-

اقتصاد

تاريخ النشر - 09-10-2019 09:47 AM     عدد المشاهدات 50    | عدد التعليقات 0

تراجع أسعار حديد التسليح محليًا 25 دينارًا للطن

الهاشمية - سجلت اسعار مادة حديد التسليح في السوق المحلي مع بداية الشهر الحالي تراجعا جديدا بواقع 25 دينارا للطن، وذلك بعد سلسلة من الانخفاضات التي طرات على سعر المنتج خلال الشهر الماضي، حيث اصبح يباع طن الحديد لكافة المشاريع حاليا بحوالي 475 دينارا للطن في حين كان يباع الشهر الماضي بنحو 500 دينارا للطن.
وارجع تجار لـ «الدستور» تراجع الأسعار الى الانخفاضات العالمية التي طرأت على سعر خام البلت، والتي انعكست بشكل مباشر بخفض الاسعار محليا، بالاضافة الى تراجع حركة المشاريع الاسكانية وقلة العطاءات الحكومية، بالاضافة الى قرب حلول فصل الشتاء وما يرافقها من تدني في الطاقة الانتاجية للايدي العاملة وتوقف العمل بالمشاريع وهو ما ادى الى زيادة الكميات المعروضة في السوق المحلي ولدى المصانع في ضوء شح الطلب حاليا.
وقالوا ان فترة الربع الاخير من كل العام تشهد عزوفا من المستثمرين عن فتح مشاريع جديد والاقتصار على اتمام التشطيبات الداخلية فقط، وهو ما يؤثر في زيادة الكميات المعروضة.
و قال التاجر جمال المفلح ان مادة حديد التسليح سجلت تراجعا جديدا على الاسعار خلال الشهر الحالي بواقع 25 دينارا للطن، وان متوسط سعر طن الحديد حاليا حول 475 دينارا للطن وهذا السعر يشمل وصول المنتج الى كافة المشاريع حول المملكة، مشيرا ان متوسط السعر خلال الشهر الماضي كان حول 500 دينارا للطن.
وأضاف ان الانخفاضات التي طرات على سعر المنتج حاليا وللشهر الثاني على التوالي مردها لتراجع سعر خام البلت عالميا وهو ما انعكس بخفض الاسعار محليا، كما ان فترة الربع الاخير من كل عام تشهد بالعادة ركودا في الطلب وذلك مع دخول فصل الشتاء وتدني الطاقة الانتاجية للايدي العاملة واقتصار العمل بالمشاريع على التشطيبات الداخلية فقط.
واشار الى ان الكميات المعروضة في السوق المحلي تفوق معدلات الطلب، وبالتالي يقوم بعض التجار ببيع المنتج بهامش ربحي بسيط وذلك لحاجتهم الى السيولة المالية لتامين جزء من المصاريف والالتزامات المالية المترتبة عليهم في ظل الظروف والمعطيات الراهنة.
ولفت ان القطاع يعاني تراجعا مستمرا كل عام عن الذي سبقه، مشيرا ان يشهد مزيدا من الركود والتراجع وذلك مع برودة الطقس وتعمق دخول فصل الشتاء خلال الاشهر المقبلة وما تبقى من العام.
بدوره قال التاجر محمد عبابنة ان الطلب على الحديد ضعيف وذلك لعدة اسباب اهمها توقف فتح المشاريع واستعداد التجار لفصل الشتاء، مشيرا ان كثير من التجار بفضلون عدم حفظ المنتج خوفا من تعرضه للصداء في ظل ارتفاع معدلات الرطوبة حاليا. وقال انه ورغم تراجع الاسعار محليا خلال الشهر الحالي للشهر الثاني على التوالي الا ان حركة الطلب لم تتحسن، مشيرا الى ان هنالك تراجعا مستمرا في عمل القطاع ومعدلات الطلب مقارنة بالسنوات السابقة وتحديدا عام 2013 وما قبله حيث سجلت تلك الفترة وما قبلها انتعاشا في عمل القطاع والقطاعات الاقتصادية الاخرى التي تعمل مع القطاع.
وأوضح ان قطاع الاسكان يعتبر المحرك الرئيس لقطاعي الاسمنت والحديد، مشيرا ان هنالك تراجع في حجم التراخيص المقدمة من قبل المستثمرين في قطاع الاسكان وهو ما اثر على تجارة الحديد ومعدلات الطلب حاليا.
وشدد على اهمية طرح عطاءات حكومية جديدة في موازنة العام المقبل، بحيث يتسنى للتجار تعويض جزء من خسائرهم ولضمان البقاء في السوق.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :