-

عربي دولي

تاريخ النشر - 30-04-2023 12:10 PM     عدد المشاهدات 94    | عدد التعليقات 0

حريق يلتهم بنك السودان المركزي وحمدوك يحذر : ما جرى بسوريا سيبدو صغيرا

الهاشمية نيوز - حذر رئيس الوزراء السوداني السابق، عبد الله حمدوك، يوم السبت، من خطورة تفاقم النزاع في السودان وتحوله إلى أحد أسوأ الحروب الأهلية في العالم حال لم يتم وضع حد له.
وأدت الاشتبكات التي دخلت أسبوعها الثالث بين الجيش السوداني والدعم السريع إلى سقوط ما لا يقل عن 528 قتيلا و4599 جريحا، وفق أرقام أعلنتها وزارة الصحة السبت.
وقال حمدوك في حديث مع قطب الاتصالات الملياردير البريطاني من أصل سوداني "مو" إبراهيم، خلال مناسبة استضافها الأخير ضمن نشاطات مؤسسته للحكم والقيادة في العاصمة الكينية نيروبي، "إذا كان السودان سيصل إلى نقطة حرب أهلية حقيقية.. فإن سوريا واليمن وليبيا ستكون مجرد مبارزات صغيرة".
وأضاف: "أعتقد أن ذلك سيشكل كابوساً للعالم"، مشيراً إلى أنه ستكون له تداعيات كبيرة.
واعتبر أن النزاع الحالي "حرب لا معنى لها" بين جيشين، مؤكداً "لا أحد سيخرج منها منتصراً، لهذا السبب يجب أن تتوقف".
الى ذلك تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يرصد نشوب حريق بأحد مقار بنك بنك السودان المركزي بالخرطوم.
وفيما تناقلت وسائل إعلام محلية الحادثة، لم ترد على الفور أي تفاصيل عن حجم الأضرار التي لحقت بالبنك.
وشهدت الأيام الماضيه عمليات سرقه ونهب وتكسير لعدد من البنوك السودانيه، منها حريق جزئي لحق بمقر إدارة بنك الجزيره السوداني الأردني، بالإضافة لسرقة عدد من فروع بنك الخرطوم في عدة مناطق آخرها بنك الخرطوم فرع سوبا.
وتبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الاتهامات بشان حوادث السرقة والنهب للمقرات العامة والخاصة، على خلفية الاشتباكات التي دارت بين الطرفين منذ 15 أبريل بالإضافة لمواقع هامة مثل المستشفيات والمطارات



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :