-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 04-09-2021 07:39 PM     عدد المشاهدات 525    | عدد التعليقات 0

أين ذهبت التوجيهات الملكية في تحسين البيئة الاستثمارية .. فيديو يوثق كارثة اقتصادية

الهاشمية نيوز - يبدو أن" فلسفة الاستثمار" ما زالت بعيدة كل البعد عن الحكومات المتعاقبة ، مشاهد تدق ناقوس الخطر وتجسد واقع الحال المرير للاستثمار في المنطقة الحرة في الزرقاء والتي باتت وكأنها مدينة اشباح.
غياب الرؤية الاستراتيجية للاستثمار وتقاعس الجهات المسؤولة وافتقار المهنية في الترويج لمناخ الاستثمار في الأردن وسوء التسويق والترويج ، جعل من منطقة الزرقاء الحرة مبان خاوية على عروشها تشكو مزاجية التعامل والمحسوبية وبيروقراطية التطبيق.
تغيب مجلس إدارة المجموعة الأردنية للمناطق الحرة عن المشهد أمام واقعُ الاستثمار المؤسف في المناطق الحرة والتنموية بالأردن.
شكاوى من المستثمرين تطال غرفة صناعة الزرقاء والإدارة تغط في نوم عميق، المحسوبية وشخصنة القرارات في الغرفة تضرب بعرض الحائط رغبات المستثمرين ما جعلها مبان خاوية على عروشها على حد قولهم.
الجهات المسؤولة تكفلت برعاية أصحاب رؤوس الأموال والمستثمرين والتجهيز والترحيب بهم من خلال الحوافز والتسهيلات وتذليل العقبات أمامهم، لكنها باتت حبر على ورق أمام شح المستثمرين وفراراهم.
جهود ملكية للترويج للاستثمار في الأردن، وتوجيهات للحكومة بتذليل العقبات امام المستثمرين لكنها جميعها ذهبت إدراج الرياح في أروقة المنطقة الحرة في الزرقاء وأمام مزاجية التعامل وتفضيل المصلحة الشخصية على الإصلاح العام ومصلحة الوطن.
لطالما أصبحت أكبر المدن الحرة للاستثمار تشكو المطالب التي توضع امام المستثمر من المسؤولين ، يبقى التساؤل هل مطالب المجموعة الأردنية للمناطق الحرة التي تضعها أمام المستثمرين "أحلام يقظة"؟
وهل ينقص إدارة الاستثمار فهم القوانين والتشريعات الناظمة للاستثمار ؟
وأين دور غرف الصناعة في تسهيل مهام المستثمرين ورؤوس الأموال.
إلى عناية المسؤولين في مجلس إدارة المناطق الحرة وغرف الصناعة في الأردن أين ذهبت التوجيهات الملكية في تحسين البيئة الاستثمارية وتشجيع الاستثمار في الأردن.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :