-

عربي دولي

تاريخ النشر - 06-02-2021 10:53 AM     عدد المشاهدات 273    | عدد التعليقات 0

خطيب المسجد الأقصى يحذر من واقع جديد يفرض على الحرم القدسي

الهاشمية نيوز - للأسبوع السابع على التوالي منعت الشرطة والقوات الخاصة الإسرائيلية آلاف المصلين من الدخول الى البلدة القديمة والصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وشددت من إجراءاتها، بعد تمديد الإغلاق الشامل حتى صباح الأحد المقبل.

ونصبت قوات الشرطة الحواجز على مداخل المدينة والبلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك وأغلقت الشارع رقم واحد الفاصل بين القدس الشرقية والغربية، وعرقلت وصول المصلين من خلال التوقيف وتحرير الهويات والتدقيق فيها، ومنعت دخول البلدة إلا القاطنين فيها ما اضطر العشرات إلى أداء صلاة الظهر في سوق المصرارة في باب العمود وباب الاسباط وباب الساهرة وقرب المتحف الفلسطيني.


وفي منطقة الواد وباب المجلس وباب حطة وباب الساهرة تعرض المصلون للاحتجاز والتوقيف، وبعضهم للتفتيش الجسدي وخاصة الشبان، قبل السماح لهم بالدخول، فيما استهدفت الشرطة الإسرائيلية المركبات في شوارع مدينة القدس، وأوقفتها، وحررت المخالفات بحق السائقين وعدد كبير من المصلين.

واستنكر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري مواصلة الشرطة منع وصول المصلين للمسجد الأقصى في ظل استمرار الاقتحامات والانتهاكات لحرمة المسجد والتضييق على حراسه لفرض واقع جديد.

وقال: “رغم جائحة كورونا إلا أن اقتحامات المستوطنين لساحاته ما زالت مستمرة، وبنفس الوقت يتم التضييق على المسلمين والواصلين للمسجد”.

وشدد رئيس الهيئة الإسلامية العليا على أن المسجد الأقصى المبارك للمسلمين وحدهم، لا شراكة فيه ولا يجوز الصلاة فيه لغير المسلمين وهو اسمى واكبر واعز من ان يخضع لقوانين الاحتلال مؤكداً ان كافة الإجراءات الإسرائيلية باطلة، وخاصة تلك التي تتعلق بالمسجد الأقصى وساحة البراق التي هي وقف إسلامي.

وقال الشيخ صبري:” لابد من وقف الحفريات والبناء في محيط المسجد الأقصى وخاصة في ساحة البراق حيث العبث بالأراضي الوقفية الإسلامية مستمر ويتعمق و ما تقوم فيه سلطات الاحتلال من محاولة لتغيير الواقع الاسلامي في ساحة البراق مرفوض، وتساءل اين الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو ؟

وأضاف :”الحمد للّه الذي حرم التبعية لدول الاستعمار ، ويقول ألله بسورة البقرة فلا زالوا يقاتلونكم….و بسورة الأنفال فسينفقون أموالهم وستكون حسرة عليهم…اتدرون اين تذهب أموال المسلمين…أنها تذهب لدول الاستعمار لشراء الأسلحة لقتل المسلمين وكل ذلك بهدف الحرب على الإسلام والخوف منه…ثم تقطف هذه الدول ثمار الهيمنة والسيطرة على المسجد الأقصى وذلك من خلال صفقة القرن المزعمة فهل أدرك المسلمون وغير المسلمين قول ألله تعالى بسورة الأنفال و اعدوا لهم ما استطعتم…

وتابع خطيب المسجد الأقصى يقول :”اعدوا العدة وذلك لتخويف هؤلاء الأعداء وليس الاعتداء عليهم أما الإرهاب بالتفسير الغربي هو الأعتداء على المسلمين وغير المسلمين وهي التي أشعلت الحروب على الإسلام منذ الحروب الصليبية والفرنجة وحتى الآن….أما الدين الإسلامي فقد جاء لإسعاد الناس وهو دين الرحمة…فأين نحن من خطاب ابو بكر الصديق إني قد وليت عليكم ولست بأفضالكم فهل نسمع مثل هذه الخطابات من حكام المسلمين الآن…هل يجرؤ على ذلك …أين نحن من عمر بن الخطاب إنه يحث الناس على قول الحقيقة فيقول لا خير فيكم أن لم تقولوها ولا خير فينا أن لم نسمعها ويكررها……على الحكام أن يسمعوا صوت الناس…وعليهم أن يلتزموا بأمر ألله وعليهم إعادة أمجاد المسلمين، فعليكم بسنة رسول الله والخلفاء فلا تخذلوه إنه ينتظركم على الصراط .
رصد إخباري_الهاشمية نيوز



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :