-

حوادث

تاريخ النشر - 07-12-2021 11:36 AM     عدد المشاهدات 272    | عدد التعليقات 0

جريمة مرعبة .. حفرت قبرها بيدها قبل مقتلها

الهاشمية نيوز - يوم تلو الآخر، يتفاجأ الناس بأشكال ارتكاب بعض الجرائم لفظاعتها وعدم ارتباطها بأي صلة بالإنسانية، وهذا ما تجلى في قصة سيدة أجبرت على حفر قبرها بيديها قبل أن تتلقى رصاصات أجهزت عليها.
وفي التفاصيل التي نقلتها صحيفة "الصن" البريطانية، فإن الشرطة البرازيلية عثرت على رفات أماندا ألباش البالغة من العمر 21 عاما، بعدما اعترف قاتلها بارتكاب جريمة القتل، وقادهم إلى المكان.
ووجدت الشرطة البرازيلية رفات الفتاة مدفونة على شاطئ مدينة إرابيروبا نورت دي لاغون في ولاية سانتا كاتارينا، جنوبي البرازيل، الجمعة الماضية.
واعترف القاتل بأنه أطلق رصاصتين على جسد الفتاة بعدما أتمت حفر قبرها على الشاطئ، ووقعت الجريمة في منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وكانت آخر مرة شوهدت فيها أماندا قبل يوم من ذلك التاريخ، عندما حضرت حفلا في مدينة فلوريانوبوليس القريبة.
وقالت الشرطة إن الفتاة التي كانت تعيش في مدينة كوريتيبا بولاية بارانا سافرت إلى ولاية سانتا كاتارينا مع عدد من أصدقائها لحضور حفل عيد ميلاد أحد الأصدقاء.
وبحسب محامي الضحية، فقد أدلى الأصدقاء بشهادات قالوا فيها إنهم غادروا الحفلة ولم يروا أماندا مرة أخرى، لكن الشرطة وجدت تناقضا في شهادات الأصدقاء، ما أثار الشكوك بتورط عدد منهم في اختفاء الفترة.
وكانت آخر رسالة بعثت بها أماندا إلى أهلها عبارة عن تسجيل صوتي، قالت فيه إنه ستعود إلى المنزل في الفجر، ومن ذلك الوقت انقطع الاتصال بها.
لكن شيئا غريبا كان في الرسالة، بحسب أهل الضحية، فقد كانت هناك رياح تهب في خلفية الصوت وكان صوت الفتاة غريبا.
واعترف أحد المشتبهين في الجريمة بأن الفتاة قتلت بعيد تسجيل تلك الرسالة الصوتية.
وطبقا للشرطة البرازيلية، فإن أحد القتلة شعر بعدم الارتياح بعدما علم بأن أماندا أبلغت طرفا ثالثا بأنه متورط بتهريب المخدرات.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :