-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 29-09-2021 09:01 AM     عدد المشاهدات 240    | عدد التعليقات 0

الاردن والاتحاد الأوروبي يوحدان جهودهما للتخفيف من تأثير كورونا

الهاشمية نيوز - قال الاتحاد الاوروبي ان إغلاق المدارس بسبب وباء كوفيد 19 « دق ناقوس الخطر بشأن حجم الفجوة الرقمية داخل العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم. ولم يكن الأردن، الذي استقبل مئات الآلاف من اللاجئين من جميع أنحاء المنطقة، بمنأى عن تموجات الوباء، حيث أدى انقطاع التعليم إلى فقدان التعلم في المناطق الريفية والفقيرة وكذلك في مجتمعات اللاجئين.

ولفت الى ان السلطات المحلية في المملكة واجهت في بداية الوباء مهمة شاقة تتمثل في تنفيذ التعليم الإلكتروني بين المجتمعات المحلية التي تفتقر إلى إمكانية الوصول إلى الحواسيب، والاتصالات بالإنترنت، والكهرباء.وبالرغم من ذلك، دخلت وزارة التربية والتعليم الأردنية والاتحاد الأوروبي في شراكة لسد الفجوة الرقمية والتخفيف من تأثير «كوفيد 19» على المجتمعات الضعيفة واللاجئين. وبالتالي منح التلاميذ الضعفاء إمكانية الوصول إلى منصات التعليم ، وذلك بحسب بيان صحافي أصدرته بعثة الاتحاد الاوروبي في عمان أمس . ومنذ عام 2020، قدم الاتحاد الأوروبي أجهزة كمبيوتر محمولة واتصالات في المناطق النائية لمساعدة الطلاب والمعلمين على الوصول إلى التعلم الإلكتروني. وعلاوة على ذلك، استخدم الاتحاد الأوروبي الهياكل القائمة مثل مراكز» ماكاني» التي تديرها (اليونيسف )لإيصال الرسائل الرئيسة بشأن الوقاية من COVID-19، كما قدم الدعم التفاعلي للواجبات المنزلية من خلال منصة درسك التعليمية والدعم بشأن رفاه الشباب، وإدارة الإجهاد والنصائح المتعلقة بإدارة القلق.

وقالت كورين أندريه، رئيسة قسم التعاون في وفد الاتحاد الأوروبي إلى الأردن، إن الشراكة مع الأردن منذ تفشي الوباء، ساعدت الحكومة الأردنية على تحمل عبء توفير التعليم للمجتمعات الضعيفة. وتابعت : من المهم في هذا السياق الطارئ الوصول إلى الطلاب الأكثر ضعفا، بمن فيهم اللاجئون السوريون الأكثر عرضة لخطر فقدان التعلم والأكثر تأثرا بالفجوة الرقمية. وهدفنا هو المساهمة في تعزيز الإدماج والمساواة في قطاع التعليم. وجاء تعليق كورين أندريه ضمن بودكاست «تكاتف» الذي نشر مؤخرا، وهو مشروع سهله الاتحاد الأوروبي وتم إطلاقه لتسليط الضوء على تأثير الأزمة السورية على الأردن ودور المانحين والسلطات المحلية في التعامل مع الأزمة منذ عام 2011 . وكان من بين المشاركين في البودكاست مسؤولون في وزارة التربية والتعليم الأردنية ولاجئون سوريون سلطوا الضوء على الوحدة العالمية في مواجهة هذا العدو الخفي. وقد وفر الاتحاد الأوروبي ما مجموعه 8 ملايين يورو لدعم شراء وزارة الصحة للقاحات كوفيد 19 من خلال مرفق COVAX و»البرنامج الصحي الأردني للاجئين السوريين والأردنيين الضعفاء»، تنفذه منظمة الصحة العالمية ويموله الصندوق الاستئماني للاتحاد الأوروبي استجابة للأزمة السورية (مداد).

وفيما يتعلق بالدعم المقدم للمخيمات السورية فوفقا لأرقام الاتحاد الأوروبي ، تم دعم ما يصل إلى ( 45) ألف طالب منذ عام 2017 في مخيمات اللاجئين السوريين في الزعتري والأزرق والإماراتي، من خلال الدعم المالي لتوفير رواتب المعلمين والإداريين والكتب والمختبرات وغيرها من التكاليف الجارية.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :