-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 08-09-2019 04:24 PM     عدد المشاهدات 515    | عدد التعليقات 0

المدارس الأردنية مشلولة والجميع يسأل : أين الرزاز؟

الهاشمية نيوز - في خضم أزمة تصاعدت على مدار أيام وتفاقمت وتطورت الى إضراب شل حركة التعليم الاردنية في أغلب مناطق ومدارس المملكة .. تساؤول كثر عن غياب رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز عن المشهد كليا ..

الرزاز الذي عودنا ان يكون في مقدمة المغردين .. والمصرحين .. والموضحين لتبعات وملابسات المشهد أقنعنا ذلك ام لم يقنع غاب عن مشهد المعلمين فلم يعلق على ما كان بقرب دارة الرئاسة التي تواجد فيها .. ولم يشر ببنت شفة الى اغلاقات عمان التي خنقتها وزادت أزمة الخميس أزمة وجعلت حالة اللون الأحمر ما يشغل حتى تطبيقات ذكية لطالما استخدمتها ونظمت عملها الحكومة الرقمية.

الرزاز الذي اعتدنا على مخاطبته قطاع التعليم خصوصا بحكم ما شغله من مناصب سابقة أهلته لتولي حقيبة الرئاسة .. فالرجل كان قريبا من الطلبة والمعلمين وهو خبير – بحسب ما يفترض – بشؤون وزارة التربية والتعليم التي تولى حقيبتها قبل تسلمه رئاسة الحكومة ولطالما تحدث عبر منصات التواصل الاجتماعي الى ابناءه الطلبة وزملاءه المعلمين .. فهل انتهى الكلام ام ان وسائل التواصل الاجتماعي تعطلت ام بات الرئيس بلا كلمات للمعلي وزارته وبناة الوطن .. الم يحمل مشروع النهضة مشرعا لتطوير التعليم والمعليمن .. فهل التواصل مع المعلم أمر بات صعبا ام انه غير مجد في ظل تطورات الحالة العامة اليوم.

الرزاز وفي ظل أزمة متفاقمة فقد الكلمات وبات بعيدا عن المشهد وتصدر وزراءه طاولة الحوار بلا أوراق حقيقية ان صح التعبير .. والرزاز الذي اسس لحوار وطلب لغة الحوار وواصل دعم الحوارات هنا وهناك لم يملك اليوم مكنة التعليق على الحدث لا فتح الحوار فيه ولم يستدعي أيا من أطراف المشكلة .. بل ولم يجب بشخصه على الاتهامات التي وجهت لحكومته وتعاملها الأمني على حد وصف المعلمين مع اعتصام الرابع ووقفته الاحتجاجية .. تجرد الرئيس من مبدأ لطاما تمسك فيه وباتت شفافية الحكومة حبرا على ورق فرئيسها اختفى وقت الشدة .. فهل انتهى زمن الرد والتعقيب وهل بات الرئيس بلا حلول ولا أدوات فانسحب من المشهد ؟ وهل كان للرئيس وجهة نظر أم أن ما حدث غاب عنه فلم يشاهده فبات لا داعي للتعليق ... طاولة الرزاز مليئة اليوم بأوراق تتطلب منه اعادة النظر بما يفعل .. وبما يعلق وبما لم يعلق .. لقد أكثرت الحديث بما لا يزيد ولا ينقص .. فتحدث بما يهم كل اردني اليوم .. ما مصير التعليم وما مصير المعلمين وما مصير الاضراب والى متى ستصمت.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :