-

مانشيت

تاريخ النشر - 02-03-2024 11:44 AM     عدد المشاهدات 88    | عدد التعليقات 0

بسطات العصير والمشاريع الصغيرة متنفس لخريجي الجامعات

الهاشمية نيوز - عادة ما يحلم الطالب في الأردن بعد تخرجه من الجامعة بالحصول على وظيفة ملائمة بدخل جيد حتى يباشر تكوين نفسه ومساعدة عائلته، ولكن ما ان يصل إلى سوق العمل يدرك واقعا صعبا، فبين الحاجة إلى الخبرة وقلة الفرص والعمل في مجال التخصص تمر الكثير من السنوات، ما يدفع ببعض الخريجين إلى التوجه لمشاريع خاصة حتى وإن كانت بسيطة ذات دخل محدود كصناعة الحلويات المنزلية وتسويقها عبر الانترنت، وبيع المستهلكات الموسمية كبسطات العصير والزينة الرمضانية.

ومن المتعارف ان عددا من الشبان الذين يقيمون بسطاتهم الرمضانية في كل عام، يحاولون من هذه المشاريع ان يستجدوا دخلا مجدا .

يقول محمد.ع أحد الخريجين الجامعيين الجدد إنه بدأ بتجهيز بسطته الرمضانية التي ينوي فتحها أمام مسجد الحارة التي يسكن بها، على غرار أحد أصدقائه الذي تخرج العام الماضي، مبينا أنه سيقوم ببيع العصير خلال أوقات الصلاة على أمل ان يقوم المصليين بشرائه.

وأوضح محمد أنه ساعد صديقه خلال العام الماضي في بيع العصير خلال ساعات الصيام، ووجد أن الربح ضمن الحد المعقول، ولكنه لا يعتبر دخلا جيدا، إلا انه يمكن ان يساعد اسرته قليلا بحسب كرم المشترين.

أما عن بيع زينة شهر رمضان من أهلة وحبال اضاءة وغيره، قال محمد إن هذه البسطات تبدأ عملها قبيل بدء شهر رمضان بأسبوعين تقريبا، وترتكز على شراء حبال الزينة من محال الجملة وبيعها بشكل منفرد، مشيرا إلى ان الربح يعتمد بصورة أساسية على مكان التواجد والأسعار الزهيدة، وقلة وجود المنافسين الآخرين.

بدوره، أكد أحمد.م والذي يساعد مالك احد المحلات ببيع بضاعته عبر البسطة الموجودة أمام المحل، أن إقبال الناس على البسطات أكبر من المحال التجارية لاعتقادهم بأن أسعار البضاعة أقل من تلك المعروضة داخل المحل كونها تباع بسعرها فقط ولا تخضع لاعتبار ايجار المحال او فواتيره المختلفة.




ايضا، كشف أحمد عن وجود مجموعة من المحال تعتمد وضع البسطة أمام ابواب محالها حتى لا يأتي أحد آخر ويستغل هذه المساحة من أجل البيع من جهة، ومن جهة أخرى حتى لا يضارب على بضاعة المحل نفسه ويبيع بسعر أقل.

وعند الحديث مع أحد أصحاب المحال التجارية في منطقة صويلح، أكد ان وجود البسطات يضارب على بضاعة المحال المرخصة والموجودة بشكل قانوني، لأن أسعار البضائع الموجودة فيها تكون أقل، محذرا في الوقت نفسه من أن بعض أصحاب البسطات يعتمدون على البضاعة التي اقتربت من انتهاء الصلاحية والتي تباع بأسعار أقل وهو ما قد يضر المواطن اذا لم ينتبه على التاريخ.

ورصد عددا من التعليقات على موقع فيسبوك أكد خلالها الخريجون من الذكور والاناث صعوبة الحصول على الوظيفة وتوجه معظمهم لفتح مشاريعهم الخاصة التي لا يتعدى رأس مالها الـ 100 دينار في أحسن الظروف.

يذكر أن معدل البطالة في الأردن بلغ 21.4% خلال الربع الرابع من العام 2023 بانخفاض مقداره 0.9 نقطة مئوية مقارنة مع الربع الثالث من العام 2023 الذي بلغ آنذاك 22.3 بالمئة.

وبلغ معدل البطالة عند الذكور 18.9 بالمئة خلال الربع الرابع من العام 2023 مقابل 29.8 بالمئة للإناث.

وبالنسبة إلى معدل البطالة في الفئات العمرية 15-19 سنة و20-24 سنة و25-29 سنة، فبلغ 53.5 بالمئة، 40.5



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :