-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 12-01-2018 09:51 AM     عدد المشاهدات 275    | عدد التعليقات 0

الطفيلة: (السلع) قرية مهيأة للاستثمار السياحي بحاجة للمياه والكهرباء

الهاشمية - يطالب مستثمرون في موقع السلع السياحي بتوفير الخدمات الأساسية لإنجاز مشروعات سياحية تسهم في تطوير موقع قرية السلع السياحي، والتي قالوا أنهم يواجهون معاناة كبيرة في توفيرها.
وتشكل الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء والطرق ضرورات ملحة بالنسبة لتنفيذ مشروعات إعادة تأهيل وترميم منازل قديمة في القرية السياحية وتخصيصها كشاليهات ونزل بأحجام صغيرة، لتشجيع الحركة السياحية في المنطقة؛ كمشروع رديف يقوم به القطاع الخاص ضمن مشروع سياحي متكامل تنفذه الوزارة لتأهيل وترميم منازل قديمة تراثية في القرية.
وبين المواطن مبارك الهواملة أنه وعدد من المواطنين قرروا الاستثمار في القطاع السياحي وبتمويل لمشروعاتهم السياحية الصغيرة على نفقتهم الخاصة، والتي تشتمل على استغلال المنازل القديمة في القرية التي هجرها سكانها منذ عقود، والعمل على إعادة صيانة وترميم بعض المنازل التي يمتلكونها لتحويلها إلى شاليهات سياحية مع الحفاظ على الطراز المعماري القديم لنمط البناء في القرية.
وبين أن القرية كانت مخدومة بالكهرباء والماء والطرق، إلا أنها وبعد أن هجرها سكانها ألغيت كافة الاشتراكات الخاصة بالماء والكهرباء، وتقطعت بعض أسلاك شبكات الكهرباء والماء، فيما الطرق باتت متردية وضيقة.
وأشار إلى أن عملية الاستثمار في القرية ترتبط بتوفير الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وطرق، والتي يجب توفيرها لتقوم تلك المشروعات السياحية من قبل القطاع الخاص من خلال أفراد من سكان القرية.
وأكد المواطن هاني عيسى البداينة، أنه وعدد من الأشخاص قاموا بتنفيذ مشروعات فردية تتضمن إعادة ترميم وتأهيل وصيانة المنازل القديمة ، حيث حول البعض منها إلى شاليهات تحمل الطابع التراثي القديم للقرية، وجرى إجراء العديد من التحسينات عليها لتكون مؤهلة، لأن تصبح شاليهات أو متنزهات ومطلات بصورة سياحية متطورة لتشجيع الحراك السياحي في المنطقة التي تعاني من الفقر والبطالة.
وبين أن وجود طرق متردية في مناطق كثيرة يصعب على المستثمرين إيصال مواد البناء إلى المنازل القديمة المراد تأهيلها، وكذلك صعوبة الحصول على الماء، الذي كان ينقل بواسطة صهاريج وعلى نفقة المستثمرين، فيما الكهرباء التي تعتبر ضرورية جدا عند الانتهاء من المشروع ستشكل أكبر مشكلة، حيث أن استخدامات المواقع السياحية تلك تتطلب توفير التيار الكهربائي ليلا ونهارا.
ولفت البداينة إلى أن نفقات التراخيص لتلك المشروعات السياحية البسيطة في الحجم والتي ستكون ذات أهمية كبيرة مرتفعة في ظل رؤوس أموال متواضعة للمستثمرين الذي بدأوا تلك المشروعات على أمل أن يستفيدوا منها ولتحريك عجلة الاقتصاد السياحي في المنطقة.
وبينوا أن البيروقراطية تقف عائقا أمام الاستثمار في العمل في تلك المشروعات، والتي تتطلب توفيرها بشكل سريع ودون إبطاء، حيث أن التأخير يكلف المستثمرين مبالغ مالية تفوق قدراتهم والتي يمكن أن توجه في مجالات أخرى تحسن من قدراتها على الاستقطاب وتهيئ لإضافات أخرى على تلك المشروعات تسهم في تحسينها بشكل أفضل.
