-

صورة وخبر

تاريخ النشر - 16-12-2019 09:27 AM     عدد المشاهدات 270    | عدد التعليقات 0

البترا الصغيرة .. تحفة مدهشة تحتاج ترويجاَ

الهاشمية نيوز - «هي حقا تحفة نادرة، بمشهد جبالها الساحر وهوائها النقي وبيئتها الجمالية التي تريح النفس وتأخذك إلى عالم آخر من الدهشة..» هكذا تصف السائحة سيلين البترا الصغيرة أو ما تعرف بالبيضا.
وتقع المنطقة على مقربة من هذه الآثار النبطية الخالدة، حيث تخفي الجبال الوردية بين أحضانها واحدة من المناطق التي تحتوي على تشكيلات الجبال والصخور وروائع الحضارة النبطية وتعرف باسم «البترا الصغيرة».
ويشكل الموقع الذي يعرف باسم البيضا أيضا، واحد من أهم المواقع السياحية في البترا، حيث كانت تشكل في زمن الأنباط بؤرة نشاط اقتصادي.
وعرفت باسم «البترا الصغيرة» نظرا لصغر الممر (السيق) المؤدي إلى آثارها، مقارنة بالسيق الرئيسي المؤدي إلى مدينة البترا، إضافة إلى صغر الواجهات الصخرية فيها، وبحسب موقع إقليم البترا فإن البيضاء تعد امتدادا تاريخيا وجغرافيا للمنطقة الأثرية في المدينة.
وتحتوي المنطقة على واجهات صخرية منحوتة، ومعاصر زيتون ونبيذ وخزانات مياه وآبار نبطية، إلى جانب قاعة ملونة يزين سطحها رسومات نباتية كعناقيد العنب والطيور والأشكال الأسطورية، وهو المثال النبطي الوحيد لهذه الأعمال وفقا للوحات الإرشادية الموجودة في الموقع.
وتذكر اللوحات الإرشادية في المكان أيضا وجود كوة مربعة صغيرة في أحد الواجهات الصخرية المشرفة على عتبة القاعة الملونة، تحتوي على تمثالا للإله ذو الشرى.
ويعتبر رئيس أدلاء البترا السياحيين محمد الحسنات، أن المنطقة كانت قديما بمثابة مركز اقتصادي، لأنها كانت مكانا لتجمع وانطلاق القوافل، إضافة إلى أنها كانت قديما واحدة من أهم الضواحي الزراعية.
ويشير إلى أن البترا الصغيرة تحظى باعجاب واهتمام السياح القادمين إلى المنطقة، حيث يمكن تعزيز تسويقها وتقديمها للعالم، بصفتها واحدة من أجمل المواقع السياحية الموجودة في البترا.
ويوضح المستثمر في القطاع السياحي عيد النوافلة، أن المنطقة تنال اعجاب زوارها ليلا ونهارا، ويمكن جعلها مقصدا أكثر أهمية وطلبا من السياح، إذا ما تم استغلالها وتعزيز ترويجها، وبما يتماشى مع أهميتها التاريخية والجمالية.
وتحتوي منطقة البترا الصغيرة على عدد من الاستثمارات السياحية المحدودة في مجال سياحة التخييم، حيث لقيت المنطقة خلال الآونة الأخيرة اقبالا واهتماما واسعا من قبل الزوار، الذين أسهموا أيضا بزيادة مضمون ترويجها عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال نشر الصور والفيديوهات، التي تبين جمالية المنطقة وسحرها الفريد.

وتعد المنطقة من المواقع التي يمكن استغلالها في إقامة شتى أنواع السياحات، التي تسهم في جلب مزيد من الزوار وإطالة مدة إقامتهم في البترا، إلى جانب أنها تشكل أهم متنفس يقصده أهالي المنطقة وجوارها للتنزه.
يقول السائح جان ويلز: المكان رائع جدا للمشي والتأمل وممارسة الرياضة وحتى المغامرات، كما أنه يحتوي على مواقع أثرية نادرة، تظهر كم أن الحضارة التي سكنت فيه عظيمة، ومن هنا أدعو كل الزوار للقدوم إلى البترا الصغيرة، فمشاهدتها تبعث في النفس الراحة والسكينة. وتعكف سلطة إقليم البترا التنموي السياحي على إقامة قرية تراثية في منطقة البترا الصغيرة، إلى جانب أنها أعدت خطة لترويج المنطقة واحيائها سياحيا وإقامة مركز للزوار فيها، في وقت يطالب فيه الأهالي بأهمية انصاف أراضيهم في المنطقة ومنحها صفات استخدام تمكنهم من استغلالها واستثمارها.
ومنطقة البترا الصغيرة المعروفة بـ«البيضا» تعتبر أيضا من أقدم المناطق التي شهدت استيطانا بشيرا في العصور القديمة ابتداء من العصر الحجري بحسب العديد من المراجع التاريخية، كما أنها تحتوي على عدد من الأماكن الشاهدة على تقنية وابداع العرب الأنباط في هندسة وجمع المياه، وأبرز هذه الأماكن ما يسمى ببئر العرائس.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :