-

كتابنا

تاريخ النشر - 29-10-2018 11:52 PM     عدد المشاهدات 550    | عدد التعليقات 0

بماذا تحدث موسى الساكت عن الفساد وسوء الادارة

الهاشمية - الفساد وسوء الادارة مرة اخرى أوجع قلوبنا .. أعظم الله اجر الاردن بمصابنا الجلل.

خليط من مشاعر الحزن والألم والغضب..

لقد قالها جلالة الملك عام 2015؛ "المواطن يستحق الأفضل".. فهل استجابت الحكومات.

إن تكرار حوادث "الشتوة الأولى"، في كل عام، تدقّ ناقوس الخطر؛ بجرس لا يكفّ عن تحذير المسؤولين أنّ لدينا مشكلة في البنية التحتية، وأن علينا أن نتحرك سريعا لحلّها. فهل تحركنا؟

كم كارثة وقعت منذ عام 2015م فقط؟

هكذا تحولت أول "شتوة" إلى كارثة وطنية، فقدنا فيها حتى الآن 21 مواطنا معظمهم في سن الورد، وعشرات من المفقودين.. كارثة اشتركت فيها جهات عدة وتسعة ملايين مواطن في ذهول.

الخلل اصبح واضحا بين ما يسمعه المواطنون من الحكومات، من جهة وبين "اللا فعل" التي تمارسها الحكومات المتعاقبة.

هذا الخلل يعزز فقدان الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة؛ تماما كما يجري عندما يتحدث المسؤولون عن " النجاحات" التي يحققونها في الشأن الاقتصادي، ثم لا يجد المواطن أثرا في محفظته!

بنية تحتية مترهلة لن يجدي لانقاذها صراخات الناس أمامها. فما يهم هي الضرائب واختلاق كل الوسائل من أجل زيادة حظّها في جيوب المواطنين. أما كيف يجب أن نعالج الاخفاقات المتتالية في البنى التحتية بالبلد، فهذه من الأمور الثانوية، أو كأنها كذلك.

لتقليل "فجوة الثقة" أقل ما نتوقعه من حكومة د. عمر الرزاز أمام هذا الحدث الجلل هي مواجهة حقيقية مع الواقع الأليم، ومصارحة ومكاشفة المواطنين بمواضع الخلل والبدء الفوري بالمعالجة بعيدا عن "تويتر" وبعيداً "وادي الأزرق" و"الأزرق".

هذه حادثة لن تُنسى بسهولة ويجب ان لا تمر مرور الكرام، حادثة ستبقى ساخنة في عيون الأمهات والآباء، حتى وإن نسي كثير منا كما نسينا كوارث وأزمات اخرى في السابق وإن كانت اقل شأنا من تلك التي فجعنا بها يوم الخميس الاسود.

الفساد وسوء الادارة مرة اخرى أوجع قلوبنا .. أعظم الله اجر الاردن بمصابنا الجلل.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :