-

المجتمع والناس

تاريخ النشر - 06-12-2018 10:53 AM     عدد المشاهدات 155    | عدد التعليقات 0

العتيبي تضيف الفسيفساء كمنتج جمالي وعلاجي بالعقبة

الهاشمية - استطاعت الأردنية غدير العتيبي الاعتماد على موهبتها وطموحها وإيراداتها، لتقفز عن حاجز الإطار النمطي ولتخلق حالة من التغيير والتميز في عالم فن الفسيفساء، بعد أن أضافت منتجا جماليا سياحيا جديدا في العقبة، بتشكيلها بحجارة "الزلط"، التي تتميز بها مدينة العقبة لوحة فريدة أبهرت الزوار والسياح.
ورسمت العتيبي، التي استمدت فنها من الفسيفساء التقليدية لوحات تشكيلية هندسية على أرض الثغر الباسم، خاصة في الأماكن العامة، مشكلة حالة استثنائية تضاف إلى بقية المنتجات السياحية الفريدة من نوعها في الأردن.
وبهذا النوع من الفسيفساء الذي يستخدم فيه نوع خاص من الحجارة تسمى حجارة الزلط، تكون العتيبي قد وضعت هذا الفن كذلك على اللائحة العلاجية في المملكة، إذ أن اللوحات المتشكلة من هذا الفن تستخدم أيضا إلى جانب قيمتها العلاجية كعلاج لجميع الأمراض من خلال الدوس عليه.. خاصة اللوحات الشاطئية، سيما وأنها بصدد تشكيل ممرات خاصة للاستخدامات العلاجية.
وتقول العتيبي أعمل على رصف اللوحات الجدارية والأرضية بحجارة الزلط، والتي ثبت أهميتها العلاجية لتظهر بصورتها الفنية الجاذبة.
وطبقاً لدراسة أجريت عام 2005 نشرت في "دورية جمعية أمراض الشيخوخة الأميركية"، فإن كبار السن الذين يمشون بانتظام على أسطح مرصوفة بالحصى يعطون قراءات ضغط دم أقل من أولئك الذين ساروا على الأسطح العادية أو لم يشاركوا في أي نشاط بدني.
ولم تفرق الدراسة بين المشي مع أو بدون الأحذية، فقد كانت الاختلافات واضحة بعد 16 أسبوعًا من التمارين الرياضية المنتظمة، مع ثلاث ساعات من المشي أسبوعيًا.
وقالت العتيبي إنها عملت على تدريب مجموعة من الفتيات والشباب على هذه الحرفة، لتضمن انتشارها مطلقة ابتسامة جديدة في فضاءات العقبة، بواسطة هذا الفن العريق، والذي تشتهر فيه الأردن منذ القدم وخاصة مدينة مادبا.
وفي هذا العمل المهني الراقي تكسر العتيبي الروتين بعمل لوحات من الرخام وادخال مواد خام تحاكي كل مدينة وطبيعتها الجغرافية.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :