تاريخ النشر - 03-06-2024 09:10 AM عدد المشاهدات 23 | عدد التعليقات 0
(العقبة البحري) .. منارة تعليمية ترفد المنطقة بالكوادر البحرية الأردنية

الهاشمية نيوز - أسهم مركز العقبة البحري والمعني بالتدريب والتأهيل والتعليم بتقديم دراسات فريدة من نوعها في الأردن والمنطقة، وساعد العديد من الخريجين بالالتحاق بفرص وظيفية بالعقبة ودول المنطقة، بالتشارك مع المؤسسات والقطاعات البحرية المختلفة، لا سيما الهيئة البحرية الأردنية وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
ومنذ انطلاق المركز، بلغ عدد الطلبة الخريجين في تخصصات الهندسة البحرية وتكنولوجيا النقل البحري 357 خريجا، فيما بلغ عدد الدورات التي عقدت 2659، بعدد مشتركين بلغ 12 ألفا و 252 مشتركا، من 38 دولة بنسبة تشغيل وصلت إلى 70 %.
وتعتبر الكوادر البحرية نادرة في سوق العمل البحري غير المشبع بالكوادر المؤهلة للعمل في مجال النقل البحري بكافة قطاعاته سواء على المستوى الدولي أو المحلي.
واستجابة لإستراتيجية وزارة النقل بإنشاء كليات بحرية في الجامعات الرسمية وسند النقص الحاصل بالكوادر المحلية المؤهلة، فقد حرصت جامعة البلقاء التطبيقية على التجاوب مع الطلب المتزايد من الجهات والهيئات التي لها علاقة وثيقة بصناعة النقل البحري، من خلال استحداث تخصصات بكالوريوس تكنولوجيا النقل البحري ودبلوم الهندسة البحري في كلية العقبة الجامعية في عام 2013، بهدف إعداد الكوادر البحرية للعمل على ظهر السفن والكفاءات المتميزة في إدارة وتشغيل الموانئ وأعمال النقل البحري حسب المعايير العالمية.
يقول عميد كلية العقبة الجامعية مدير مركز العقبة للتعليم والتدريب البحري الدكتور أحمد شموط، إن مركز العقبة للتعليم والتدريب البحري والذي يقدم دراسات فريدة من نوعها في الأردن والمنطقة خطى خطا متميزة وفريدة في صناعة وعمليات النقل البحري بما في ذلك الموانئ والشحن البحري والملاحة والهندسة البحرية.
ولفت في حديثه أن المركز حقق ذلك من خلال كادر من الخبرات المتميزة والمعروفة في قطاع التعليم والتدريب البحري، والذين يقومون بتوفير البيئة الديناميكية المناسبة للربط ما بين التعليم النظري وبين التدريب العملي، مستفيدين من البنية التحتية التي توفرها جامعة البلقاء التطبيقية من محاكيات ومشاغل تحقق المعايير الدولية والتي تضمن تمكين الطالب من المهارات حسب المتطلبات القياسية الدولية للالتحاق بسوق العمل.
وأوضح أن برامج تكنولوجيا النقل البحري ودبلوم الهندسة البحرية صممت حسب متطلبات المنظمة البحرية الدولية IMO ومتطلبات الاتفاقية الدولية STCW78 وتعديلاتها ومتطلبات الهيئة البحرية الأردنية، والتي بمقتضاها يحصل الطالب على شهادة البكالوريوس في تكنولوجيا النقل البحري أو شهادة دبلوم في الهندسة البحرية معتمدتين من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والهيئة البحرية الأردنية.
وأشار شموط أن المركز يمارس أعماله التعليمية منذ عام 2014 داخل حرم كلية العقبة الجامعية، ويتم تقديم خدمات التعليم والتدريب البحري في المنطقة ويطبق المركز متطلبات وزارة التعليم العالي ووزارة النقل ممثلة بالهيئة البحرية الأردنية، والالتزام بتطبيق تشريعات المنظمة البحرية العالمية IMO ووفقا لأحكام الاتفاقية الدولية لمستويات التدريب وإصدار الشهادات STCW78 وتعديلاته.
كما أن المركز حاصل على شهادة الجودة (ISO9001-2015) من هيئة التصنيف الفرنسية BV Burean Veritas في التعليم والتدريب البحري.
وأكد أن المركز معتمد محليا ودوليا وفق أعلى المعايير ومتطلبات المنظمة البحرية الدولية ومتطلبات الهيئة البحرية الأردنية مستقطباً لكافة الكوادر البحرية ورافداً لجميع القطاعات البحرية واللوجستية إقليمياً ودولياً بخرجيه المتميزين من حملة شهادات البكالوريوس والدبلوم وحملة الشهادات التأهيلية البحرية والهندسية والمساهمة في دعم وازدهار صناعة النقل البحري، وتوفير تعليم وتدريب متميز وإعداد كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على العمل على متن السفن.
وبين شموط أن المركز رفد السوق المحلي بالكوادر البحرية المؤهلة للعمل في المجال البحري، مشيرا أنه معتمد لاستكمال التدريب الموجه للطلبة الخريجين من تخصص بكالوريوس تكنولوجيا النقل البحري ودبلوم الهندسة البحرية ومن ثم تأهيلهم إلى الشهادات الأهلية البحرية الدولية (ضابط نوبة ملاحية وضابط نوبة هندسية ) وذلك حسب تشريعات المنظمة البحرية العالمية IMO ووفقا لأحكام الاتفاقية الدولية لمستويات التدريب وإصدار الشهادات STCW78 وتعديلاته بما يتيح لهم فرص العمل على متن السفن في أعالي البحار، بالإضافة إلى إعدادهم لتولي الأعمال الفنية المتخصصة بالموانئ وفي قطاع النقل البحري.