وأشار المواطن محمد علي أن المنازل المستهدفة في الصيانة والتأهيل لتكون مشروعات سياحية تتطلب تراخيص وأذون أشغال فيما القرية قديمة ومنازلها بنيت قبل أكثر من 150 عاما، وتشكل عقبات يمكن أن تتوقف أمامها المشاريع السياحية في المنطقة.
وأكد أهمية تسهيل الحصول على التراخيص لمد شبكات الكهرباء والماء وصيانة الطرق الداخلية والتي تربط المشاريع السياحية تلك بباقي القرية ، وتسهل وصول الزوار إليها بسهولة وسرعة.
وبين أن طرقا تهدمت مساكن قديمة على جوانبها وباتت ضيقة وتتراكم الحجارة فيها بما عطل استخدامها كطريق داخلي في القرية، لافتا إلى العديد من المخاطبات للجهات ذات العلاقة لصيانة الطرق الداخلية وإزالة كافة المعيقات منها.
من جانبها أكدت مديرة مديرية السياحة في الطفيلة خلود الجرابعة، أن الوزارة تنفذ مشروعا متكاملا في قرية السلع السياحية للاستفادة من الأبنية القديمة التراثية لإعادة إحيائها وترميمها وصيانتها والتحسين عليها، وفق الطراز المعماري السائد في القرية.
وبينت الجرابعة أن عددا من المواطنين الذين يمتلكون منازل قديمة، شملهم المشروع للقيام بترميم منازلهم القديمة لتهيئتها لتكون شاليهات ومتنزهات أمامها، وساحات ومطلات لتشجيع الحركة السياحية في المنطقة، والذي يسهم في الترويج للمنتج السياحي وتعظيمه بما يدير وبنشاط عجلة الاقتصاد في مناطق بالطفيلة بما يوفر فرص عمل ليخفف من حدة البطالة ويدر دخلا للسكان.
ولفتت إلى أن الوزارة تعمل على تسهيل الحصول على كافة الخدمات الأساسية لإقامة أي مشروع سياحي، فيما المطلوب من المستثمرين العمل على ترخيص تلك المشاريع وفق القوانين والأنظمة المعمول بها، مؤكدة أن مديرية السياحة في الطفيلة تخاطب الجهات ذات العلاقة بالخدمات الأساسية كالماء والكهرباء لجهة التسهيل على المواطنين المستثمرين في القطاع السياحي الحصول عليها بسهولة.
وأشارت الجرابعة أنه سيتم مخاطبة البلدية والأشغال العامة بشأن إعادة تأهيل وصيانة الطرق الداخلية في قرية السلع السياحية للتسهيل على المواطنين تنفيذ مشروعاتهم بسهولة ويسر، مؤكدة أن الحصول على المياه والطرق هي خدمات عامة تخاطب بشأنها دوائر رسمية ، فيما الكهرباء فهي شركة للقطاع الخاص وعلى المواطنين مراجعتها للحصول على ربط للتيار الكهربائي .
بدوره أكد رئيس بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور عودة السوالقة أن المنازل القديمة في قرية السلع السياحية غير مرخصة منذ بنائها ، وأنه من الضرورة العمل على ترخيصها وفق قانون البلديات، لافتا إلى أن كلف التراخيص ليست مرتفعة خاصة وأنها منازل قديمة وبمساحات صغيرة.
وبين السوالقة أن البلدية تشجع الاستثمار في القطاعات المختلفة ومنها القطاع السياحي، من خلال التسهيل على المستثمرين في الحصول على الخدمات التي تقديمها البلدية كإعادة تأهيل الطرق الداخلية وفتحها وصيانتها.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :