-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 12-12-2021 08:55 AM     عدد المشاهدات 254    | عدد التعليقات 0

طريق السلط - دير علا (العارضة .. طريق الموت) لخطورته وكثرة الحوادث المميتة

الهاشمية نيوز - «طريق الموت»، لقب يطلقه المواطنون على طريق السلط دير علا وخاصة الجزء الممتد من مثلث الصبيحي إلى مثلث العارضة، والذي لا زال بمسرب واحد للاتجاهين الصاعد والنازل من المركبات، مع ما يتخلله من منعطفات حادة جدا تتطلب الحذر الشديد من السائقين وانحدار شديد في معظم الطريق نظرا لطبيعة المنطقة الجغرافية وتشققات كبيرة في الاسلفت تضاف إلى الأسباب التي تستوجب الإسراع في تنفيذ مشروع إعادة تأهيل وتوسعة الطريق بتمويل صيني.
«الدستور›» زرات الطريق، ضمن جولة صحفية بناء على شكاوى من اهل المنطقة، وتفقدت كامل مسار الطريق واستمعت لملاحظات ومطالب المواطنين.
واعتبر المحامي نذير البقور ان هذا الطريق يستحق بكل جدارة لقب « طريق الموت» نظرا لكثرة الحوادث التي تقع عليه وينتج عنها خسائر بشرية ومادية فادحة، ورغم كثرة الشكاوى والمطالب لوزارة الاشغال العامة بإعادة تأهيل وتوسعة الطريق منذ سنوات طويلة لم يحدث أي استجابة، وقد استبشرنا خيرا منذ سنتين عندما تم الإعلان عن منحة صينية لتمويل المشروع ورأينا ان هذا حلا جذريا لمعاناة سكان لواء دير علا وسالكي الطريق، ولكن ما زلنا بانتظار التنفيذ على الواقع الذي طال أمده.
وأكد المهندس فياض الحوارات ان طريق السلط دير علا هو شريان حيوي يخدم القطاع الزراعي المتمثل بالاغوار حيث يرتاده يوميا عشرات الشاحنات المحملة بالخضراوات والمحاصيل المزروعة في وادي الاردن، كما أنه طريق لزوار الأغوار وخاصة في فترة الشتاء بهدف الاستجمام وطلب الدفء الذي تمتاز به حاليا، هذا اضافة الى وجود عدد كبير من سكان لواء دير علا ممن يعملون في عمان والسلط بسلوك الطريق يوميا ذهابا وايابا.
وبين احمد الخطيب وهو سائق باص يرتاد الطريق بشكل يوميا، ان وضع الطريق الحالي المتهالك غير مقبول من حيث وجود تشققات وحفر وتآكل لطبقة الاسفلت التي تلحق الضرر بالمركبات، اضافة الى المنعطفات الحادة جدا والتي تتطلب من السائق الحذر الشديد لدرجة شبه الوقوف بالمركبة حتى يتلافى الاصطدام بالمبركبات القادمة من الاتجاه المعاكس، كما أن الانحدار الشديد لمسار الطريق يتطلب من السائقين استخدام الغيارات العكسية والفرامل بشكل مستمر وهذا ايضا يؤثر سلبا على المركبات التي معظمها غير مهيأ لمثل هذه الطرق.
وأشار حسين الحجاحجة إلى أن عددا كبيرا من أهالي قضاء العارضة يلجأون إلى طريق بديل يربط منطقتهم بدير علا يطلقون عليه طريق «الماسورة»، تجنبا من الذهاب خلال الطريق الرئيسي الخطير وايضا عليه حركة كثيفة للمركبات، مشيرا إلى أن هذا الطريق البديل ايضا يشكل خطورة على سالكيه من حيث وعورته وانحداره ومنعطفاته ولكن ما يدفع الأهالي لاستخدامه هو عدم وجود حركة قوية للمركبات عليه، مطالبا الإسراع في تنفيذ مشروع إعادة تأهيل الطريق الرئيسي وخاصة ان الجزء المستهدف من المشروع يخدم بشكل خاص أهالي قضاء العارضة.
وزارة الأشغال العامة والإسكان أكدت في ردها على «الدستور»، أنه يتم حاليا السير باجراءات طرح العطاء الخاص بإعادة تأهيل وصيانة طريق السلط - العارضة.
وأضافت إن اللجان المعنية تقوم حاليا بتقييم العروض الفنية والمالية المقدمة من مقاولين اردنيين بالائتلاف مع مقاولين صينيين مع متابعة من قبل الجانب الصيني.
وأوضحت الوزارة، أن اعمال العطاء تهدف لرفع مستوى الخدمة على طريق السلط - العارضة ورفع مدى الرؤية الافقية على المنعطفات، من خلال توسعة الطريق الحالي حيث سيصبح الطريق باربعة مسارب مفصول بجزيرة وسطية؛ ما سيساهم في تحسين مدى الرؤية الافقية على المنعطفات.
وتشمل الاعمال فيه أعمال الانارة على كامل الطريق واعمال تصريف المياه والحمايات وتأمين السعة الكافية للاعمال المطلوبة، بالاضافه الى تنظيم التقاطعات عند بداية ونهاية المشروع وكل من تقاطع حمرة الصحن وتقاطع العارضة، والاعمال اللازمة كافة وفق أعلى المعايير الهندسية العالمية، وان المباشرة بعد استكمال اجراءات الاحالة، والكلفة بعد الاحالة لان العطاء قيد الاجراءات في دائرة العطاءات الحكومية و بعد الاحالة هناك توقيع اتفاقية العقد بعد المباشرة.
يذكر انه وفقا لتصريحات صحفية سابقة، فان الاتفاقية الموقعة بين الاردن والصين، نصت على أنه من المقرر تنفيذ المشروع بدءا من تقاطع الصبيحي حتى تقاطع العارضة، بطول 12.5 كلم بـ4 مسارب في اتجاهين، وبكلفة تقديرية تبلغ 31 مليون دولار أميركي.
وكان يفترض أيضا، البدء بإنشاء طريق بديل لطريق العارضة بكلفة 5.5 مليون دينار للاستخدام عند إغلاق الطريق الحالي، لكنه لم يباشر بالعمل فيه إلى الآن، ما قد يؤخر العمل في المشروع فترة أطول.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :