تاريخ النشر - 02-02-2020 09:30 AM عدد المشاهدات 332 | عدد التعليقات 0
معان إنجازات هاشمية ومكارم ملكية .. شواهد على التنمية والتطور

الهاشمية نيوز - يستذكر ابناء محافظة معان وباديتها إلانجازات الهاشمية والمكارم الملكية ..وهي شواهد على التنمية والتطور، حيث شهد العهد الزاخر لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله العديد من القفزات التنموية التي أضاءت وما زالت تضيء دروب وطننا الشامخ ليزهو بهيًا في مصاف دول العالم المتقدمة، مما سيمكن الأردنيين من التباهي والفخر بوطنهم حيثما تقدم في المجالات كافة .
وتنوعت تلك القفزات لتشمل المبادرات والأوامر والمشاريع وغيرها مما يصب في رفعة الوطن والمواطن، إيمانًا من جلالة الملك عبدالله الثاني بأن الوطن يشد أوتاده بأبنائه ويرتقي بسواعدهم.
وأتت المكارم الملكية بمشاريع شاهدة على ذلك النمو، ومجسدة للروئ الملكية نحو أردن زاخر متطورة يستحقه أبناء الوطن، ففي عيد ميلاده الثامن والخمسين نستذكر المكارم الملكية في محافظة معان واهم الانجازات التي جعلت من محافظة معان معلما حضاريا بارزا ومركزا مهماً لتلبية رغبات واحتياجات جيل المستقبل الشباب الذين يحظون باهتمام جلالته دائما .
محافظ معان
وأكد محافظ معان محمد الفايز أن محافظة معان نفذت خططا هادفة إلى دعم الروئ الملكية وذلك من خلال تنفيذ العديد من المبادرات وجلب استثمارات نوعية ومتميزة تصب في خدمة والوطن والمواطن وتساهم في تنمية مصادر دخل الوطن ودفع مسيرة الاقتصاد الأردني وإيجاد المزيد من الفرص الوظيفية للشباب.
ولفت الفايز أن هذه المناسبة عظيمة حافلة بالعديد من التطورات والإنجازات على المستويين الداخلي والخارجي ، مشيراً إلى إن ما تحقق ويتحقق من تطور اجتماعي بوطننا العزيز يؤكد الرؤية الواضحة والنظر العميق الذي يتميز به قائد مسيرتنا للواقع ومتطلبات المستقبل للتأسيس لجيل واعد من الشباب الطموح.
وقال الفايز أن التميز الاقتصادي والاستثماري يعتمد دائما على الروئ الملكية الثاقبة من خلال إستراتيجية التنمية في المشاريع وتنويع الاقتصاد وذلك عن طريق المناطق التنموية التي خرجت من رحم التوجيهات الملكية والمكونة من مجموعات مختلفة لتحفيز التطوير في المنطقة وحققت التوجيهات الملكية فرصًا اقتصادية جديدة ومتطورة تفتح آفاقاً رحبة للتنمية.
وأشار الفايز إلى أهم المشاريع التي شهدتها المحافظة خلال العام الماضي وبتوجيهات ملكية سامية كمشروع مستشفى معان العسكري بسعة (150) سريرا والذي تم طرح عطاؤه بكلفة اجمالية بلغت اجمالية (37.5) مليون دينار تشمل أعمال التنفيذ والإشراف حيث تبلغ مدة تنفيذ المشروع (44) شهرا ، موضحا الفايز أن شركة مقاولات أردنية بدأت بتنفيذ المشروع وبإشراف مكتب هندسي وبمتابعة من وزارة الأشغال العامة والإسكان وتبلغ مساحة الأرض القائم عليها المشروع حوالي (130) دونما يتضمن المبنى الرئيسي والمكون من طابقي تسوية وطوابق أول وثاني وثالث ورابع بالإضافة إلى مباني فرعية خدمية والأعمال الخارجية وأعمال الموقع العام.
واشار الى مكرمة جلالته ببناء مسجد الشريف الحسين بن علي والذي بلغت كلفة إنشائه 3 ملايين ونصف مليون دينار ويعد تحفة معمارية إسلامية ،بالإضافة إلى نادي الضباط المتقاعدين من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بكلفة 2 مليون و251 ألف دينار، بالإضافة الى بناء 69 وحدة سكنية للأسر العفيفة في كل من لوائي الشوبك والبترا والمدورة ومعان بكلفة إجمالية بلغت مليون 640 ألف دينار من اجل تأمين السكن الكريم لهذه الأسر التي كانت بحاجة إلى مساكن توفر لها الحياة والبيئة الملائمة للسكن .
لافتا الفايز إلى أن قصر الملك المؤسس والذي بوشر بإعادة تطوير وتأهيله بمبادرة ملكية سامية بكلفة 5 ملايين دينار ، اذ يعد معلما حضارياً وتاريخياً مهماً من الناحية التاريخية والسياسية حيث يحمل في طياته الجوانب السياسية والتراثية والاجتماعية والبيئية والدينية ويمتاز بكونه احد أهم وابرز المحطات التاريخية في مسيرة الثورة العربية الكبرى ويضم عددا من المرافق الخدماتية الأثرية والتاريخية وباقي خط سكة حديد الحجاز والتي كانت تمتد بين العديد من الدول العربية .
وأوضح الفايز أن المبادرات الملكية في قطاع التعليم في محافظة معان والتي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني تعتبر السراج المنير لخطط تمكين المجتمع الأردني من امتلاك القدرة التنافسية على الصعد كافة وفي مقدمتها تبوء المكانة الأكثر تقدما ورقيا في مجال الإدارة والابتكار واستغلال وتوظيف الموارد ليس على الصعيد الوطني والقومي فحسب وإنما على الصعيد العالمي، فجاءت المكرمة الملكية ببناء المشاغل الفنية في كلية معان التقنية بكلفة 700 ألف دينار لتطوير مخرجات التعليم في هذه الكلية من الناحية التقنية والفنية ، بالإضافة إلى بناء الصالة الرياضية المتعددة الأغراض والتي بلغت كلفت بنائها مليون و350 الف دينار .
مشيرا الفايز أنه في القطاع الخيري حظيت عدد من الجمعيات المهتمة بالقطاع النسائي بدعم ملكي كبير ، حيث تم طرح عطاء لبناء مقر لجمعية الأنوار الخيرية في معان بكلفة 297 ألف دينار ومقر لجمعية سيدات الشوبك بكلفة 256 ألف دينار للتمكن هذه الجمعيات من ممارسة نشاطاتها وأعمالها التي تصب في خدمة قطاع المرأة وتمكينها ، بالإضافة إلى إقامة مرافق عامة لملعب كرة القدم في لواء الشوبك والتي جاءت بمكرمة ملكية سامية بكلفة 195 ألف دينار .
مبينا الفايز أن الدراسة التحليلية للآثار الايجابية التي تركتها المبادرات الملكية لجلالة الملك عبد الله الثاني على واقع الحياة في المجتمع الأردني من خلال تحقيق المساواة بين أبنائه في كافة المجالات ووفق معايير محفزة للإبداع ومطورة للمواهب ستكتشف بأن لها آثار تفوق الوصف وتسمو على التحديات ، حيث حظيت أيضا بلدية معان بإقامة مجمع حدائق ليكون متنفسا للأسرة في المدينة بكلفة بلغت 400 ألف دينار .
الرئيس التنفيذي لشركة التطوير
وأكد رئيس الرئيس التنفيذي لشركة تطوير معان المهندس حسين كريشان أن هذه المناسبة غالية على قلوبنا جميعاً حيث استطاع جلالة الملك حفظه الله برؤيته الثاقبة وقيادته الحكيمة وبعد نظره وسلامة نهجه أن يقود الوطن بخطى ثابتة كما تبعث هذه الذكرى في نفوسنا الفخر والاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن و الولاء لقائد مسيرتنا.
وأشاد كريشان بالعهد الزاهر لجلالة الملك عبد الله الثاني والمنجزات التي يفخر بها المواطن بداية من إطلاق روئ جلالته التي خرجت من رحمها المناطق التنموية لإنعاش الاقتصاد الأردني وإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني واستمرار المشاريع التنموية الكبرى وتشكيل هيئة الفساد لتؤكد على متانة وقوة الاقتصاد وجني ثمار الإصلاحات التي أمر بها جلالة الملك.
ونوه كريشان بما شهده العهد الميمون لجلالة الملك عبدالله من نهضة تنموية وإنجازات حضارية في مختلف المجالات، والتي عززت مكانتها الإقليمية والدولية وأصبحت محل فخر واعتزاز الجميع ومتانة ورسوخ مكانة المملكة إقليميا ودولياً في مختلف ، والإصلاحات الاقتصادية والتي أسهمت في زيادة مقدرات المواطن في كافة المجالات سائلاً المولى جل وعلا أن يديم على جلالته موفور الصحة وتمام العافية لمواصلة قيادة مسيرة الخير والنماء، وخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية وأن يحقق للأردن المزيد من الرقي والنماء والازدهار.
عميد كلية معان
من جهته عبر عميد كلية معان الجامعية التقنية الدكتور سطام الخطيب عن مشاعر الفرح والفخر بهذه المناسبة التي تختلط في هذه الذكرى الغالية والتي يتجدد معها الولاء والبيعة لقائد مسيرتنا والشواهد والانجازات والمشاريع تتوالى حتى توجت برؤية ملكية لجلالة الملك التي تشكل نواةً ومرتكزاً للوصول بالوطن إلى مصاف دول العالم المتقدم .
وقال الخطيب في عيد ميلاد جلالة الملك الثامن والخمسين الفرح يحل بالأفئدة والبشر يسكن الوجوه والدعوات الصادقة تنطلق من الألسن بأن يوفق الله جلالة الملك ويعزه ويعينه ويرعاه ويطيل عمره وأن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها ، مشيراً إلى ما حظيت به كلية معان الجامعية بمكارم ملكية جعلت من الكلية منارة علم يشار لها بالبنان ،حيث شهدت الكلية بناء صالة رياضية حديثة متطورة ومجهزة بكافة التجهيزات بكلفة بلغت مليون ونصف دينار ليمارس فيها الطلبة نشاطاتهم الرياضية والثقافية المتعددة، بالإضافة إلى المشاغل الهندسية التي تم بنائها بالكلية والتي تتناسب مع تطلعات الكلية والتخصصات التي تدرس فيها لتنمية مواردها البشرية وتلبية احتياجات سوق العمل .
وأضاف الخطيب أن هذه المكارم الملكية أظهرت الحاجة إلى إيجاد كوادر وطنية مؤهلة تأهيلاً عالياً تكون قادرة على النهوض بمتطلبات خطط التنمية الطموحة للدولة التي يتقدمها ضرورة الاهتمام بالتعليم التقني على مستوى الكليات التقنية، لفتح مسارات أخرى للتعليم العالي في مجال تنمو وتشتد إليه حاجة البلاد والتي تركز على العلاقة بين الكليات التقنية وسوق العمل وتقريب الفجوة وتحجيمها بين البرامج التدريبية وطبيعة الحاجة في قطاع العمل .
رئيس بلدية معان
وأوضح رئيس بلدية معان الكبرى الدكتور أكرم كريشان الأردن شهد خلال عهد جلالة الملك إنجازات كبيرة تميزت بالشمولية والتكامل في بناء الوطن وتنميته , وتحقيق خارطة طريق تكون منهجاً وطريق للعمل الاقتصادي والتنموي وانسجاماً مع هذه الرؤية تم دعم المجالس البلدية وتطوير أدائها بناء على التوجيهات الملكية بما يتوافق مع متطلبات هذه المرحلة ويحقق الكفاءة والفاعلية في ممارسة الأجهزة البلدية للقيام بمهامها واختصاصاتها على أكمل وجه ليرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين وصولاً إلى مستقبل زاهر وتنمية مستدامة .
وأضاف كريشان أن هذه المناسبة الغالية والعزيزة نستذكر من خلالها المكارم الملكية التي حظيت بها بلدية معان والتي جاءت في بناء مجمع الحدائق الذي بلغت كلفته 400 ألف دينار وجاء بمكرمة من جلالته ليكون مكانا مريحا للأسر والأطفال في مدينة معان لقضاء وقت الفراغ والاستمتاع .مشيرا إلى أن هذا التكاتف والتعاضد مع قيادتنا في هذا الوطن لنخطو جميعًا اتجاه مستقبل مشرق لتحقيق منجزات عالمية تواكب التطلعات ، لافتا إلى أن جلالته عُرف بحنكته وثقافته وشخصيته الأصيلة المؤثرة عربيًا وعالميًا.
وقال كريشان أن هذه الذكرى الغالية تتزامن مع النقلة النوعية في مسارات العمل البلدي والتنمية التي أصبحت عنواناً كبيراً لعهد زاهر توفرت به الخدمات بجودة عالية للمواطنين والمواطنات وتوسع مفهوم التنمية ليحقق حزمة من البرامج التي تمس حاجاتهم وتلبي متطلباتهم فمضت البلاد على طريق التنمية وأصبحت ولله الحمد تسابق الزمن نحو تحقيق أهداف وروئ جلالته لهذا الوطن الغالي .
مدير المستشفى الحكومي
وقال مدير مستشفى معان الحكومي الدكتور وليد الرواد ، ان المستشفى حظيت بمكرمة ملكية حيث شهدت أعمال توسعة وإعادة تأهيل بكلفة بلغت 5 ملايين دينار ، ليستفيد منها أبناء المحافظة مما احدث نقلة نوعية على مستوى الخدمات الصحية المقدمة وتعزيز المستشفى بالأجهزة الطبية الحديثة .
وأضاف الرواد أن مثل هذه المشاريع الحيوية تساهم في الارتقاء بالواقع الصحي والخدمات المقدمة للمواطنين وتتماشى مع خطط وبرامج وزارة الصحة الرامية لإصلاح الاختلالات في منظومة القطاع الصحي ضمن خطتها لتحديد الأولويات وبدعم وتوجيهات مباشرة من لدن جلالة الملك عبد الله الثاني بالتأكيد على الحكومات المتعاقبة للنهوض بمستوى خدمات القطاع الصحي وتطويره وتقديم خدمة طبية تليق بالمواطن.
الشيخ عمر صلاح
وأعرب رجل الأعمال الشيخ عمر ياسين صلاح عن بالغ فخره بما وصلت إليه المملكة من ارتقاء وتطوّر، في ظلّ قيادة جلالته ، برؤية ثاقبةٍ وعزمٍ على تحقيق أعلى درجات الرفعة والتطوّر للوطن. وقال صلاح إننا في هذه المناسبة الوطنية الغالية، نستذكر وبمدادٍ من الفخر، العديد من الإنجازات التي تحققت على مدى عامٍ كاملٍ، لتضاف إلى مثيلاتها التي بدأت مع تولي الملك سلطاته الدستورية في عام 1999في ظل رؤية ملكية طموحة والبرامج الوطنية المتكاملة والمبادرات الملكية الهادفة المنبثقة منها، والتي تحظى بمتابعة حثيثة من جلالة قائد الوطن الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه.