-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 13-05-2022 08:55 PM     عدد المشاهدات 297    | عدد التعليقات 0

إعدام أبو عاقلة يشغل الشارع الأردني ويدفعه للتدقيق بكلمات الصفدي

الهاشمية - أردنيا لاحظ الجميع بأن الناطق باسم وزارة الخارجية ومعه الوزير ايضا ايمن الصفدي لم يصدر عنهما أي تعليق على مسار جريمة اعدام الشهيدة شيرين ابو عاقلة بدم بارد فقد وقفت المؤسسة الرسمية تماما عند البيان او التصريح الاول الذي تندد فيه بتلك الجريمة وتدعو فيه الى التحقيق الموسع والعميق ومعاقبة المتسببين بها دون تسمية لا اسرائيل وللجيش الاسرائيلي
لكن الأوساط الرسمية تتحدث عن تجنب أي مزالق او مطبات كان يمكن للجانب الإسرائيلي أن يستغلها خلال الزيارة التي يقوم بها حاليا للولايات المتحدة الملك عبدالله الثاني ووفد رسمي عريض يراقبه حيث أزمة حادة بين عمان وتل أبيب ومأزق مثير مفتوح على الاحتمالات.
لاحظ الأردنيون عموما بأن وزارة خارجيتهم وحتى اللحظة لم توجه ولا كلمة واحدة في ادانة الحكومة الاسرائيلية او في تحميلها المسؤولية والتسبب بهذه الجريمة الشنيعة.
لكن على الجبهة الشعبية أقيمت دور العزاء في كل مكان كما قال مراسل الجزيرة ثامر الصمادي من شمال المملكة الى جنوبها.
وتم تكريم الصحفية المغدورة شيرين أبو عاقلة والتي تلقت تحصيلها الجامعي على مستوى بكالوريوس الإعلام في الاردن حيث اقيم بيت عزاء للشهيدة في مقر نقابة الصحفيين واخر في اكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في الاردن وهو مخيم البقعة وثالث في جامعتها الاساسية جامعة اليرموك شمالي المملكة وايضا في الجامعة الاردنية والجامعة الهاشمية.
وفي لقاء إنتخابي لنقابة المهندسين قرر النقيب أحمد سمارة الزعبي رغم وجود ساعات فقط على الإقتراع عدم الخوض في الغمار الإنتخابي وتم تحويل لقاء إنتخابي إلى وقفة نقابية تضامنية تنديدا بجريمة اغتيال شيرين أبو عاقلة.
انشغال الرأي العام والشارع الأردني بواقعة اعدام شيرين ابو عاقلة غير مسبوق ويمشي على التوازي بالرغم من قصور الافصاح الحكومي مع تعبير الشعب الفلسطيني عن مشاعره تجاه هذه الجريمة البشعة مع ان التصريح الاقوى اردنيا هو ذلك الذي تضمنته تغريده الملكه رانيا العبدالله وهي تتحدث عن صعوبة تغيير او تبديل “القضية” عبر الرصاص.
دون ذلك يعزل الموقف الرسمي الاردني نفسه عن سياقات الأحداث.
ولا يهتم بالتعليق على مساراتها و بوضوح تتجنب الحكومة الأردنية الإشارة بأصابعها للمجرم الاسرائيلي في حادثة ابو عاقلة والتي يمكن اعتبارها ثلثي اردنية فهي تحمل وثيقة اردنية وتنطلق لكل مكان في عملها عبر العاصمة عمان.
وعلى علاقة طيبة بغالبية ساحقة من الإعلاميين والصحفيين الاردنيين وكل تلك اسباب لم تدفع الحكومة الاردنية لتوجيه اصبع الاتهام واحد كانت قد وجهته حتى مؤسسات حقوقية اسرائيلية لدولة الاحتلال والكيان مع ان مجلس النواب وقف دقيقة صمت وقرأ الفاتحة السياسية على الأقل



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :