تاريخ النشر - 16-02-2024 10:57 AM عدد المشاهدات 139 | عدد التعليقات 0
حرب المخدرات تجمع 4 وزراء داخلية عرب في العاصمة الأردنية

الهاشمية نيوز - ثلاثة وزراء داخلية عرب يستضيفهم نظيرهم الأردني مازن الفراية في عمان قريبا في إجتماع خاص ومغلق وأمني الطابع جدول أعماله فقط هو”حرب المخدرات” على واجهة الحدود الأردنية السورية.
يشارك في الإجتماع وزراء داخلية العراق وسورية ولبنان وهي الدول التي يعتقد الأردن بأنها تشكل مسرح التسويق لعمليات تهريب المخدرات السورية الضخمة.
لم يعرف بعد ما الذي ستقدمه الحكومة الأردنية للإجتماع لكن وكالة الأنباء الحكومية بترا هي التي اعلنت عنه عبر تصريح للناطق بإسم الداخلية طارق المجالي.
وما لاحظه مراقبون سياسيون هو أن الإجتماع طلب ترتيبه فورا بهدف “الإصغاء إلى وجهة النظر الأردنية” بخصوص المخدرات السورية وبعدما أبلغت دمشق عبر سفيرها في عمان عن عتبها لأن الأردن لا يتشاور مع الحكومة السورية ولا يعزز ما إتفقت عليه لجان أمنية ثنائية قبل أسابيع.
وصلت ملاحظات من السفارة السورية تعبر عن الإنزعاج من الطريقة الأردنية في إدارة المواجهة مع المخدرات بدون تنسيق مع الداخل السوري كما وصلت ملاحظات من مصادر سورية سيادية اخرى تتضمن”ملاحظات الدولة السورية” التي سيعيد التأكيد عليها وزير الداخلية السوري في إجتماع عمان .
وتضمنت رسائل سورية وملاحظات من النظام السوري وصلت مؤخرا تأكيد الجانب السوري بان تحقيقاته وتحققه من ملف مجموعات المخدرات التي لا ينكر وجودها لا في محافظة السويداء ولا في محيط محافظة درعا جنوبي سوريا توصلت إلى نتائج وخلاصات لا تأخذها عمان بالحسبان وتتجاهلها.
وتفيد التحقيقات السورية التي أبلغت للأردنيين ويتردد أنها سبب الدعوة لإنعقاد افجتماع بان هذه العصابات موجودة وتحاول السلطة السيادية السورية مواجهتها.
لكن هذه المواجهة معقدة لإعتبارات تتعلق بحالة الحرب في الداخل السوري ولإعتبارات اقتصادية ثالثة مرتبطة بنفوذ بعض الجماعات المسلحة التي لا ترغب السلطات السورية بالاشتباك معها داخل الأراضي السورية الان .
وترى دمشق في ملاحظاتها أن بعض نشطاء تهريب المخدرات في المناطق المحاذية يرتبطون ب”شخصيات سورية” لجأت للأردن عام 2011.
وبالتالي الإقرار السوري بوجود نشاط قابله الرغبة في التعاون مع السلطات الأردنية .
الجانب السوري هنا تحدث خلف الستائر عن جهود أردنية أكبر ينبغي ان تبذل لمواجهة الوكلاء والسماسرة الأردنيون داخل الأراضي الاردنية والذين يرى الجانب السوري بانهم متنفذون جدا ونسبة ودرجة ودرجه نفوذهم أكبر بكثير من ما يعتقده الجميع