-

مقالات مختارة

تاريخ النشر - 27-08-2019 11:35 AM     عدد المشاهدات 482    | عدد التعليقات 0

صبّح صبّح عمّي الحاج

الهاشمية نيوز -
طلعت شناعة

بعيدا عن»دوشة « القضايا السياسية والمحلية و» استعراض» الفهم والتحليل والتأويل ، وجد الفتى الذي يشبهني نفسه هاربا الى قناة « عالم الحيوان» وهي بالمناسبة قناة «مشفّرة «مثل غيرها من قنوات»البشر» اللي بالي بالك.
وكما يقولون» اللي ما لوش حظ بلاقي العظمة بالكرشة « فقد كانت القناة تعرض برنامجا عنوانه « أكلة لحوم البشر». وثمة تحذير ل» أصحاب القلوب الضعيفة» ومحسوبكم واحد منهم وأولهم.
ومع ذلك استسلمتُ لمشهد الدُّبّ الذي كاد يلتهم فتاة ووالدها بعد ان دخل الاثنان الى»منطقته « في احدى الغابات في امريكا. وهو ما اعتبره» الأخ ـ الدبّ « امرا غير مسموح فيه. فكشّر عن انيابه وما ادراك ما انيابه( سكاكين حادة وسط حارة من الاسنان) ، ورفع ذراعيه ليصل طوله الى ثلاثة امتار ويقدح الشرر من عينيه وما ادراك ما عيناه ( ولا ابو عيون جريئة) وهوى على الأب ولكمه بضربة اقوى من ضربات محمد علي كلاي ـ أيام شبابه ـ. فتدفق الدم من وجه ورأس الاب. وبعد ان»أنجز»الدبّ مهمته عاد الى الفتاة ليهشّم اضلاعها وما ادراك ما اضلاعها. ولتنساب الدماء على الشاشة حتى كدتُ من خوفي اظن ان»بيجامتي» قد اصابها ما اصابها من»طراطيش»الدم.
يا للهول .. شو هالمنظر وشو اللي جابني على المعركة. وبعد حمدت الله انني بخير قمتُ الى الحمّام وعدت لارى مشهدا آخر وهذه المرة لتمساح يفترس يد رجل ويقطعها من» اللغلوغ « .
هي ليلة سودا.. من أولها .
المهم جاء اليوم التالي واثناء تناولي للفول ، كانت قناة «سينما « تعرض فيلما للفنان محمد سعد وأظن انه «بوحة «والذي يكرر فيه عبارة»صبّح صبّح عمي الحج» والذي يجسد فيه دور عامل في المسلخ. وكان المشهد لحظة سلخه للخاروف دون ان يذبحه. حيث خرج بفروة الخاروف بينما كان صوت الخاروف قادما من الحمّام.
هناك من يقترف هذا الاثم :
نسلخ جلد الخاروف قبل ان نذبحه «. مع ان المثل الانجليزي يقول»انت لا تستطيع ان تأخذ فروة الدبّ قبل ان تصطاده».
احيانا نفعل ذلك ، ومثلنا الشهير الذي نلتزم به «عنزة ولو طارت «.
هيّ ، عن جدّ ، طارت ؟




وسوم: #صبّح#عمّي


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :