-

منوعات وغرائب

تاريخ النشر - 29-08-2021 04:08 PM     عدد المشاهدات 236    | عدد التعليقات 0

اليونان تعيق رحلة الدمية المسلمة أمل

الهاشمية نيوز - عقبة في اليونان واجهت جولة الدمية "أمل الصغيرة" المصممة بهدف نقل الصعوبات التي يعانيها الأطفال السوريون اللاجئون إلى الأجندة الدولية.
وبعد انتهاء جولتها داخل تركيا، وصلت "أمل الصغيرة" إلى اليونان في 10 آب/ أغسطس الجاري، حيث تم رفض استقبالها في منطقة ميتيورا السياحية ذات الكنائس والأديرة العديدة بذريعة أنها "مسلمة".
ورحلة "أمل" تأتي ضمن مشروع يسمى "المشي" يهدف إلى لفت الانتباه إلى تجربة اللاجئين من خلال سلوك طريق مماثل للطريق الذي سلكه بعض السوريين الذين فروا من الحرب الأهلية في بلادهم.
وستعبر "أمل الصغيرة" ثمانية بلدان وعشرات المدن في محاولة لقطع مسافة 8,000 كيلومتر لتسليط الضوء على محنة ملايين اللاجئين النازحين.
وقال رئيس بلدية ميتيورا، ثودوري أليكو، في تصريح صحفي إن المنطقة لها "طابع ديني"، مبديا معارضته قدوم "الدمية المسلمة".
من جانبها أصدرت جمعية "ميتيورا ليثوبوليس" بيانا أكدت فيه أن هذه الفعالية (الدمية أمل الصغيرة) هي خطة خبيثة لتخريب البنية الحضارية والثقافية للمنطقة.
وأسفرت الاعتراضات عن إلغاء الفعالية في منطقة ميتيورا، وتم تغيير مسارها ضمن إطار البرنامج المتعلق باليونان.
وانطلقت الدمية "أمل الصغيرة" التي يبلغ طولها ثلاثة أمتار ونصف في رحلتها من ولاية غازي عنتاب التركية في 27 تموز/ يوليو الماضي.
وأشرف على إعداد الدمية مسرح "Good Chance" ومقره بريطانيا، وتحكي قصة فتاة خرجت للبحث عن أمها.
وبعد تجوالها في ثمانية بلدان و65 مدينة فإن "أمل" من المقرر أن تصل في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر إلى مانشستر البريطانية لتنهي رحلتها هناك.
وبحسب منظمي المشروع، فقد تم اختيار غازي عنتاب لأنها موطن لعشرات الآلاف من السوريين، ومانشستر بسبب كثرة طالبي اللجوء فيها.
وفي غازي عنتاب، حمل الأطفال المتحمسون الفوانيس لتوجيه "أمل" عبر المدينة. وفي جزيرة خيوس اليونانية، غنت الفرق الموسيقية للترحيب بها، وبحسب المنظمين فإن الرسالة واضحة: "لا تنسوا اللاجئين".



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :