-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 03-06-2022 09:58 AM     عدد المشاهدات 327    | عدد التعليقات 0

أين سيلتقي بايدن زعماء المنطقة .. معضلة المكان تؤثر على الترتيبات

الهاشمية نيوز - اين سيلتقي الرئيس الامريكي جو بايدن بعض زعماء المنطقة عندما يزور الشرق الاوسط في زيارة مقررة وابلغت عنها وزارة الخارجية مع نهاية شهر حزيران.
المكان الذي سيشهد اجتماعا لزعماء المنطقة لا يزال قيدا للجدل والنقاش والاعتبارات الامنية والسياسية.
وتقول مصادر امريكية بان الزيارة قد تشهد المصالحة المنتظرة بين الادارة الامريكية والرئيس بايدن وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان لكن يبدو ان الاتصالات حول حضور محمد بن سلمان لقمة زعماء للمنطقة لها علاقة بالدول الصديقة للولايات المتحدة لا تزال قيد التفاوض وقيد الترتيبات النهائية وان كان قد اتخذ فيها بعض القرارات .
يفترض ان بايدن سيزور القدس وتحديدا القدس الشرقية وحسب معلومات مبكرة يفترض بعض المستشفيات والمراكز الصحية في مدينة القدس الشرقية وعلى اساس اقناع الفلسطينيين والاسرائيليين ايضا بان موقف ادارته من مسالة القدس الشرقية يتباين مع موقف ادارة سلفه الرئيس دونالد ترامب .
ترددت انباء عن احتمالية عقد لقاء الزعماء المنتظر في شرم الشيخ على ان يحضر ولي العهد السعودي ورئيس وزراء اسرائيل نفتالي بينت على نحو او اخر وهي النقطة التي يبدو انها تثير الخلافات والتجاذبات تحت عنوان المكان والظروف والكيفية .
لكن الان لا يزال السيناريو مستمرا بان بعض الاطراف تريد عقد اللقاء في النقب جنوبي فلسطين المحتلة وهو ايضا من المواقع المرشحة حسب بعض الانباء لكن خلال الساعات القليلة الماضية قفزت احتمالات او سيناريوهات عقد اللقاء مع زعماء بعض اهم الدول الخليجية في سلطنة عمان على ان يحضر الفرقاء.
ولم يعرف بعد اين سيعقد هذا اللقاء الجماعي ولم يعرف بعد ايضا ما اذا كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيكون من بين الحاضرين الامر الذي يوحي بان الخلافات متسعة واحتمالات تغيبر سيناريو هذه الزيارة المرتقبة كبيرة خصوصا وان الجانب الفلسطيني يريد منتجا سياسيا ينتج عن مثل هذه الزيارة والاحتكاك فيما البرنامج الوحيد الذي يطرحه طاقم بايدن هو التاشير على ضرورة العمل على التهدئة وتدشين مشاريع مشاريع سلام و مشاريع مشتركة اقتصادية في المنطقة لتخفيف التوتر.
دون ذلك لا يوجد اجندة سياسية لهذا اللقاء وقد ابلغت عمان بهذا الامر مباشرة ورام الله.
لكن الظروف معقدة للغاية في السياق والمهمة التي يركز عليها بايدن وطاقمه هي انقاذ ما يمكن انقاذه من حكومة نفتالي بينت تحديدا.
وذلك على اساس تجنب خيارات عودة بنيامين نتنياهو وعلى هذا الاساس تم اتخاذ خطوات بالتنسيق مع مصر و الامارات والاردن لبقاء حكومة نفتالي بينت صامدة قدر الامكان الى ان يحصل الانتقال الدوري لصالح الشريك في الائتلاف لابيد مائير وزير الخارجية الحالي.
ويبدو للجميع ولجميع الاطراف المراقبة بان هذا هو الهدف الامريكي الموضوع على الطاولة حتى اللحظة.
لكن واشنطن يبدو بالمقابل انها تحاول تثبيت الفلسطينيين ومنع التحول الى صدام بين السلطة الفلسطينية وحكومة اليمين الاسرائيلي.
ويبرر ذلك الخطوة التي اتخذت في واشنطن بترفيع و اعادة تعيين الدبلوماسي في الخارجية الامريكية هادي عمرو حسب بعض التقارير الفلسطينية مبعوث خاصا للخارجية الامريكية لشئون الفلسطينيين فقط مع التاسيس لمكتب له يعمل بالتعاون مع القنصلية الامريكية في القدس وتكليف بديل له بالمهمة التنسيقية المتعلقة بالحوار بين الاسرائيليين والفلسطينيين .
وهي خطوة لم تتضح بعد معالمها ولا اهدافها لكن الظروف على الارض حسب الاردن والسلطة الفلسطينية معقدة للغاية خصوصا وان برنامج التقاسم الزماني والمكاني في المسجد الاقصى والحرم المقدسي الشريف يطيح باي هدنة او تهدئة براي الجانب الاردني.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :