-

عربي دولي

تاريخ النشر - 06-01-2019 10:07 AM     عدد المشاهدات 68    | عدد التعليقات 0

اندلاع اشتباكات في باريس أثناء احتجاجات ضد ماكرون

الهاشمية - أضرم محتجون في باريس النار في دراجات نارية وحواجز في شارع سان جيرمان أمس السبت بعدما اتخذت الاحتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة، وعلى ما يعتبره المحتجون لا مبالاة من جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، منحى عنيفا.

وبدأت احتجاجات الشوارع بصورة سلمية في العاصمة الفرنسية لكنها انحرفت عن مسارها بحلول منتصف النهار عندما بدأ المحتجون في إلقاء المقذوفات على قوات الأمن التي أغلقت الجسور المقامة على نهر السين.

وأطلق أفراد الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع مئات المتظاهرين من عبور النهر والوصول إلى مقر الجمعية الوطنية (البرلمان). وأضرم المحتجون النار في مطعم عائم وأصيب رجل شرطة عندما ألقيت عليه دراجة هوائية بأحد الشوارع القريبة من النهر.

وبعد مرور شهرين على بدء المحتجين في إغلاق الطرق واحتلال نقاط تحصيل الرسوم على الطرق السريعة وتنظيم مظاهرات في باريس شابها العنف أحيانا، سعى محتجو السترات الصفراء لإحياء حركتهم بعد ما لحق بها من وهن بسبب العطلات.

وردا على الهزة التي أصابتها، بدأت حكومة ماكرون العام الجديد بالهجوم على محتجي السترات الصفراء واصفة من بقي من محتجين بأنهم من المحرضين الساعين للإطاحة بالحكومة. واعتقلت الشرطة مساء الأربعاء أحد أبرز شخصيات الحركة الاحتجاجية.

ومما يؤجج هذه الاحتجاجات تنامي مشاعر الغضب بين العمال والطبقة المتوسطة من انخفاض الدخول واعتقادهم بأن ماكرون لا يلتفت لاحتياجات المواطنين بينما يسعى لإصلاحات يرون أنها تصب في مصلحة الفئات الأكثر ثراء.

وقال محتج يدعى فرانسوا كورديه ”ليس من حقهم أن يتركونا في هذه الحالة المزرية.. لقد سئمنا من الاضطرار للدفع طوال الوقت. لقد نلنا ما يكفي من هذه العبودية ويجب أن يكون بمقدورنا العيش على رواتبنا“.

وهرب بنيامين جريفو المتحدث باسم الحكومة من مكتبه عبر باب خلفي بعد أن اقتحم عدد صغير من المحتجين المبنى وهشموا بعض السيارات.

وقال وزير الداخلية كريستوف كاستانير إن نحو 50 ألف شخص تظاهروا في عدد من المدن في أنحاء البلاد منها بوردو وتولوز وروان ومرسيليا.

وكانت أعداد المحتجين أكبر مما كانت عليه الأسبوع الماضي لكنه لا يمثل سوى جزء صغير من الأعداد التي شاركت في الأسابيع الأولى من الاحتجاجات.

ومع غروب شمس يوم السبت فرق أفراد الشرطة عشرات من محتجي السترات الصفراء الذين احتشدوا في شارع الشانزليزيه. وأظهرت لقطات تلفزيونية شبانا ملثمين وهم يضرمون النار في سيارة بأحد الشوارع الجانبية لكن لم يتكرر مستوى العنف الذي اندلع في أواخر نوفمبر تشرين الثاني حين جرى نهب متاجر وتخريب مصارف وتشويه قوس النصر.

وحملت السلطات مسؤولية أسوأ أحداث عنف شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية لفوضويين ومناهضين للرأسمالية وأفراد جماعات متطرفة اندسوا في احتجاجات حركة السترات الصفراء.

وتأتي الاحتجاجات بعد 18 شهرا على تولي ماكرون منصبه ومسعاه لإعادة تشكيل الاقتصاد وقد أجبرته الاحتجاجات بالفعل على تقديم تنازلات.-(رويترز)






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :