-

المجتمع والناس

تاريخ النشر - 11-10-2022 08:49 PM     عدد المشاهدات 231    | عدد التعليقات 0

استشارية نفسية : البيئة في الأردن أصبحت قاتلة للطموح

الهاشمية نيوز - لخصت الاستشارية الاجتماعية والنفسية، عصمت حوسو، الثلاثاء، الأسباب التي تدفع فئة الشباب في الأردن، إلى الهجرة للخارج، بحثا عن حياتهم.
وقالت حوسو، إن المواطن لا يملك أي محفزات على البقاء في الأردن، مما يدفعه إلى الهجرة في أول فرصة تتاح له، بسبب فقدان الأمل.
وأضافت أن المواطن يعمل ساعات طويلة خلال يومه، "ليدفع ضرائب بلا خدمات"، إضافة إلى تكلفة المعيشة المرتفعة اقتصاديا في البلاد.
وأوضحت حوسو، أنه لا يوجد أي تناسق بين التعليم وسوق العمل في الأردن، مما يساهم في ارتفاع معدلات البطالة، وعمل الشباب في مجالات بعيدة عن تخصصاتهم.

تعاطي المخدرات
واعتبرت أنه من الطبيعي لجوء الشباب في الأردن، إلى تعاطي المخدرات من أجل الهرب من آلامهم، والواقع الذي يعيشونه، إضافة إلى الفقر والقهر وفقدان الأمل في المستقبل، وعدم وجود مؤسسات تستوعب طاقاتهم.
وتستدرك الاستشارية الاجتماعية والنفسية، أن الشاب الأردني يبحث عن مكان يحتضنه ويستوعبه، بعيدا عن حالة الاستنزاف المالي والنفسي والاجتماعي التي يعيشها في الأردن.
ووفقا لها فإن الشاب الأردني أصبح مادة خصبة للاستغلال من قبل أشخاص ومؤسسات تراقب الوضع وتستقطب هذه الفئة لتسد لهم ما ينقصهم، مستدركة أن "الإنسان يذهب إلى الخطأ عندما يكون لديه نقص وحاجة".
ومن الطبيعي، أن يبحث الشاب الأردني عن الهجرة وشق طريقه إلى الخارج، والعمل في أي مجال كان، بسبب تقبله في تلك الدول، وعدم تقبله والتكيّف معه في المجتمع الأردني، وفقا لحوسو.

مجتمع فتي محبط
وتوضح حوسو، أن المجتمع الأردني يعتبر فتيا، في حين أن نسبة الإحباط والقهر بين فئة الشباب مرتفعة للغاية، مما يزيد من دفعهم نحو الهجرة إلى الخارج.
وأشارت إلى أن البيئة في الأردن أصبحت قاتلة للطموح والإبداع، متوقعة ازدياد حالات هجرة الشباب بشكل إضافي، في ظل عدم توفير بيئة حاضنة ومشجعة لهم على البقاء في البلاد



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :