-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 04-11-2020 10:01 AM     عدد المشاهدات 534    | عدد التعليقات 0

جرش: كورونا تفرض واقعا صعبا على مترشحي الانتخابات في الوصول إلى ناخبيهم

الهاشمية نيوز - وسط رغبة جامحة لدى المترشحين للانتخابات النيابية التي ستجرى يوم الثلاثاء المقبل واستغلال ما تبقى من وقت للتواصل مع القواعد والشرائح الانتخابية ، يمر المترشحون في اصعب حالاتهم وسباقهم مع الزمن لحشد اكبر شريحة ممكنة من الناخبين واضافتهم الى ارصدتهم الجمعية لتحقيق فرص التنافس مع الاخرين .

ويحتدم الصراع اكثر مع تشديد الرقابة من قبل الجهات المسؤولة في منع التجمعات لاكثر من عشرين شخصا في تلك الجلسات ووفق الاجراءات الصحية للحماية من مخاطر الاصابة بفيروس الكورونا الذي بات يلقي بظلاله على هذا الواقع من خلال حجم الاصابات والتفشي الذي تؤكده الاحصاءات الصادرة عن وزارة الصحة وادارة الازمات .

وتنحصر حركة المترشحين في هذه الاونة على الزيارات المنزلية والاتصالات الهاتفية لترتيب اللقاءات بعيدا عن القاعات المفتوحة ويرى متابعون ومحللون للشان الانتخابي منهم احمد هاشم الشبلي والدكتور محمد بدر عياصرة والمهندس معاذ جرن والمهندس وليد العتوم لنشاط المترشحين، ان اقتصار تلك الحركة على الزيارات المنزلية بعيدا عن اجواء الانتخابات التي كانت تشهدها الساحات العامة وافتتاح المقرات وما يرافقها من تاييد للراغبين بدعم هذا المترشح او ذاك اضافة الى الخطابات الحماسية التي افتقدها الشارع الانتخابي والتخوفات المبررة من الاصابة بفيروس الكورونا ، كل ذلك سيؤدي الى تواضع الفرص امام المترشحين في استقطاب الاعداد الكبيرة من شريحة الناخبين .

ويؤكد المتابعون ايضا ان وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي هي صاحبة الحظوة في هذه الانتخابات والتي يلجأ اليها المترشحون للافصاح عن افكارهم امام شرائح الناخبين والكشف عن بعض برامجهم الانتخابية التي بدت خجولة جدا في هذه الدورة والتي تشترك في معظم مفاصلها والتي تركز على تقديم الخدمة المباشرة ومعالجة قضايا الفقر والبطالة التي تحتل المساحة الكبرى لدى غالبية المترشحين ولكن دون الافصاح الا من القليل عن الوسائل الممكنة لمواجهة هذه المشكلة اذا ما حالف الحظ صاحب هذا الشعار بالنجاج .

وباستعراض الشوارع وخاصة في قلب مدينة جرش نجد ان التلوث البصري اصبح السمة الغالبة عليها لكثرة الصور التي باتت تثقل تلك الاعمدة الحديدية حتى ان البعض منها سقط ارضا نتيجة الاحمال الزائدة عليها ، وهي عبارة عن صور البعض منها يحمل شعارات مكرورة منذ سنوات خلت والغالبية منها عبارة عن صور صامتة لا تحمل الا اسم صاحبها ومجردة من أي معنى اخر .

ويتساءل الكثيرون ممن ليس لديهم مرشحون معنيون في حزمة قوائم بلغ عددها هنا في جرش ثماني قوائم بدات معالمها تلوح بالافق من حيث تقدم بعضها على الاخر من خلال ارقام ومعطيات وتوجهات عشائرية ال المتابعين من استظهار النتائج وبشكل مبكر .. يتساءلون عن الاليات التي يمكن لهم من خلالها الاقتناع او التوافق مع وجهات نظر المترشحين للادلاء باصواتهم لصالحهم ، هذا السؤال نسمعه بوضوح ولكن دون ان نجد اجابة واضحة عليه .

ولا ينكر الشارع الانتخابي ايضا لجوء بعض المترشحين واستعاضتهم عن الافصاح عن افكارهم بوسائل اخرى ترفضها الشريحة الواعية الباحثة عن نواب يمثلون الوطن في هذا الموقع ومن ذلك استغلال حاجات الناس او تقديم الاعطيات واحيانا وكما يشاع في الشارع الانتخابي حجز البطاقات لصالح مرشح لتحقيق تقدم على منافس له في ذات القائمة .






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :