-

كتابنا

تاريخ النشر - 14-09-2021 10:02 AM     عدد المشاهدات 55    | عدد التعليقات 0

يا زكريّا!! .

الهاشمية -
حيدر محمود

«إلى أبطالنا الذين كنا نحلمُ بهم من زمان»

(1)
يا أيُّها المُهْرُ الذي نَبَتتْ قوائِمُهُ
بلا خوفٍ،
وطارَدَ في ملاعِبهِ، بلا زَيْفٍ
ولم يَرْضَعْ حليبَ «وكالةِ الصَّدقَاتِ»
لم يتعاطَ -مِثْلَ ذَويهِ-
عُشْب المُستحيلْ!
أُكْتُبْ على الحيطانِ: بعد الآنِ ما من مُسْتَحيلْ!!
حَمْحِمْ لتتبعَكَ الخيولْ
حَمْحِمْ.. فقد تَعِبَتْ حوافِرُها
من القيدِ الذي حَمَلْتهُ: جيلاً بعدَ جيلٍ،
بعد جيلْ!
وارْجُمْ تُصبْ -أَنّى رَجَمْتَ-
رُؤوسَ من ضَلّوا السَّبيلْ
ونفوسَ مَنْ لم يؤمنوا أنَّ الفلسطينيَّ
لا يَفْنى.. وأَنَّ الأمّهاتِ
يَلِدْنَ.. في كلِّ الفصُولْ!
واكتُبْ على الحيطانِ:
بَعْدَ الآن.. لن يبقى دَخيل!!
(2)
(كفى انتظاراً لكذّابينَ، ليس لهم
قضيةٌ.. غيرَ أنْ تَبقى لهم دُولُ!
وأن يظلَّ لهم «نَفْطٌ» ولو غَرِقوا
به.. ولو بلظى نيرانِهِ اشْتعَلوا!
فَهُمْ يُريدونَنا «مَبْكى»، يُلاذُ بِهِ
إذا أرادوا دموعاً، فَاضَت المُقل..
وإنْ أرادوا دماءً يَغْسلون بها
عارَ انْكِساراتِهم.. غُصَّتْ بها السُّبُلُ!
ويَغْضبونَ إذا بُحْنا.. وإنْ سمعوا
لهاثَ أنفاسِنا، صاحوا بنا: اعْتَدلوا!
وما سوى الموتِ يخْشى.. وَهْوَ مُنْقذُنا
من الهوان الذي ما عادَ يُحتمَلُ!!
إنّا لنُعْلنُ أنّا وَحْدَنا وعلى
حجارة الأرض -بعد اللهِ- نَتَّكْلُ!!)






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :