التي ما زالت مشتعلةً في الشمال نتجت عن الصواريخ والمُسيّرات وأقرّت بإصابة 11 شخصًا بجراحٍ متفاوتةٍ، انبرى رئيس (الموساد) السابق، يوسي كوهين، لـ “يكشِف” أنّ دولة الاحتلال تراقب الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، ويمكنها اغتياله متى شاءت، طبقًا لمزاعمه.
وفي مقابلةٍ مع إذاعة جيش الاحتلال (غالي تساهل)، قال كوهين، الذي يُلقّب في الدولة العبريّة بـ (عارض الأزياء)، قال: “نعرف مكان نصر الله ويمكننا القضاء عليه في أيّ لحظةٍ”، على حدّ تعبيره.
وكانت صحيفة (إسرائيل هايوم) قد نشرت تقريرًا مُطوّلًا توقّفت فيه عند قدرات السيِّد نصر الله وإنجازاته منذ توّليه منصب الأمين العام لحزب الله، بعد قيام إسرائيل باغتيال الشهيد عبّاس الموسوي.
الى ذلك أفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الثلاثاء، بأن رسائل دبلوماسية وصلت إلى بيروت في الأيام الماضية، تتضمن تهديدا بضربة إسرائيلية وشيكة.
وقالت مصادر بارزة، لصحيفة “التيار” المقربة من “حزب الله” اللبناني، إن “أغلب الموفدين الدوليين نقلوا تخوّفهم من جدية التهديد الإسرائيلي، لكن أبرز الرسائل أتت من الجانب البريطاني الذي حدّد موعداً للضربة الإسرائيلية منتصف يونيو/ حزيران الجاري، مع نصائح بضرورة القيام بإجراءات التموين اللازمة للحرب التي لن يكون معروفا مدى رقعة توسّعها ولا مدتها الزمنية”.
يأتي ذلك بعد إعلان وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أنه “لو أسندت إليه المسؤولية عن المقاتلات والصواريخ لعرف حزب الله كيف يبدو رد إسرائيل الحقيقي”.
وأعلن “حزب الله” اللبناني، في بيانٍ له، عن ملخص عملياته التي استهدف فيها 10 مواقع للجيش الإسرائيلي في القطاعين الشرقي والغربي من جنوب لبنان.
يأتي ذلك فيما تتواصل المعارك جنوبي لبنان بين “حزب الله” من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث يتبادل كل من “حزب الله” وإسرائيل، القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي.
وفي الآونة الأخيرة، كثّف “حزب الله” من وتيرة هجماته على مواقع إسرائيلية استهدفها بعشرات الصواريخ والمسيرات، مؤكدا أن ذلك يأتي “دعما للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسنادا لمقاومته الباسلة”.
فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، الشهر الماضي، أنه “تم القضاء على نصف القادة العسكريين لحزب الله في جنوب لبنان”، مؤكدا أن الفترة المقبلة “ستكون حاسمة”.
إلى ذلك، بحث الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله ووزير خارجية إيران بالإنابة علي باقري، الثلاثاء، تطورات الأحداث في “جبهتي غزة ولبنان”.
وقال “حزب الله”، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن نصر الله التقى باقري والوفد المرافق له، بحضور السفير الإيراني في بيروت، دون تحديد مكان الاجتماع.
وهذه أول زيارة خارجية يجريها باقري منذ أن تولى مهام منصبه في 20 مايو/ أيار الماضي.
وجدد نصر الله، حسب البيان، تقديم تعازيه بـ”استشهاد” رئيس إيران إبراهيم رئيسي ووزير خارجيتها حسين أمير عبد اللهيان ومرافقيهما، إثر تحطم طائرة داخل البلاد في 19 مايو الماضي.
وخلال اللقاء، جرى “استعراض آخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، وخصوصا في جبهتي غزة ولبنان، والحلول المطروحة والاحتمالات القائمة حول تطور الأحداث”.