تاريخ النشر - 21-05-2024 10:32 AM عدد المشاهدات 14 | عدد التعليقات 0
بركة العرايس .. البركة الطبيعية الجيولوجية الغائرة الوحيدة في الأردن

الهاشمية نيوز - بني كنانة - بكر محمد عبيدات
الى الشمال من مدينة اربد، وفي احد اودية لواء بني كنانة الفاصلة بين منطقتي ملكا والمخيبة الفوقا التابعتين لبلدية خالد بن الوليد في اللواء، وليس ببعيد عن هضبة الجولان، تتربع وتربض بركة العرائس الضاربة جذورها بالتاريخ.
« اصل التسمية »
تحتضن البركة التي لم يتم التأكد من أصل تسميتها، وإن كانت تميل الى ان النسوة اللواتي يردن الزواج كن يذهبن للاستحمام في هذه البركة كونها تقع في منطقة مخفية عن العيون ولا يراها احد، وتقع بين سلسلة جبلية، وان هذا الموقع الجميل اكسبها جماليات أخاذة، وتحتضن عددا من انواع الحيوانات النادرة والزواحف مثل: السلحفاة المائية المهددة بالانقراض، والبط، والطيور المهاجرة الى اوروبا، وانها – ووفق روايات – كانت عبارة عن بركة تضاءل حجمها نتيجة لتضافر عدة عوامل بشرية وطبيعية.
بركة العرائس – العرايس – تعد من اكبر البرك المائية في المنطقة والتي تعتبر من اهم المواقع السياحية لوقوعها في الجزء الدافىء من اقليم البحر الابيض المتوسط، ويأتي على طريق الطيور المهاجرة وعلى بعد 500 مترا يجاورها نهر اليرموك، وانها كما اسلفت تحتوي على انواع من الطيور المهاجرة والحيوانات النادرة مثل : ثعلب الماء وبومة السمك والسلاحف النهرية والمائية، والتي تعتبر من الاصناف النادرة، والمهددة بالانقراض، ومحطة استراتيجية لاستراحة الطيور المهاجرة، وامتدادا طبيعيا لشرق النهر، وتوجد في المنطقة أشجار كثيفة من أشجار البلوط والزعرور والعبهر والقيقب وغيرها، إضافة إلى أكثر من ألفي نوع من الأنواع النباتية العشبية التي تمثل إقليم البحر الأبيض المتوسط
تمتلك بركة «العرائس» خصائص وميزات طبيعية وتنوعاً في أشكال الحياة البرية والمائية، من بينها أنواع فريدة وأخرى مهددة بالانقراض، وتمتلك والمنطقة المجاورة لها جمالاً طبيعياً خلاباً خاصة في فصل الربيع، وهي مكان مناسب لهواة مراقبة الطيور والباحثين البيئيين.
وتكتسب البركة وما حولها جمالاً إضافياً عندما يجري اختيار طريق الوصول إليها من قرية ملكا، حيث توجد أشجار كثيفة من أشجار البلوط والزعرور والعبهر والقيقب وغيرها، إضافة الى أكثر من ألفي نوع من الأنواع النباتية العشبية التي تمثل إقليم البحر الأبيض المتوسط.
وتتمتع بخصائص تكاد تتفرد بها عن غيرها من بقية البرك الموجودة في مختلف مناطق اللواء، إضافة إلى أنها مقصد للزوار من شتى مناطق المملكة وخصوصا في فصلي الربيع والصيف والتي تكثر فيهما الرحلات.
ويقدر خبراء بيئيون أن أكثر من 100 نوع من الطيور تعيش على البركة من أبرزها صائد السمك الإزمرلي وصائد السمك الأبقع والرفراف ومالك الحزين الرمادي وبلشون الماشية والواق الصغير وبلشون الليل والبلشون الأبيض الصغير والزقزاق الشامي والزقزاق أبو ظفر والوروار الأوروبي والغرة ودجاجة الماء والغطاس وعدة أنواع من البط وغيرها الكثير.
ويحف بالبحيرة من الأطراف أغصان القصيب والأعشاب، بينما تنتشر في محيطها أشجار حرجية كالبلوط والسرو وغيرها من أصناف النبات، وخصوصا الأزهار التي تعتبر المصدر الأساسي لتربية النحل في لواء بني كنانة.
خبراء بيئيون
وكان مدير مركز الدراسات البيئية في الجامعة الهاشمية الدكتور أحمد ملاعبة أشار في تصريحات صحفية سابقة إلى أن الحفرة الغائرة تقع في منطقة عين العرايس، الواقعة بين بلدة ملكا ونهر اليرموك، أي على بعد 110 كم عن العاصمة عمان.
وتستقر المياه خاصة في فصل الشتاء أسفل الحفرة، مشكلة ما يشبه البركة في قاع الحفرة، وهو الأمر الذي شكل طوال الوقت حائلا دون اكتشاف ماهية هذه الحفرة، والتوصل إلى أنها حفرة غائرة.
ووفقا للدكتور الملاعبة فإن حفرة عين العرايس الغائرة تشكل دليلا على وجود مياه ساخنة في المنطقة، بل يرجح أن يكون وجودها يدل على وجود مواد عضوية كـ»الميثان»، أو»كبريتيت الهيدروجين»، التي يمكن أن تخرج من باطن الأرض، ويُحتَمل أن وجودها دليل على تشكل مصادر هيدروكربونية -نفط وغاز- في طبقات الأرض السفلى.
ويبلغ طول قطر الهوة من الداخل بحدود كيلو متر واحد وعمقها يتراوح بين 30 مترا على أطرافها، و50 مترا في منتصفها، وأما قطرها الخارجي، فمن المنتظر أن يقوم ملاعبة بزيارات أخرى قريبا لقياس طول هذا القطر، مع أنه يرجح أن يصل إلى حوالي 5 كم.
وقال الباحث في التراث الشعبي الدكتور أحمد شريف الزعبي إن بركة العرايس تقع الى الشمال الغربي من بلدة ملكا، لواء بني كنانة، التابع لمحافظة إربد، وتبعد حوالي كيلومتر واحد إلى الشمال من نهر اليرموك. واضاف، إن أصل التسمية يعود الى أن الناس قديمًا، كانوا يقومون بعملية تحميم العريس من قرى ملكا، وأم قيس، والمخيبة على هذه البركة، وتغادر «الفاردة» من ذلك المكان إلى مكان سكن العريس، وسط غناء وبهجة أقاربه وأصدقائه. وتبلغ مساحة البركة حوالي عشرة دنمات، ومساحة الأرض المحيطة بها (30) دونمًا، ومصدرها الرئيسي من الماء، الأمطار في فصل الشتاء، ويبلغ عمقها حوالي خمسين متراً، وتكمن أهميتها، بالإضافة إلى مساهمتها في ري بعض المزروعات أنها محطة من محطات الطيور المهاجرة في فصلي الربيع والصيف، مثل طائر صائد السمك، ومالك الحزين، وغيرها، ويعيش في منطقة البركة بعض الحيوانات البرية، مثل: الثعلب الأحمر، والذئاب، والضبع المرقط، وابن آوى، وغيرها.
وفي دراسة للخبير البيئي درويش الشافعي يوضح بانه يوجد في البركة وما حولها معظم أنواع الزواحف المسجلة في الأردن مثل الحراذين والأوزاغ والعضيات والثعابين والأفاعي، أما الضفادع فيوجد منها نوعان هما: العلجوم الأخضر وضفدع المستنقعات وضفدع الأشجار.
كما يوجد فيها اكثر من مائة نوع من الطيور المقيمة والمهاجرة مثل :صائد السمك الإزمرلي وصائد السمك الأبقع والرفراف ومالك الحزين الرمادي وبلشون الماشية والواق الصغير وبلشون الليل والبلشون الأبيض الصغير والزقزاق الشامي والزقزاق أبو ظفر والوروار الأوروبي والغرة (الكووت) ودجاجة الماء والغطاس وعدة أنواع من البط وغيرها الكثير..
ويحذر الشافعي من خطر القضاء على البحيرة اذا تم اهمالها من الجهات المختصة كما اصبح مهددا بالانقراض بعض انواع السلاحف المائية التي تنتمي لعائلة.Bataguridae
ويرجع تميزها وتفردها كونها البركة الطبيعية الجيولوجية الغائرة الوحيدة في الأردن، تبلغ مساحتها حوالي (10) دونمات مربعة وتقدر مساحتها مع ما حولها من الأرض بـ (32 ) دونما مربعا ويقدر عمقها بـ (50) مترا،، مياه الأمطار هي المصدر الرئيسي لمياهها، وتستخدم في ري المحاصيل الزراعية، تمتلك بحيرة «العرائس» خصائص وميزات طبيعية وتنوعاً في أشكال الحياة البرية والمائية، من بينها أنواع فريدة ونادرة وأخرى مهددة بالانقراض، وتمتلك والمنطقة المجاورة لها جمالاً طبيعياً خلاباً خاصة في فصل الربيع.
أما بخصوص التنوع الحيوي والتي من أهمها السلاحف المائية التي توجد في البركة والتي تنتمي لعائلة ( Bataguridae ( واسمها العلمي( ( Mauremys rivulata، فهذه السلاحف محدودة الانتشار وتعاني من شح الغذاء وتتحسس من الملوثات البيئية،، أما الضفادع فيوجد منها نوعان هما: العلجوم الأخضر وضفدع المستنقعات وضفدع الأشجار.
وتعتبر بركة او بحيرة العرايس من المواقع المهمة للطيور في الشرق الأوسط، وهي مكان مناسب لهواة مراقبة الطيور حيث تقع على مسار الطيور المهاجرة؛ مسار الصدع السوري الإفريقي (حفرة الانهدام )، والذي يعتبر ثاني أهم مسار لهجرة الطيور المحلقة على مستوى العالم، إذا يعبره سنويا ما يزيد على ( 1.5) مليون طائر خلال موسم الهجرة في فصلي الربيع والخريف بين أوروبا وإفريقيا عبر حفرة الانهدام.
كما يوجد فيها أكثر من مائة نوع من الطيور المقيمة والمهاجرة مثل : صائد السمك الإزمرلي وصائد السمك الأبقع والرفراف ومالك الحزين الرمادي وبلشون الماشية والواق الصغير وبلشون الليل والبلشون الأبيض الصغير والزقزاق الشامي والزقزاق أبو ظفر والوروار الأوروبي والغرة (الكووت) ودجاجة الماء والغطاس وعدة أنواع من البط وغيرها الكثير.
.يوجد في البركة وما حولها معظم أنواع الزواحف المسجلة في الأردن مثل الحراذين والأوزاغ والعضيات والثعابين والأفاعي
أما بالنسبة إلى أنواع الثدييات التي تتوفر في هذه البحيرة من الأنواع النادرة مثل :النمس المصري والثعلب الأحمر والذئب وابن آوى والضبع المخطط وقط الغابات والقنفذ الأوروبي. علما بأن قط الغابات وثعلب الماء من الحيوانات المهددة بالانقراض.