-

كتابنا

تاريخ النشر - 12-08-2018 03:45 PM     عدد المشاهدات 323    | عدد التعليقات 0

فرسان الحق إذ يتنفسون عشق الوطن

الهاشمية -

تنفس الصبح مُعلِنًا فجر النصر، وما فتىء الشروق أن أقبل مُعلِنًا ولادة يوم جديد تمدُّه خيوط الشمس بالنور على استحياء، مع هـبَّات عشق "فرسان الحق" للوطن, وما لبث أن طلع الصبح بتسابيح سماوية ترددها طيور اليمام والبلابل وعصافير الدوري قائلاً إنَّه فجر الحق إذ انهزم الباطل, ودون أن أدري وجدت لساني يلهج بدعاء يخرج من أعماق فؤادي، الذي آمن دائمًا بعظمة الخالق وعبقرية الرجال, فوجدتني أردد: سبحان الله الذي أفاض على هذا البلد بنعمة الأمن والأمان, والشكر لله على أن قـيَّـض لهذا الوطن رجالاً امتازوا بنعمة الشجاعة، وبُعد النظر، وقبلها نعمة الإيمان.
يوم السبت كان ردُّ نشامى "فرسان الحق" - الذين يبذلون أرواحهم في سبيل الدفاع عن حياض الوطن وحمايته- على العمل الإجرامي الذي استهدف زملاء السلاح في الفحيص، فكانت موقعة السلط التي سطَّـر فيها الأبطال عناوين الرجولة والشهادة بأحرف من نور، وكان الالتفاف الشعبي ليؤكد أن كل الأعمال الإجرامية لن تنال من عزيمة الشعب الأردني الواحد وتلاحُـمه، وسيبقى كما هو على الدوام نسيجًا وحدويًّا مُتعاضِدًا يَـقِـظًا يخرج من كل التحديات أكثر قوة وعزيمة، ويقف صفًّـا واحـدًا منيعًا بوجه كل قوى الشر والضلال والدمار؛ ليبقى الأردن بعزيمة أبنائه ووحدتهم واحة آمنة مستقرة في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة. ومن هنا فإنَّنا نثق ثقة عالية بما يقوم به "فرسان الحق" جهاز المخابرات العامة من دور وطني كبير في الحفاظ على الوطن وأمنه واستقراره، والتصدي لكل عدو تُـسَوِّلُ له نفسه العبث بأمننا واستقرارنا.
إنَّ العمل الإرهابي الجبان في الفحيص الذي أدى إلى استشهاد الوكيل الدركي علي قوقزة وإصابة مجموعة من زملائه، يُعَـدُّ انعكاسًا لتراكمات العنف التي ترتكبها المنظمات الإرهابية من أجل ترهيب الفئات المعتدلة المتواجدة في أنحاء العالم كافَّة، والأردن قلعة العرب وملاذ أحرارها سيبقى الوفي خلف القيادة الهاشمية الحكيمة في مواجهة الإرهاب والتطرُّف والفكر الظلامي، وإنَّ أبناء الأردن -على الدوام- يقفون بالمرصاد لهؤلاء القتلة المجرمين، الذين اتَّخذوا من القتل والترهيب دينًا ليعـيثوا في الأرض فسادًا وتقتيلاً.
إنَّ ما حدث من عمل إجرامي إرهابي حاقد ضدَّ أبناء الأردن الشُّرفاء ، لا يمتُّ للدين ولا للأخلاق ولا لإنسانية الإنسان بشيء، وهو همجيَّةٌ حاقدةٌ على البشر كلهم، ويُمارَسُ باحتراف كبير ودقَّة عالية، والأخطر من ذلك أنَّه يكون باسم الدين، الذي يعلن براءته من إنسانيتهم وتصرفاتهم كافَّة.
إنَّ هذا الوطن الأردني وطن العروبة، ويدفع الضريبة من دم أبنائه و"فرسان الحق" ورفاق السلاح من الجيش العربي المصطفوي وباقي الأجهزة الأمنية والدفاع المدني الأتقياء ، والمدنيين الذين لا ذنب لهم؛ نتيجة مواقفة القومية والإنسانية المُـشَـرِّفة في كل مواقع الدنيا التي تواجد فيها، فهو الوطن الذي اتَّـخـذ العروبة هوية له منذ تأسيسه، ولذلك كان الثمن أن يدفع ضريبة الدم دون وَجَـلٍ أو مُوارَبَة؛ لأنَّه صاحب رسالة ومنبر حق.
إنَّ الاعتداء الغاشم لا يزيدنا إلا قوة وصلابة وتماسُكًا؛ للوقوف خلف القيادة الهاشمية، والجيش العربي المصطفوي وجهاز المخابرات العامة "فرسان الحق" والاجهزة الامنية؛ للدفاع عن الأردن ومبادئه الإنسانية والعروبية، وعقيدته الإسلامية السَّـمْـحة التي تنادي بوحدة الصف العربي.
إنَّ الأردن واجه الكثير من الأزمات والمصاعب، وخرج منها بتوفيق من الله أقوى ممَّا كان عليه، فهذا البلد هو بلد الشهداء، وجنوده منذورون لتقديم التضحيات، والأردن بمكوناته كافَّـةً سيبقى صخرة صلبة تنكسر عليها أدوات الإجرام الإرهابية، فلن يمرُّوا ولن يحقـقوا سوى الهزيمة والخزي والعار، وسيبقى الأردن صامدًا في مواجهة الإرهاب بقيادته وجيشه وشعبه.

زيد ابوزيد

 

 




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :