-

صورة وخبر

تاريخ النشر - 10-08-2018 02:59 PM     عدد المشاهدات 168    | عدد التعليقات 0

الرزاز يُقلِّص من مظاهر الأُبَّهة .. نموذج جديد على الأردنيين

الهاشمية - لا تعجب نشاطات الميدان لرئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز كثيرين في أوساط النخبة السياسية والإطار البيرقرواطي لكنها ترفع من شعبيته وسط الشارع بنسبة كبيرة تكاد تكون مقلقة سياسيا.
الرزاز ظهر في التداول الإلكتروني في حالتين وهو يمارس عمله الميداني مغادرا المكاتب الوثيرة في مقر رئاسة الوزراء حيث تحدث للناس مباشرة في عدة حافلات للنقل العام في مجمع يتبع مواصلات شمال المملكة.
أوقف الرزاز أيضا سيارة أجرة متجهة نحو منطقة الجسور ليسأل ويستفسر...ثم شوهد يتحدث مع راكبة في حافلة عن الالتزام بالمواعيد واعدا بتطبيقات ذكية على الهاتف لمعرفة متى تتحرك الحافلة.
لاحقا ظهر الرزاز يتبادل الابتسامات مع مُقعَد على كرسي عجلات طلب منه التقاط صورة “سيلفي” فعانقه رئيس الحكومة.
يزور رئيس الحكومة المستشفيات والمصابين خلال الواجب من رجال الشرطة والأمن، ويُفاجِئ الموسسات التابعة له بزيارات مفاجأة ويتحدث علنا عن التزام حكومته العلني بتحسين الخدمات المقدمة للجمهور.
يغادر الرزاز بصفة شبه كاملة الدوام المكتبي ويخصص وقتا محدودا لتوقيع الأوراق ويقضي أغلب وقته في زيارات ميدانية تشمل كل القطاعات.
وهو نموذج لم يعتد عليه الأردنيون حسب الكاتب الإسلامي محمد أبو رمان الذي دافع علنا عن الطريقة التي يديرها فيها رئيس الوزراء الأمور معتبرا أن هذا هو النموذج المطلوب.
ولا تعجب أطر العمل الميداني حتى وزراء الخدمات الذين يتوقعون زيارة رئاسية تقلقهم في عمق مؤسساتهم...وسبق للملك عبدالله الثاني أن أمر عند تكليف الحكومة بالعمل الميداني.
لكن التعليق الإلكتروني الأكثر تداولا هو ذلك الذي يعلن بأن الرزاز هو الوزير الميداني الوحيد في حكومته خلافا لبقية أعضاء الطاقم.
يظهر رئيس الحكومة بدون فوضى حرس أو مرافقين في زوايا وأماكن غريبة في المجتمع وفي لحظات لا أحد يعرف كيف يختارها مثل وقت الذروة في عيادة تخص أكبر مستشفيات الحكومة أو لحظة انطلاق حافلة عامة أو على الأرصفة وعند هدم المنازل ويتحدث للناس مباشرة عند مصعد في دائرة رسمية.
مثل هذا النموذج غير مسبوق في الأداء وتلك نقطة بدأت تثير الجدل رغم أن القصر الملكي هو الذي أمر بها.وكالات



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :