-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 12-08-2019 08:11 PM     عدد المشاهدات 173    | عدد التعليقات 0

انصار النظام السوري في الأردن .. هل بات هؤلاء قنبلة موقوتة

الهاشمية -

خطأ غير مقصود من قبل إحدى الزميلات العاملات في قناة المملكة، كان فرصة مواتية لكشف حجم وعدد الأردنيين الموالين لنظام بشار الأسد في الأردن على نحو يتناقض بالأساس مع ضرورة الولاء والانتماء للوطن اولاً وأخيرا وللجيش العربي الأردني ولا غيره.
الزميلة في قناة المملكة نطقت سهواً وبشكل غير متعمد كلمة جيش الاحتلال السوري، فانهالت التعليقات الغاضبة عليها من قبل أدعياء وأنصار الممانعة مسلحين بقائمة مدججة من التهم المسبقة ومن بينها تهمدة" أعداء سوريا" وللمفارقة هي ذات التهمة التي رمى بها السفير السوري المطرود بهجت سليمان ومن بعده القائم بالأعمال أيمن علوش كل من لم يرق لهم من رجالات الدولة العاملين والوزاء الأردنيين الذين رأوا مصلحة الأردن اولاً وقبل كل شيء.
لسنا بصدد نقاش المفردة التي كشفت حقيقة بعض من البسوا بشار الأسد العباءة الأردنية، وأوضحت حجم تبعيتهم وولائهم لدمشق على حساب الأردن، فقد قلنا اكثر من مرة ان هؤلاء قنابل موقوتة يجب محاكمتهم بتهمة الولاء لانظمة خارجية.
في الأردن ثمة انقسام على السياسة الخارجية للحكومة رغم ان وزيرالخارجية الحالي ايمن الصفدي يقودها بكل اقتدار ومسؤولية وحكمة خاصة فيما يتعلق بالملف السوري وهو ما لم يرق للنظام السوري الذي رماه أكثر من مرة بالتهمة ذتها" عدو سوريا" فقط لأن مواقفه قدمت المصلحة الأردنية.
في قائمة الموالين للنظام السوري في الأردن نجد نوابأ وصحفيين وحزبيين يحجون ليل نهار الى دمشق وسفارتها في عمّان، ونعلم ان تحركاتهم مرصودة ومكشوفة من قبل اجهزتنا الأمنية ، لكن المفارقة ان بعض هؤلاء كانوا طالبوا باسقاط النظام في الأردن وبكل وقاحة ساندوا النظام الدموي في سوريا.
بعض هؤلاء يقود صراحة حراك الرابع ويطالب بالاصلاح والأولى بهم ان يطالبوا باصلاح نظام الاجرام في دمشق.
نقول لهؤلاء .. يكفي النظام الأردني شرفا ومجدا انه ليس نظاما دمويا ولا اقصائيا فلم يسجل في تاريخه انه اعدم معارضا او اغتال سياسيا .




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :