-

صورة وخبر

تاريخ النشر - 16-10-2022 11:08 AM     عدد المشاهدات 127    | عدد التعليقات 0

للتمويه على الاحتلال .. حلاقة ع الصفر في فلسطين

الهاشمية نيوز - أصبحت حلاقة شعر الرأس تماما هي الموضة الدارجة هذه الأيام بين شباب مخيم شعفاط (شمال شرق القدس)، وذلك بعدما وردت شباب المخيم أنباء أن منفذ عملية حاجز شعفاط -السبت الماضي- الذي يبحث عنه الاحتلال الإسرائيلي كان أصلع، وذلك بهدف التمويه على الاحتلال وتعقيد عملية البحث عنه.
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من داخل أحد صالونات الحلاقة يظهر عددا من الشبان الفلسطينيين يحلقون رؤوسهم تماما، مما أثار جدلا داخل الأوساط الإسرائيلية.
ورغم أن الفيديو لا يظهر أي بوادر عن سبب حلق الشباب شعر رأسهم، فإن حسابات تواصل اجتماعي إسرائيلية أرجعت السبب إلى رغبة أهل المخيم في حماية الشاب المطارد صاحب عملية شعفاط.
ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية الفيديو، مؤكدة أن الشباب حلقوا رؤوسهم لتعقيد عملية البحث عن منفذ العملية.
وقال مراسل القناة 13 العبرية، يوسي إيلي، الذي أعاد نشر فيديو شبان مخيم شعفاط، "هذا مثال آخر يدلل على السبب الذي يمنع من وصول الجيش للمطارد".
ومنذ الأسبوع الماضي، تشهد مدينة القدس وأحياؤها توترا كبيرا، إثر فرض الشرطة الإسرائيلية قيودًا مشددة على مخيم شعفاط، بحجة بحثها عن فلسطيني تعتقد أنه أطلق النار على قواتها عند حاجز مخيم شعفاط العسكري شمالي القدس الشرقية، مما أدى إلى مقتل مجندة وإصابة عنصري أمن.
والأربعاء الماضي، شهدت القدس المحتلة إضرابا تجاريا وإغلاقا للمؤسسات التعليمية، تضامنا مع محاصري مخيم شعفاط وأحياء عناتا ورأس خميس ورأس شحادة وضاحية السلام، التي تفرض الشرطة الإسرائيلية قيودا مشددة على تحركات سكانها.
كما تشهد عدة مدن بالضفة الغربية توترا منذ أشهر، إثر تنفيذ الجيش الإسرائيلي عمليات تتركز في نابلس وجنين، بدعوى ملاحقة مطلوبين



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :