-

كتابنا

تاريخ النشر - 15-08-2022 09:54 AM     عدد المشاهدات 113    | عدد التعليقات 0

القلب مستودع لأسرار الإنسان !!!

الهاشمية -
م. هاشم نايل المجالي


ان القلب هو مستودع سر الانسان وصلاحه ونوره وهدايته ، فان صلح صلحت باقي الجوارح وان انتكس عمت النكسه في الباقين ، وحتى القلق والسرور فهو مصدر يقظتها ، وفي الصحيحين ( الا وإن في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب ) .

لذلك فانه عندما يتعبأ قلب اي انسان مهما كانت مكانته بالايمان والخصال الخيرة ، فانه حتما سوف يشرق على الحياة مطمئناً لا تعصف به الشبهات او تناله الشهوات .

وكما قيل ( لا تجعل قلبك للايرادات والشبهات مثل الاسفنجة ينشر بها فلا ينضح الا بها ، ولكن اجعله كالزجاجة المعتمة تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته ، وإلا فاذا اشربت قلبك كل شبهة تمر عليها صار مقر للشبهات ) لقد اصبح هناك العديد من مصادر المعرفة لكل امر ولكل أزمة وكل حدث ، واصبحت المعلومات ثائرة والفضائيات تغزو من كل مكان والواجب اخذ الحيطة والحذر لان الافكار المغلوطة مغرية ، وكم من أشخاص أخذوا بها فأوغلوا في الشبهات تحليلاً وتعليلاً ، ولم يتعاملوا معها بصفاء فتورطوا في ذلك .

فلقد اصبحنا في عصر فيه الكثير من الخداع من المعلومات المضللة والاخبار المفبركة التي تريد ان تنال من ولائنا وانتمائنا ومن ثوابتنا الوطنية ، والتي تسعى الى زعزعة الأمن والاستقرار ، وما اكثرهم من كل الدول ومن كل حدب وصوب ، وحتى لا نقع في مستنقع الخذلان والسير على سلالمه ، وحتى لا تنعدم الاخوة بالفتنة ، ولا تبقى مودة ولا تعاضد فيموت الضمير ويخنس الشعور وتطغى الذاتية .

انما المؤمنون اخوة ووجوب التكافل والتناصر لمواجهة كل تلك الفتن فلقد فاحت روائحهم ، قال تعالى ( ولتعرفنهم في لحن القول) سورة محمد ولنتعلم من المثل ( أُكلت يوم أكل الثور الابيض ) ، لانه مهما كان من اختلاف بالرأي فالوحدة والتعاضد للنسيج الوطني أمن وامان واستقرار ، والتناصر مروع للاعداء وأذنابهم .






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :