تاريخ النشر - 10-03-2024 02:53 PM عدد المشاهدات 57 | عدد التعليقات 0
ريم بدران: الملك داعم لمشاركة الشباب والمرأة بالحياة الحزبية

الهاشمية نيوز - قالت النائب الأسبق ريم بدرن في يوم المرأة العالمي:" أنا أنهيت ماجستير اقتصاد دولي دراسات شرق أوسطية من جامعة جونز هوبكينز، ومؤخراً التحقت بالجامعة وأنهيت كلية الحقوق، والآن أتدرب أستاذة في القانون، عودة للوراء، لماذا بدأت هذا الموضوع، رحلتي العملية كان لها كثيرا من المفاصل والواقعات لها علاقة بالشأن القانوني، من غرف التجارة والقوانين الاقتصادية ثم في مجلس النواب وفي الشركات التي أنا موجودة فيها، ودائماً كنت أشعر أن البعد القانوني جداً مهم في أي عملية على المستوى العملي وعلى المستوى الشخصي، وفي أيام الكورونا كان الحراك العملي ضعيفا قليلاً، وبالتالي كان هناك فراغ وقد ملأت هذا الفراغ في هذا الأمر.
المعرفة والعلم مؤثرة في صقل أي شخصية، بعد سنوات وجدت بأن لدي فراغا كبيرا جداً في الشأن القانوني مع أنني كنت نائبا ولكن في القاعدة العامة في القانون وفي الشأن العام وعلى المستوى الشخصي وعلى المستوى العملي كانت جداً مهمة.
بالنسبة للشخصي أستطيع القول بأنه خلال أيام دراستي في كلية الحقوق هناك بعض القوانين وبعض الأنظمة ليس لنا علم فيها بشكل عام، وبما أننا نتحدث عن أمور لها علاقة بالمرأة، فايام دراستي قمت بإفادة عدد كبير من السيدات في موضوع قانون الأحوال الشخصية حيث لم يكونوا يعلمون ما هي حقوقهم في الموضوع، فتسليط الضوء وموضوع البيانات الرئيسية القانونية وحقوق المرأة في موضوع القوانين المختلفة هو موضوع أساسي، واليوم أنا أروج على أن يكون في جامعاتنا مساق فيوجد مساق الآن يتحدث عن التربية الوطنية وأنا في الجامعة درست التربية الوطنية فعندما درست المادة وجدت بأن هناك أبوابا متخصصة للمعرفة أكثر في موضوع حقوق المرأة فيما له علاقة بواجباتها وحقوقها القانونية التي هي موجودة وحقوقها بشكل كبير موجودة ولكن التطبيق ممكن أن يكون غير منفّذ، بالتالي موضوع المعلومة مهم جداً
اشتغلت بداية تخرجي من أميركا، حيث عملت في أميركا في البنك الدولي كمستشارة بعد ذلك عدت إلى الأردن وعملت في مؤسسة تشجيع الاستثمار لمدة عشر سنوات وكانت دائرة وبعد ذلك أصبحت مؤسسة وبعدها أصبحت هيئة وبعدها استلمها وزير دولة لشؤون الاستثمار، واليوم أصبحت وزارة، فهذا مسار جيد للأردن، ولكن ما يهمنا بغض النظر عن المسميات، يهمنا المضمون، الآن أصبح لديها صلاحيات أكثر ومؤثرة أكثر، بغض النظر إن كانت مديرية أو وزارة، من ثم استقلت ودخلت معترك القطاع الخاص، فكانت تجربة من أروع ما يمكن، كان هناك نظرة مختلفة على أسلوب العمل وطريقة العمل وفكر العمل في القطاع الخاص، وبعد ذلك أسست شركتي الخاصة بالاستشارات وأصبحت أقوم بعمل استشارات لبعض الدول العربية، فأنا أتشرف أن قانون الاستثمار في سوريا أنا التي قمت بعمله كاملاً من الألف إلى الياء، وأصبح يضرب به المثل في الدول العربية، فكان فخراً كبيراً بأن يقال في سوريا بأن هذا القانون تم تشكيله كاملاً من جهة أردنية.
بعد ذلك دخلت معترك انتخابات غرفة التجارة، والحمد لله أكرمني الله، وبقيت لدورتين في غرفة التجارة، حيث كانت تجربة غنية جداً. إذا أردنا تسليط الضوء على موضوع النساء في هذه الجزئية الإيجابية أنني ولله الحمد نجحت، ولكن السلبية أنني الوحيدة التي نجحت، وفي آخر دورة لم أخض الانتخابات، ودعمت سيدة لدخول الانتخابات لكن اليوم لا يوجد ولا أي سيدة، مجلس غرفة تجارة الأردن يوجد به 30 شخصاً، لكن لا يوجد به ولا سيدة على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية، فأنا تشرفت بأنني دخلت المجلس لدورتين وكنت نائباً للرئيس، ولكن اليوم لا يوجد ولا سيدة، فأنا من هنا أرى كيف يمكن إمكانية لرفع وحضور السيدات في كافة المحافل القيادية
خضت انتخابات مجلس النواب في المجلس السادس عشر، وكنت في لجنة الاستثمار والمالية وفي لجنة الطاقة. ما شجعني لأدخل للجنة الطاقة في ذلك الوقت أنه كان يوجد قانون الطاقة المتجددة وكان قانونا جديدا، وكان هناك توجه لانشاء صندوق الطاقة المتجددة، وكان لي ملاحظات، مع أنه ليس لي علاقة بالهندسة والطاقة لكن لي علاقة بالسياسة العامة لقطاع الطاقة. وفي البرلمان دافعت عن قانون الطاقة المتجددة.
اليوم أتشرف أنني النائب الأول لأمين عام حزب الميثاق الوطني وهو من الأحزاب الريادية في المملكة، فاليوم نتحدث عن مرحلة حزبية سياسية متقدمة في الأردن وآمل من جميع الشباب والمرأة والرجال أن ينخرطوا في هذه التجربة الجديدة التي بها إرادة سياسية، وجلالة الملك دائماً، وآخر لقاء مع جلالة الملك في مجلس الأمة كان يتحدث عن الشباب والمرأة والحياة الحزبية، فهذه الرسائل الرئيسية التي كان يتحدث بها، بالتالي لا يوجد أكبر من هذا الدعم، فاليوم يجب أن نأخذ الفرصة وننجح هذه التجربة لأن بها مصلحة للوطن، فرسالتي اليوم انخراط المرأة أكثر في الحياة السياسية حتى تكون صاحبة قرار في مصيرها، لها ولعائلتها ولأولادها التي هي أولوية كأسرة هي موجودة فيها، وأيضاً حتى نرفع سوية المرأة في جميع المحافل.
فاليوم دور المرأة أن تخوض هذه التجربة السياسية الجديدة والانتخابات القادمة بكل المحافل وأقول دائماً يجب ان يكون لها دور في الجامعات وفي اتحاد الطلبة، فمن هنا تبدأ النواة للتنمية السياسية