-

عربي دولي

تاريخ النشر - 06-04-2024 06:22 PM     عدد المشاهدات 63    | عدد التعليقات 0

بيانات تشير إلى أن عصابة داعش تزداد قوة في سوريا

الهاشمية نيوز - كشفت بيانات صادرة عن القيادة المركزية الأمريكية، أن عدد مقاتلي عصابة داعش الإرهابية في سوريا والعراق يبلغ نحو 2500 شخص، بارتفاع يصل إلى ضعف التقديرات الصادرة نهاية يناير الماضي.
وأوضح تقرير لموقع "فويس أوف أمريكا" أن عصابة داعش الإرهابية، تشن هجمات جديدة وقوية ضد قوات الجيش السوري.
وأشار التقرير إلى أن عصابة داعش نفذت بشكل مؤكد ما لا يقل عن 69 هجوما في وسط سوريا حتى نهاية أذار / مارس شهر الماضي، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 84 جنديا في الجيش السوري و44 مدنيا، وهو أكثر من ضعف العدد الإجمالي لعمليات داعش المؤكدة خلال عام 2024.
وأكدت بيانات صادرة عن مشروع مكافحة التطرف في أمريكا، أن شهر أذار/ مارس الماضي كان الأكثر عنفا في تمردعصابة داعش وسط سوريا منذ أواخر عام 2017، حينما فقدت العصابة السيطرة على مناطق استولت عليها، حيث أحصت البيانات 27 هجوما للعصابة في مارس، وقبلها 26 في فبراير، و16 هجوما في يناير الماضي.
وتابع: "لم يهزم أبدا.. لأننا لم نفعل ما يكفي لهزيمتهم بشكل فعلي. في أماكن أخرى مثل سوريا، سيكون من الصعب للغاية العمل لأنه مع من ستعمل؟.. من ستتعاون معه للقيام بذلك؟".
بدورها أكدت السفيرة الأمريكية لدى بغداد، ألينا رومانوفسكي، أن تنظيم داعش لا يزال يشكل تهديدا في العراق.
وقالت رومانوفسكي، في تصريحات نقلتها رويترز الشهر الماضي، إن "الهجوم الذي نفذته عصابة داعش في روسيا يذكرنا بضرورة هزيمتها في كل مكان".
وفي 22 أذار / مارس الماضي ، فتح مسلحون النار من أسلحة آلية في قاعة للحفلات الموسيقية بالقرب من موسكو، مما أسفر عن مقتل 144 على الأقل في هجوم أعلنت عصابة داعش الإرهابية مسؤوليتها عنه.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :