-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 21-05-2024 03:43 PM     عدد المشاهدات 8    | عدد التعليقات 0

وفاة نذير رشيد تُعيد ذكرى رحيل "الجازي والتل والمجالي"

الهاشمية نيوز - خاص

كتبت هذا الكلمات وجثمان الراحل نذير رشيد يوارى الثرى،
لا صوت يعلو فوق صوت ذِكر رجالات الدولة، رجال أسست الدولة الأردنية منذ نشأتها تحت ظل الراية الهاشمية،راية جلالة الملك الحسين بن طلال بن عبدالله الباني.

الذكر جاء بعد ترجّل فارسٍ من فرسان الحق ورجل الدولة ، مدير المخابرات العامة الأسبق ووزير الداخلية نذير رشيد ،الذي وافته المنية يوم أمس الإثنين ، وهو عسكري وسياسي أردني، شغل عدة مناصب، أبرزها كان مديرًا للمخابرات العامة الأردنية عام 1970، وعضوًا في مجلس الأعيان الأردني عام 1988، ووزيرًا للداخلية عام 1997.

أوجع فِراقهُ ساسةُ الدولة، واستذكروه بكلمات الفخر والرفعة، وبمشاعر القومية والعروبية الفياضة، وبمواقف رجولية في خدمة الدولة الأردنية تحت ظل الراية الهاشمية.

بينما يَخطُف الموت رجال دولة، يخلّد من خلفهم ذِكراهم الطيب والأثر الحسن والمواقف المشرفة ، وفاة نذير رشيد أعادت الذاكرة لوفاة رجل خدم الدولة الأردنية بمراحل صعبة، الفريق الركن مشهور حديثة الجازي القائد الفذ، وهو قائد عسكري أردني راحل ووصل إلى رتبة فريق ركن وتولى منصب قائد القوات المسلحة الأردنية عام 1970.


أعتى المهام لأرجل الرجال، تلك الذكرى تُعيدنا لاستذكار الكثير من رجالات الدولة، وصفي التل وحابس المجالي ،الرجال التي خدمت الدولة باصعب مراحل تأسيس البلاد، وقد أعادت وفاة نذير رشيد الذاكرة إلى استذكار رجالات الدولة الذين غابوا وبقي اثرهم وعملهم، وفي هذا الأثناء يوارى جثمان نذير رشيد الثرى.

رحمهم الله جميعا ورحم الله الملك الباني الملك الحسين بن طلال بن عبدالله.
وأطال الله في عمر الملك المعزز عبدالله الثاني بن الحسين.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :