-

صورة وخبر

تاريخ النشر - 16-07-2019 08:38 PM     عدد المشاهدات 76    | عدد التعليقات 0

الملك عبدالله الثاني .. انسان عادي عايش زينا زيّه

الهاشمية -

منذ بدأ القصر الملكي في عهد الملك عبد الله الثاني التعامل مع الاعلام الاجتماعي، قد لا يكون نجح كما يفعل في الأشهر الأخيرة، والتي عملياً بدأت تؤتِ أكلها في رمضان الماضي، حيث ظهرت العائلة المالكة أقرب للشارع وبدأت تنتقل ولو ببطء شديد في وجدان الأردنيين من عائلة حاكمة متصلة بالقرارات لمشهد أكثر إنسانية وقرباً.

خلال الأسبوعين الأخيرين يجتهد الديوان الملكي في بث مقاطع صغيرة جدا وقصيرة عن لقاء ملك البلاد مع ثلاث شابات من جامعتي اليرموك والأردنية يحاورنه حول أمور قد تبدو شديدة السطحية وهم يسألونه "ان كان الملك انسان عادي يعيش مثلنا”، او عن صفة لا يحبها بالإنسان واكثر موقف ازعجه.
المدرك والمتابع لما خلقته هذه المقاطع من جدل، يدرك جيدا ان القصر ينجح في مهمته، حيث الأسئلة سواء احبها الشارع والمتابعون او لا كلها تعيد التذكير بأن الملك موجود، في الوقت الذي يقضي فيه اجازته السنوية التي اعتاد الشارع على كونها تثير الكثير من الجدل والتساؤلات.
الأسئلة خلقت الجدل فعلا، وبات الشارع يترقب نشرها وتحديدا الشباب، وقد لا تكون رغبة منهم فقط في متابعة إجابات الملك، قدرما هي فضول لمعرفة الأسباب التي دفعت الديوان الملكي لقبول اجراء مقابلة بين الملك وطلبة جامعيين رغم أن عددا ليس قليلا من الطلبة وتحديدا المهتمين بالاعلام أو دارسيه تقدموا في سنوات سابقة لاجراء مقابلة مماثلة ولم يحصلوا على الاذن.
بهذا المعنى ينجح القصر عمليا في خلق جسر مع الملك حتى في غيابه وهو الامر الذي من الواضح انه تطلب الكثير من التجارب الخاطئة قبل الوصول اليه وقبل اظهار الاسرة الصغيرة تحديدا بشكل اقرب للشارع المحلي ولشبابه تحديدا الذين كانوا الرواد العام الماضي في طرح سؤال "أين الملك” حين خرج في اجازته التي كان يصر القصر في السابق على عدم إعلانها بذات الوضوح الذي فعله هذه المرة.

بالعودة لملف الاعلام الاجتماعي فإن النجاح في سياقه بالضرورة لم يكن فقط في انسنة الملك في الفيديوهات المذكورة، فإن اظهار الاسرة ككل معا في شهر رمضان، وفيديوهات الملكة الشهيرة عند "ورق الدوالي” ومذاقه، وفيديوهات ولي العهد وهو يرعى الفعاليات ويتحدث فيها، كلها سهلت التقليل من الاجتهادات المتضاربة حول الاسرة وعلاقاتها بالداخل والخارج، وسلطت الضوء عليها كأسرة اردنية عمليا، وهو ما يساعدها في استرجاع شعبية كادت تراجعت قبل ذلك.راي اليوم




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :