-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 07-09-2021 08:54 PM     عدد المشاهدات 366    | عدد التعليقات 0

المنصّات تشتعل بالهُروب الكبير بالقُرب من نهر الأردن

الهاشمية نيوز - انشغل الرأي العام الأردني بمنصّاته الاجتماعية وحتى بالمستوى الجماعي والفردي والعشائري والاجتماعي والمكونات كما لم يحصل من قبل بحملة تاييد وسرور سياسية وطنية كبيرة بعد اعلان تمكن 6 من المناضلين الفلسطينيين الاسرى في سجون الاحتلال من الهرب في الحادثة التي حملت اسم الهروب الكبير أو الهروب من سجن جلبوع الإسرائيلي.
حجم التعليقات وحجم الوسوم المتصدرة وحجم التغريدات والمنشورات على منصات التواصل الاجتماعي كان ضخما للغاية.
وقدّر وليد العجري الخبير الإلكتروني وليد العجوري بأن أكثر من مليون و200 ألف أردني على الاقل تعاملوا مع مستجدات حادثة الهروب الكبير خصوصا وان صور الاسرى الستة الذين تمكنوا من الهرب نشرت على نطاق واسع وتبادلتها بشكل كبير مجموعات الواتس آب.
السؤال الذي اثار نقاش فيه قدر من السخرية والتعليق هو ذلك المتعلق بما طرحه الناشط الالكتروني محمد الخطيب على صفحته على الفيس بوك حيث وجه سؤالا مباشرا بعنوان اين ذهب الطمم.
ويسال الخطيب هنا عن كمية التراب الهائلة التي تم حفرها وكيف تم تامينها هنا او هناك من داخل زنازين السجن الغريب .
علق فادي الكايد عبر فيسبوك ايضا على هذا السؤال معتبرا ان العالم منشغل بحادثة الهروب وتاثيراتها و الشعب الاردني يريد معرفة اين ذهب الطمم ثم قال الكايد ميلة تميلنا.
وقالت صفحة تجمع شباب وشابات الاردن بان الشعب الاردني سهران حتى الفجر ليلة الهروب الكبير ويجافيه النوم ولا يمكنه النوم الا بعد معرفه اين ذهب تراب الطمم.
وعلى تويتر قالت اسراء العجرة بأن من حق الشعب الاردني الذي شعر بموجة غامرة من السعادة بعد تلك الهزيمة التي طالت السجان الاسرائيلي ان يسال عن التفاصيل مشيرة الى ان السؤال الشرعي وهو سؤال منطلق من الفخر والسرور و مساندة الشعب الفلسطيني عن كمية التراب التي تم التعامل معها اثناء عملية الحفر الطويلة واثناء عبقرية الهروب.
وتقدم احمد لطوف بدعاء مباشر الى الله عز وجل بان يحفظ الهاربين الاسرى ويوفر لهم ملاذا امنا بعدما وجهوا ضربة قاسية لسلطات الاحتلال الاسرائيلي فيما عبرت صفحة تتبع احدى قرى شمال الاردن على فيسبوك وواتساب عن سؤال صادم له علاقة بقرب المسافة التي هرب منها الاسرى من حدود نهر الاردن وبالتالي الشعور بالاسف والخجل الوطني لان الدولة الاردنية لا تستطيع استضافة وحماية هؤلاء الابطال.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :