-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 30-06-2020 09:55 AM     عدد المشاهدات 34    | عدد التعليقات 0

مؤسسة شومان والهيئة الملكية الأردنية للأفلام تواصلان عروضهما السينمائية عن بعد

الهاشمية - عبر موقعها الالكتروني تعرض الهيئة الملكية للأفلام عند الثامنة من مساء الغد فيلم «تأتون من بعيد» للمخرجة المصرية أمل رمسيس، وهو الفيلم الذي عرض العام الماضي في مهرجان الإسماعيلية السينمائي، ثم في أيام قرطاج حيث حصل على جائزة «التانيت الفضي»، وكذلك مهرجان تطوان ليحصد الجائزة الكبرى، وبعدها مهرجان أسوان لأفلام المرأة في بداية هذا العام، وحصل على جائزة أفضل فيلم أورومتوسطي مناصفة مع فيلم «احكيلي» لماريان خوري.

البحث عن المحبة

تدور أحداث فيلم «تأتون من بعيد» الوثائقي حول «نجاتي صدقي» وهو مناضل عالمي ترجع أصوله إلى فلسطين، ولكنه مد جذوره في بلاد متعددة، حيث انتقل من فلسطين إلى النضال في إسبانيا ضد الجنرال الدكتاتور فرانشيسكو فرانكو، وبعدها شارك في الحرب العالمية الثانية، ثم العودة إلى فلسطين ليتأثر بالنكبة، وبعدها انتقل إلى لبنان خلال الحرب الأهلية.

مسيرة طويلة من السفر والمبادئ، وخلّف وراءه مجموعة من القصص والكتب الأدبية، وثلاثة أولاد، هم أصل قصة فيلم «تأتون من بعيد».

لأسباب تتعلق بالسفر وسهولة الحركة، ترك الابنة الكبرى «دولت» لتحيا بعيدا عن باقي العائلة، وعندما اجتمع الشمل مرة أخرى، كانت قد بلغت سن الشباب، ابنة لا تعرف أي شيء عن إخوتها أو أبويها، ولا يتكلمون لغة واحدة.

تلك هي القصة التي اجتذبت المخرجة أمل رمسيس، ونقبت وراءها حتى وصلت إلى الأبناء الثلاثة، ورغم موافقتهم على التصوير والاتفاق المبدئي، فإن الخطط تعطلت طويلا لأسباب إنتاجية حتى أتتها مكالمة من الأخ والأخت الأصغر سنا أن «دولت» قد أصيبت بمرض الزهايمر، وعلى وشك فقدان ذاكراتها وذكرياتها وهي قلب الفيلم.

انتقلت أمل وفريق إنتاج الفيلم سريعا إلى روسيا حيث تقيم دولت، ليدور بينهم حوار طويل حول ماضي هذه المرأة الحافل بالغياب، والعلاقات العائلية المبتورة، والبحث عن المحبة.

وفيلم في «شومان»..اليوم

وتعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان عبر الموقع الالكتروني للمؤسسة عند السادسة والنصف من مساء اليوم فيلم «ولولة روح» حيث يروي قصة (إدريس)، الطالب السابق في شعبة الفلسفة بكلية الآداب بالرباط.

عُين الشاب بمدينة خريبكة، وهناك يصطدم بواقع اليسار والنضال، وتصبح من مهامه ضرورة اعتقال بعض رفاقه من المناضلين اليساريين، وفي الآن نفسه، يتعرف على الشيخ الروحاني والشيخة الزهرة.

الشيخ صوفي، يعيش مع شقيقته معزولاً عن العالم، يدرس ظواهر الفلك وحركة النجوم والكواكب، ويحاول ربط تأثيرات الفلك على مستوى الواقع المعاش. فيكتشف معهما (إدريس) فن العيطة ومعاني الحكمة والوفاء للمبدأ.

يقدم الفيلم الذي اخرجه المغربي عبدالاله الجواهري خليطا دراميا مميزا يجمع بين الروائي والوثائقي والتاريخي. فقد قدم الجواهري مشاهد ووقائع من مغرب سبعينيات القرن الماضي، كما احتفى بفن (العيطة) الفن المغربي الأصيل، وهو لون غنائي قديم، ظهر زمن سلاطين المغرب.

ويعتمد هذا الفن على أشعار تحمل معاني مُرمّزة لا يفهمها إلا أهل المنطقة وأصحاب الأرض؛ استخدمها المقاومون كشيفرة سرية ضد العدو على مر العصور.

في الفيلم خطوط متوازية متساوية تقريباً من حيث المساحة الزمنية حتى أنه يصعب تحديد الشخصية الرئيسية. يبدو أن هناك شخصيات ثانوية مثل الحارس وكلبه تظهر بكثافة أكثر من البطل. حصل الفيلم على جائزتين في مهرجان الإسكندرية، أكتوبر 2018، هما جائزة أحسن سيناريو للكاتب عثمان أشقراً وجائزة أحسن أداء نسائي للسعدية باعدي.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :