-

كتابنا

تاريخ النشر - 18-02-2018 11:27 PM     عدد المشاهدات 407    | عدد التعليقات 0

يسألونك عن - الشعب الاردني - ؟!

الهاشمية - يسألونك عن - الشعب الاردني - ؟!!
قال جل من قائل : ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) ، لا بد أن تكون هذه الآية فاتحة وبداية ونحن نتحدث عن الشعب الصالح البعيد عن آنية المصالح ، هذا الشعب الذي ألقي فيه الكلم الطيب منذ مبايعة جعفر الطيار عليه السلام ، ووصولا إلى بيعة الملك الشهيد عبدالله أبن الحسين ، أبن الشريف الحسين الهاشمي ( ملك العرب ) ، شعب تأسس على التقوى ، وتزود بالعلم ومناهجه ، شعب نشأ في رعاية أهل بيت النبوة - علبهم السلام في كل حين - ، وكنفهم ،نتحدث عن مريدو المعرفة على تفاوت مداركهم ، وأختلاف أعمارهم وأجناسهم ، ومختلف أصولهم ومنابتهم ، وعن فطرية المعرفة وطرائقها ، تلك التي توارثت بالجينات ، لتفتح امام الأمتين العربية والإسلامية سبل التفكير وأسباب الحوار ، الشعب المخلص للهاشميين ، صادق المودة ، المتفاني في سبيل العقيدة ، من يدافع بالسلاح ، وباللسان عن النبي وأهل بيته عليهم السلام أجمعين ، نتحدث عن أبناء الصاحبة والأولياء ، الطاهرين المطهرين الأتقياء ، أبناء ( المجمع الإنساني الأعظم ) ، الشعب الذي لا تنقسم صفوفه ، ولا تنكص له همه ، والذي لا يتراجع عن إقامة الحق لإعلاء كلمة الله وشأن الامة ، السابقون في الإستزادة من المعرفة ، في شؤون الدين والدنيا ، لهذا حين نتحدث عن الأردنيين من كافة الأصول والمنابت فعلى الجميع ان يستمع ، وكيف لا يستمعون لمن لهم الأثر الأكبر في صدارة الحق منذ مؤتة إلى الكرامة ، مدعاة فخر العرب والإنسانية جمعاء ، وهاهي الشواهد من البترا إلى المغطس ، وكل الأثار في الشمال والجنوب والشرق والغرب ، نحن أبناء القدس وسلالة القداسة ، يسألونك عنا في الزمن الصعب ، زمن التقسيمات الزمنية والجغرافية والسياسية والإقتصادية ، زمن الأزمة والمزاج السياسي ، وخرافة البطولة التي لا تؤتي اكلها ، ونجيب : نحن شعب مقدمتنا ثلاث : العلم الممنهج المنظبط ، والعمل المجود المبدع ، والإحساس بحركة الزمن ، وقد كنا وما زلنا وسنبقى ( دعوة الأمل ) ، ونحلم كما يحلم العرب والمسلمين بما نسمية ( الولايات العربية المتحدة ) ، هذا نحن كما نحن لا نتستر خلف أقنعة ، ولا نستأجر ، لأننا لا ولن نخضع للوصاية والتدجين ، كنا وما زلنا وسنبقى رحمة العالمين ، وبكلمات الله بدأت الحديث ، وبكلمات الله أختمها ( وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ..!! خادم الإنسانية .
مؤسس هيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي .
الدكتور رعد صلاح المبيضين
دكتوراه في القانون العام



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :