-

مقالات مختارة

تاريخ النشر - 10-12-2019 11:53 AM     عدد المشاهدات 573    | عدد التعليقات 0

ميّل يا غزيّل

الهاشمية نيوز -
طلعت شناعة

لا أحد معي، سوى مساء عمّانّي و.. حلم و حب لإمرأة « نائية «.
وللدقة، بقايا «قهوة» لم تنسكب تماما على المقعد المجاور.
أجلس وبجانبي صديقي / الدبدوب . يتأملني بياضُه الجميل.
أرشف من القهوة «الباردة» وأسرح في البعيد.
ثمّة أشجار ، و»شِجار» بين «سائقين».
«إنت خبطتني في الاول»
يصرخ أحدهم.
وحيدا، أسير تحت الغيم،وهناك «رغبة لديّ بالبكاء».
تراودني الافكار التي تسبق لحظات الكتابة. .
هي ـ الكلمات ـ مثل أُنثى، تتمنع وتارة تغيب ونادرة ما تستجيب.
هكذا الحب . ألم تقل السّتّ ( أُم كلثوم ): الحب كده : وصال وخصام؟
أنا أعشق المرأة « الصعبة» ، مثل فَرس «حرون».. ترفض الترويض. لكنني العاشق «الصبور» ولي في الحب «صولات» و»جولات». و»خسائر» لا تعد ولا تُحصى.
روحي هائمة في سكون المكان. الفكرة تحاصرني ، ربما أردتُ الخلاص منها. فجلستُ أكتبها.
هي، الكتابة، ولادة أُخرى.
نفذت القهوة ولم ينتهِ الليل.
أُدير شريط الأغنيات في السيارة الجاثمة مثل «ناقة عرجاء».
يخرجُ صوت المطربة نجاح سلاّم: «ميّل يا غزيّل يا غزيل ميل».
«وين أميّل»؟
والله زمان ما سمعنا هذه الاغنية. هل ثمة عاقل يستمع لاغنية تنتمي للجيل القديم.. سواي. أنا المجنون وأعترف بأني مغرق في تفاصيل الجنون.
تبقى النهاية . وبعض سيارات «التكسي» تتوقف.
أنساهم جميعا، فهم معذورون، لم يتجرعوا «كاسات» العشق مثلي.
تصرخ نجاح سلام: «ميّل يا غزيل».
لكن لا من مجيب.
«الغزالة».. تزهو في سباتها العميق ، وأنا المقيم في حبها حد الجنون.
حدّ الجنون




وسوم: #ميّل#يا


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :