-

مقالات مختارة

تاريخ النشر - 15-08-2022 09:52 AM     عدد المشاهدات 200    | عدد التعليقات 0

الأردن .. هذا الصيف

الهاشمية -
امان السائح

هذا الصيف كل شيء بالاردن مختلف، كل الحياة اتسمت بمشاهد مختلفة، مشاهد بلا كورونا « رغم حضورها الصامت «، كل شيء بالاردن مختلف وصاحب حضور هائج، كل شيء بالاردن حولنا يعج بالحياة، الوجوه مختلفة، والحياة تعج بالأفراد، وحقائب السفر تنتظر على بوابات المطارات، هذا الصيف لا يشبه كل السنوات التي مرت، جميل ساخن بالاحداث مليء بأهازيج الفرح والمهرجانات ..

كل شيء بالاردن هذا الصيف حاضر بالتفاصيل غير العادية، كل الاشياء تعج بالافراح وأصوات الموسيقى في جرش وعمان والفحيص ..

كل شيء في الاردن هذا الصيف مختلف، حفلات تخريج يصل صداها الكون، خطوبة واعراس وقادمون من كل مكان بالعالم، يتبادلون الافراح، ويتقاسمون أيضا دموع الاتراح، فرح وحزن وتجمعات تاق لها الجميع، وكانت بصمة الشوق بعد سنوات كبت «كورونية « اجتاحت النفوس وتجاوزها الجميع قهرا وفرحا بعودة الحياة، التي لم تكن طبيعية بل فاقت هذا الصيف كل توقعات الدنيا، فكانت صدمة بشرية اجتاحت الاردن فحولت ارضها الى اهازيج فرح وتجمع واشتياق وافراد غابوا عنها سنين فاحتضنوها هذا العام وهذا الصيف بحالة لا تشبه الا نفسها..

هذا الصيف مختلف، فكثرة الافراد والاحداث تصنع للحياة اشكالا متعددة ..

هذا الصيف مختلف الملامح صيف اردني باهر حرك ارض الاردن ومحلاتها ومراكز تسوقها وآثارها ومدنها وشواطئ عقبتها وبحرها الميت الى حياة بكل ما فيها , فكانت احاديث الناس قصصا تروى للجميع، وأفراح يمنح عبيرها روح الحياة، وتقاسيم قصص نجاح منحت الوطن هوية تاقت الشوارع لها شوقا وانتظارا، فكان هذا الصيف صدى لكل سنوات القهر « الكورونية» .

صيف بامتياز، واردن يحتضن الفرح ما استطاع اليه سبيلا، وحقائب سفر احتضنتها حدود الوطن لم تنته بعد، فالشوارع لم تفرغ بعد من ناسها ودخان سياراتها، واصوات الزغاريد وصفقات الفرح لم تنته بعد، ومناشدات التجمعات لم تقف أيضا، فالكل ما يزال متلاصقا مع الحدث لا يريد انهاءه، لكن الاسابيع شارفت على الانقضاء ليعود كل شيء كما كان، لكنه كان مختلفا بشهادة الاحداث، سينقضي وستغيب شمس الصيف لنستقبل المدارس والجامعات ونودع كل الحاضرين، لكن الوطن سيبقى يحمل رائحة الصيف الجميل ورائحة من غابوا وعادوا، وسيشهد الوطن على جمال الصيف وروعة الفرح بشخوصه ومهرجاناته، وسيكتب الجميع حكاية صيفه وضيفه على جدار بيته وساحات حديقته وشبابيكه، لنقول ان حكاية الاردن أصلها انسان تاق للفرح والناس والحياة..






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :