-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 28-04-2020 09:44 AM     عدد المشاهدات 287    | عدد التعليقات 0

اتصالان هاتفيان من الملك غيّرا من حياة كثيرين

الهاشمية نيوز - عندما يعود العطاء للإنسان على هيئة شكر وتقدير والأهم رسالة بأن عطاءه الوطني الإنساني يراه الملك، ويتابعه بأدق تفاصيله، هي أعلى درجات التكريم، وربما درجة لم يصلها حلمهم بأن يرن هاتفهم ذات لحظة ليكون الاتصال من جلالة الملك عبد الله الثاني مثمنا وشاكرا دورهم، ومؤكدا أن دورهم كان مشرّفا.

حالة حقيقية أن يصمت من اعطى عطاء وطنيا من قلبه، ليتحدث عن ذلك الملك القائد، بأن من يقوم بواجب وطني هو مصدر طمأنينة للمواطنين كافة، وما يقومون به هو تحت مجهر الاهتمام والتقدير، على مستوى الوطن، لتكون كلمات جلالته دوما داعما لكل من يقدّم انجازا لوطن طالما كبُر بقيادته ومواطنيه، لم يخذله يوما ولم يخذلوه عمرا.

اتصالان هاتفيان من جلالة الملك عبد الله الثاني تلقاهما أمس الأول الملازم ثاني أسامة الفقهاء، من مرتبات إدارة الدوريات الخارجية، والطبيب براء أبو نعمة، الذي أطلق مبادرة تطوعية بإسم «أردن أكثر صحة»، ليجعلا من مواطنين قدّما للوطن عملا من قلبهما، سعيا ليكونا سندا له في أزمته، لتكون كلمة شكرا من القائد، مقدّرا دورهما، مانحا لهما جرعة من الفرح لا يمكن وصفها فقد تحدثت عنها ملامح وجه الملازم أول الفقهاء حيث نقلت فرحة يصعب وصفها بكل لغات الدنيا.

لم يكن يوم الأحد يوما عاديا في حياة الملازم أسامة الفقهاء، والطبيب براء أبو نعمه، وربما كانت بداية جديدة لهما، لحياة مليئة بمزيد من العطاء الوطني، ويقين بأن سعادتنا تبدأ من داخلنا، وأنها تأتي فقط من نهج العطاء الوطني الذي يبنى على ما نقدمه للآخرين، وللوطن، دون انتظار أي مقابل، ففي منح الوطن والمواطن حالة حبّ حقيقية حتى تكون النتيجة حبّا وثناء مختلفا، يضع مثل هؤلاء الأشخاص موضع الفخر والثناء الملكي.

أمس الأول هاتف جلالة الملك الملازم ثاني أسامة الفقهاء، من مرتبات إدارة الدوريات الخارجية، بعد مشاهدة جلالته مقطع فيديو للملازم وهو يغطي سيدة مسنة بمعطفه خلال أزمة كورونا، وأشاد جلالته بالتعامل الإنساني الذي أبداه رجال الأمن العام في الميدان خلال أزمة كورونا، واصفاً أداءهم بالمشرف، وقال جلالته وجودكم بين المواطنين يبعث على الطمأنينة، لافتا إلى أن أي بادرة طيبة تترك أثراً كبيراً في نفوس الناس وتجذر العلاقة بين المواطنين ومؤسساتهم الوطنية.

ربما ردة فعل الملازم ثاني الفقهاء غنت عن ألف كلمة وتعبير بما حمله اتصال جلالة الملك من معان له، فقد تحدثت كل مسامات وجهه بكل حبّ لقائد ووطن، لا يذهب فيه الخير ما دامت قيادته تقدّر وتثمن كل من يقوم به، ولا يضيع به أي عطاء، في ظل قيادة جلالة الملك الذي يوجّه دوما لكل ابداع وتميّز لصالح وطن يليق به كل العطاء.

وهاتف جلالة الملك عبدالله الثاني الطبيب براء أبو نعمة، الذي أطلق مبادرة تطوعية بإسم «أردن أكثر صحة»، وقال أبو نعمة إن جلالة الملك أشاد بجهود الأطباء المشاركين الذين ما كانت المبادرة لولا استمرارهم فيها وقدم كل الدعم لهم، مبينا ان جلالته اطمأن عن وضع الحجر الصحي في البحر الميت وسبل تحسينه من أجل الطلبة.

والدكتور براء أبو نعمة، طبيب أطلق مبادرة تطوعية بإسم «أردن أكثر صحة»، مع إعلان اكتشاف أول إصابة بفيروس كورونا، وتهدف المبادرة إلى تقديم خدمات طبية مجانية للمرضى، خلال الأزمة الحالية، إما من خلال استشارات طبية عبر الهاتف للحالات البسيطة أو الزيارات المنزلية للمرضى من أجل الحد من زيارات المرضى إلى المستشفيات قدر الإمكان للتخفيف عليها.

وكان جلالة الملك قد تواصل مع عدد من الكوادر الطبية في أول يوم من رمضان، مانحا لهم ثقة عالية بدورهم وبأنهم مصدر الأمن الصحي للمواطنين، انها السياسة الملكية الرامية لدعم الأداء الوطني، وكل مواطن يقوم بدوره خالصا دون أي هدف سوى المصلحة الوطنية.

في متابعات جلالة الملك هذه، رسائل دائمة بأن جلالته يقف على كافة تفاصيل الشارع المحلي، ويتابع ويقرأ المشهد بشكل دقيق، ويتواصل بشكل ميداني عملي مع جميع المواطنين، ليجدد التأكيد دوما على أنه القائد الذي يضع الأردن دوما في مقدمة الدول بكل القطاعات والمجالات، وهو اليوم يضعه في مقدمة الدول التي تسير في الاتجاه الصحيح لتجاوز أزمة كورونا، بأداة واحدة هي المواطن، ففي مقولة المواطن أغلى ما نملك فلسفة ثريّة طالما أعطت أكلها في كافة الظروف.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :