تاريخ النشر - 12-01-2021 09:51 AM عدد المشاهدات 238 | عدد التعليقات 0
تـجـــار وســـط الـبــلـــــد (حل منـقـوص) بــعد وقـــف (العــبــــارة الصندوقية)

الهاشمية نيوز - تباشر أمانة عمان الكبرى مع نهاية الأسبوع الحالي إعادة فتح الشوارع التي كانت مغلقة في منطقة وسط البلد بسبب مشروع العبارة الصندوقية في تلك المنطقة، والتي لم يكتمل إنجازها كاملا في ضوء اكتشاف الآثار، وسط تساؤلات عن إمكانية استيعاب المنطقة بهذا العلاج الجزئي، كميات الأمطار المتدفقة وارتفاع منسوب المياه في حال حدوثه، ومدى الاستفادة المتحققة لتجار المنطقة بعد فترة انتظار دامت أشهرا دون تحقيق الغاية المنشودة بصورتها الكاملة.
ومما لا شك فيه، عقب إعلان أمانة عمّان الكبرى قبل أيام وقف العمل نهائيّاً في مشروع العبارة الصندوقيّة، أنه كان من باب أولى أن يأخذ المعنيون بعين الاعتبار مصلحة المواطنين والتجار، والحد من الخسائر المادية والبشرية التي قد تُصيب أهالي المنطقة في حال لم يكن العلاج جذرياً، لا سيما وأن الأشهر الماضية كانت كافية لإنهاء المعضلة بالطرق الهندسية والعلمية التي وضعتها أمانة عمان والتي تزامنت مع ارتفاع درجات الحرارة بعيداً عن أي معيقات كالظروف الجوية الاستثنائية التي كان من شأنها عرقلة سير العمل. المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان المهندس رائد حدادين قال لـ»الدستور» إن الأمانة ستعمل في غضون يومين على إعادة فتح الشوارع التي كانت مغلقة في منطقة وسط البلد، وذلك بحسب توجيهات أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة في حد أقصاه الخامس عشر من الشهر الحالي. وبحسب حدادين، فإن الأمانة ماضية بدراسة الحلول والبدائل في ذات المكان وأماكن أخرى، لافتاً إلى أن من بين الحلول التي يتم دراستها حالياً، هو إزالة خط التصريف الصحي من جسم العبارة القديمة والذي يحتل مساحة كبيرة تبلغ 7 أمتار ونصف المتر، وقد يعتبر هذا الحل هو الأنسب كونه في حال الاستمرار في البحث عن أماكن أخرى أو تحويل مسارات أو إعادة الحفريات في مكان آخر، قد تصطدم الأمانة بوجود العديد من الآثار في أكثر من مقر.
ويعتبر التجار في المنطقة الخاسر الأكبر نتيجة استمرار أعمال مشروع العبارة الصندوقية لأشهر، لينتهي بهم المطاف بعلاج وحل منقوص قد لا يُفضي إلى انتهاء المشهد الذي شهدته منطقة وسط البلد وتكرر خلال الأعوام الأخيرة من فيضانات لمياه الأمطار خلال المواسم الشتوية، نتيجة تدفق مياه الأمطار بمعدلات تفوق قدرة شبكة التصريف، ما أوقع خسائر مادية فادحة طالت القطاع التجاري في المنطقة.
وعلى الرغم مما ذكر سابقاً، إلا أن الآمال لا تزال معلقة على أن يستوعب العلاج الجزئي أي تدفق مطري قد تشهده المنطقة خلال الأيام المقبلة التي من المتوقع أن تشهد المملكة خلالها منخفضات جوية عميقة.