تاريخ النشر - 02-10-2022 09:08 AM عدد المشاهدات 223 | عدد التعليقات 0
(نفق الدبابنة) بالسلط: حوادث دهس متكررة بانتظار جسر مشاة لإنقاذ الأرواح

الهاشمية نيوز - دفع تكرار حوادث الدهس عند ما يعرف بـ”نفق الدبابنة” في مدينة السلط، إلى تعالي الأصوات المطالبة بضرورة تركيب جسر مشاة في المكان الذي يشهد حركة سير كثيفة سواء للمركبات أو المشاة.
ويضطر المشاة إلى السير مسافة طويلة نسبيا بهدف العبور إلى الجهة الأخرى، وتحديدا من عند منطقة الدوار، أو أن يقوموا بعبور النفق وتعريض أنفسهم لخطر الدهس، علما أن جهتي النفق تعدان منطقتين تجاريتين نشطتين، وتضمان مباني حكومية.
المواطن أسامة المصري، أكد وقوع حادث دهس قبل أيام عند النفق، مشيرا إلى أن المنطقة تشهد مثل هذا النوع من الحوادث بين الفترة والأخرى، وبعضها أدى إلى حدوث وفيات.
وأشار المصري، إلى أن المطالب بتركيب جسر مشاة “ليست بالجديدة، بل تمتد لسنوات طويلة، إلا أن الجهات المعنية لا تضع هذا الأمر ضمن أولوياتها رغم أنه يمس أرواح الناس وسلامتهم”.
وأكد أن المنطقة أصبحت حيوية أكثر من أي وقت مضى وتستدعي تركيب جسر مشاة، معتبرا “أن الجسر غير مكلف إلى درجة كبيرة حتى يتم التغاضي عن إنجازه”.
وقال المواطن أحمد خريسات، إنه تم حديثا وبعد مطالب عديدة عمرها سنوات طويلة، تركيب جسر مشاة في أحد مناطق مدينة السلط لضرورته في حماية الأرواح، داعيا أن يتم كذلك تركيب جسر عند “نفق دبابنة” لا سيما أنه يشكل خطورة أيضا ويشهد حوادث دهس متكررة.
وأضاف خريسات، أن المركبات التي تعبر النفق عادة ما تكون مسرعة ومتتابعة، الأمر الذي يضاعف خطورة حوادث دهس أو تصادم في حال تفاجأ السائق بشخص يقوم بعبور الشارع إلى الجهة المقابلة.
ولفت إلى أن غالبية المشاة يلجأون إلى عبور النفق لتجنب السير مسافة بعيدة إلى حد ما، كي يصلوا إلى منطقة الدوار للعبور منها كونها أقل خطورة، مؤكدا أن الحل الأمثل هو تركيب جسر مشاة بوصفه ضرورة وليس ترفا، خصوصا أن هناك أطفالا يعبرون الشارع يوميا.
ويرى المواطن علي غنيمات، أن سلامة الناس وحماية أرواحهم يجب أن تكون أولوية عند الجهات المعنية، سواء فيما يتعلق بتركيب جسر مشاة أو غيره، إلا أنه أكد بخصوص “نفق الدبابنة” وجود حاجة ملحة لتركيب الجسر بأسرع وقت ممكن.
وقال غنيمات، إن هناك تجاهلا لهذا المطلب كونه ظل مطروحا منذ سنوات دون استجابة، مشيرا إلى أنه “على الجهات المعنية إيجاد حل آخر ينهي أو يحد من حوادث الدهس بمنطقة النفق، طالما أن تركيب جسر مشاة يعد أمرا معقدا أو مستحيلا”.
وعلمت “الغد” من مصدر في وزارة الأشغال العامة والإسكان، أنه تم خلال سنوات سابقة بحث مطلب تركيب الجسر وكانت هناك نية بالفعل للمضي بإجراءات تركيبه، إلا أن ذلك لم يحدث بسبب وجود أولويات أخرى على قائمة المخصصات المالية.
وعند سؤاله عن كلفة تركيب جسر مشاة، قال المصدر إنها تقدر بعشرات الآلاف، ويحتاج المضي فيه إلى طرح عطاء مركزي من قبل الوزارة، وهو ما قد يحدث في أي لحظة، على حد تعبيره.