-

كتابنا

تاريخ النشر - 11-10-2020 10:31 AM     عدد المشاهدات 283    | عدد التعليقات 0

نعم بحاجة للتغير والتغير

الهاشمية - علام خربط
لست في وارد ان أخوض تاليا بشأن سياسي من بعيد او من قريب، وذلك كوني آليت على نفسي أن اترك شؤون السياسة وشجونها لأهلها وما أكثرهم ، ومن ثم لأن مساحتي المخصصة لي هنا، لا تتسع تماشيا مع نهج الصفحة، سوى لشؤون اجتماعية خفيفة لا تثقل على قارئها، لكنني استغرب حالنا ونحن نفرح كما الأطفال، عند استشراف اي تغييرات اوتغيرات تجري حولنا، وذلك لأننا نتطلع دوما للوصول ولو للحد الأدنى من رغد الحياة وتذليل صعابها، وفق مواصفات واقع بعيد أجواء اليوتيبا، لكنه قريب من الآمان الحقيقي الذي يوطد أركانه بالنفوس كحد أدنى.
مقدمتي الآنفة تلك، فقط لأقول انني لمست فيما لمست بعض نشوة وتفاؤل لدى الناس حيال التغييرات الأخيرة في أجهزة الدولة، تلك التي من شأنها ان تجدد جريان الدم في عروق تكاد تذبل من يأسها والتعب، ومن وصول اصحابها الى القنوط نتيجة تكالب الهموم، بفعل تزايد الأعباء من كل صوب وحدب. ولا يعني ان اسعدنا رحيل لفريق، او قدوم غيره اننا نتخذ موقفا شخصيا من أفراد بعينهم، انما مرد ذلك اننا كنا ولم نزل، نجري على دروب الأمل بأن تضاهي معيشتنا، مثيلاتها بمجتمعات ما برحنا ننظر اليها بعين ملؤها الإعجاب بما بلغته من نظام، واحترام لحرية الفرد الواعي نفسه، بما له وما عليه من حقوق وواجبات، حتى وان كان لتلك المجتمعات مشكلاتها الخاصة بها، لكن من حق المتعب ان يحلم بالأفضل دوما ، هذا الحلم الذي يدفع السواد الأعظم منا، للمشاركة على سبيل المثال لا الحصر بانتخابات 2020 على امل، ان تفرز مجلس نواب يترجم احلاما وأمنيات، هرمت لدى كل الذين ينشدون حياة افضل، وواقع أقل ضغوطات نفسية، يرزح تحتها الناس بما قوض بالكثيرين منهم الرغبة بالحياة أصلا..
في بلادي يفرح الناس كلما تقلّبت عليهم الوجوه التي تتصدر العمل الرسمي، وذلك من منطلق التفاؤل بتيسير أمور حياتهم فقط، طمعا بعيش كريم لا يصيبه ترف ما.
احد المتفائلين المستبشرين خيرا انا، بإمكانية ان يتغير المضمون لا الشكل فقط لواقعنا بمختلف جوانبه، شرط ان لا يصيبنا اليأس يوما من استمرار محاولاتنا بالمضي قدما نحو ما نصبو اليه، امرا شخصيا كان ام عاما، وذلك لأننا كأفراد نحن جزء من منظومة اجتماعية متراصة، من حقها ان تتطلع لحياة طبيعية، ووزارة تلامس هموم الناس ومجلس نواب مثالي قادر على تحقيق بعض ما نأمله ان لم يكن اغلبه كأفراد وجماعات تأمل برد غائلات الزمن عنها.
فلا هو عيب او حرام ان نجاهر ببهجتنا حيال كل تغيير في واجهات مجتمعنا الرئيسة كافة، التي يفترض انها تعمل لرفعة الوطن وخدمة المواطن بالمقام الأول، وذلك ضمن دورها الطبيعي الذي وجدت من أجله، بعيدا عن اي مزاودات او محاولات للتشكيك في الانتماءات والتوجهات.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :