-

كتابنا

تاريخ النشر - 07-04-2021 11:07 AM     عدد المشاهدات 151    | عدد التعليقات 0

المناصرة .. قامة أدبية كبيرة

الهاشمية - د. زياد أبولبن

قامت صداقة بيني وبين الشاعر عزالدين المناصرة منذ سنوات طويلة تعود بي إلى عام 1985، كنت أتردد على بيته في لقاءات متكررة، وتزاملنا في جامعة فيلادلفيا، وجمعتنا مجالس العلم والأدب في أكثر من مؤتمر وندوة وأمسية شعرية، فوجدته إنساناً محباً للحياة، كريماً دمثاً، لا تجد في حديثه مللاً أو لغواً، فهو جِدّي في علمه، مرهف في حسّه، مثقف نوعي، محبّ لوطنه، منتم لعروبة، إنساني في شعره، عميق في فكره، قدّم للعربية دواوين شعرية ومؤلفات في النقد الأدبي والسينما والفن التشكيلي وغيرها.

برحيله تفقد الساحة الثقافية العربية والعالمية قامة أدبية كبيرة، وشاعراً له بصمات واضحة في المشهد الشعري العربي، ولفلسطين خصوصية تقودنا إلى كبار الشعراء أمثال محمود درويش وسميح القاسم وفدوى طوقان وأحمد دحبور وغيرهم. ولا يخفى على أحد مكانته في منظمة التحرير الفلسطينية، فقد حُظي بمكانة رفيعة تمتدّ من بيروت إلى تونس والجزائر والمغرب وعمان وعواصم عربية وعالمية أخرى.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :