-

مانشيت

تاريخ النشر - 01-03-2021 03:29 PM     عدد المشاهدات 273    | عدد التعليقات 0

عقبال أبو الطبايخ .. الأكثر تداولاَ في تعليقات الأردنيين

الهاشمية - تماما كما هو متوقع ثارت عاصفة من الجدل والنقاش والاعتراض والاستياء عبر منصات التواصل الاجتماعية وعلى مدار يومين بعد قرار رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة اقالة وزيرين بتهمة مخالفة اوامر الدفاع.
“عقبال ابو الطبايخ”.. هذا التعليق كان من بين التعليقات الاكثر تداولا على منصة فيسبوك للمعلق الالكتروني محمد الخطيب الذي اشاد بقرار رئيس الوزراء وامتدحه داعيا الى محاسبة ومعاقبة بقية المسؤولين الذين يخالفون القانون او يتساهلون في امره.
لكن الناشطة نهى الفاعوري اعلنت بدورها على صفحتها التواصلية انها ستقيم عشاء خاصا لجميع اعضاء الحكومة وستزود رئيس الوزراء قبل ذلك بقائمة بأسماء المدعوين على امل استقالة الحكومة برمتها.
وكان الخصاونة قد طلب من وزيري الداخلية والعدل بسام التلهوني وسمير مبيضين تقديم استقالتهما بعد تحرير مخالفة ضبط خلال وجودهما في عشاء بأحد مطاعم العاصمة عمان قيل انه خالف القانون وذلك بحضور 9 اشخاص فيما تنص تعليمات الوقاية على حضور 6 اشخاص فقط على الطاولة الواحدة في صالات المطاعم.
وبعيدا عن الفاعوري وابو الطبايخ تم تداول الصور عبر واتس اب وبمجموعات نشطة جدا تظهر رئيس الوزراء شخصيا وهو يدخل منزل احد اعضاء البرلمان تلبية لدعوة طعام الغذاء الشهر الماضي بخضور نحو 8 اشخاص على البوابة الرئيسية لاستقبال الرئيس.
واعتبر عشرات المعلقين ان رئيس الوزراء نفسه حضر دعوات شارك فيها عدد اكثر من الاشخاص بما في ذلك 11 وزيرا يفترض انهم رافقوه على مأدبة الغداء التي اقامها النائب محمد سلامة الغويري في مدينة الزرقاء.
ونشرت عبر توتير ايضا العديد من صور المناسف التي قدمها النائب الغويري لضيوفه في الماضي الوشيك.
وقال الاعلامي والصحفي مروان الشريدة في تعليق طريف له “جاي على بالي اعزم 3 وزراء وابلغ الشرطة عن وجودهم”.
وتلك غمزة تتعلق بحضور احد المفتشين ورجال الشرطة للمطعم الذي استضاف طاولة العشاء وانتهى بإقالة وزيرين بارزين في الحكومة.
وقال الناشط الالكتروني محمد ربابعة على صفحته على فيسبوك بان المشهد يوحي بان جميع المسؤولين كما لو كانوا في غرفة مطعم.
واقترح عبر واتس اب الناشط جهاد العلي على رئيس الوزراء دعوة جميع المسؤولين في كافة مؤسسات المملكة على عشاء بمطعم ثم اقالتهم ، الامر الذي يظهر حجم الشهرة التي اكتسبتها تلك المائدة التي اطاحت بوزيرين بارزين في الحكومة.
ومع ذلك اوضح الوزير التلهوني ان مشاركته في العشاء لم يتخللها اي مخالفة لأوامر او تعليمات الدفاع لكنه قدم استقالته بناء على طلب رئيس الوزراء منه ذلك.
وانشغلت جميع وسائط التواصل بواقعة اقالة الوزرين ونشرت العديد من التقارير التي تنقل عن مستضيف الوزراء المستقيلين وغير المستقيلين حرصه الشديد على عدم مخالفة قوانين الدفاع.
ووصف الكاتب حلمي الاسمر المسالة برمتها بانها اقرب الى “فلم هندي” وسط تكريس الانطباع بان الهدف من ابعاد الوزيرين على الارجح هدف سياسي وله علاقة باستعداد الخصاونة للإعلان او لقطف تعديل وزاري موسع على طاقمه الوزاري بعدما عبر من جلسات الثقة بحكومته وبالميزانية المالية في البرلمان مع نهاية الاسبوع قبل الاخير.
رصد - وكالة الهاشمية



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :