-

كتابنا

تاريخ النشر - 29-07-2020 03:04 PM     عدد المشاهدات 131    | عدد التعليقات 0

أ. د اخليف الطراونه يكتب:متى تسمع الحكومات

الهاشمية - صدمتنا وأدمت قلوبنا تلك الأخبار التي نسمعها ونقرأ عنها التي أودت بحياة أبرياء من أطفال وأمهات وشباب إما بسبب الإهمال أو جراء جرائم قتل ارتكبت بأبشع طرق القتل . وهزتنا هذه الأيام فاجعة التسمم الغذائي(الشاورما) التي أصابت (700 ) شخص من أطفال ونساء وشباب . وأودت بحياة طفل من فقراء بلدي الذين يطاردهم وجع الفقر والبطالة وجشع أصحاب المطاعم والمحال التجارية .
والسؤال الذي يتبادر الى الذهن في هذا المقام:
متى تسمع الحكومات : الحالية؛ والمستقبلية صوت هذه الشريحة من أبناء المجتمع التي أضناها الفقر والبطالة وطالها التهميش . فتبادر الى الالتفات الى واقعها الاقتصادي المأسوي؟!
فلطالما ملت آذاننا من ترداد الحكومات الحالية والسابقة من الحديث عن الفقر والبطالة ، لنرى مزيداً من الفقر والويلات التي يواجهها هؤلاء الفقراء.
هذه الحادثة تضعنا جميعاً: أفراداً؛ وحكومات؛ ومؤسسات، أمام مسؤولياتنا الوطنية؛ والدينية؛ والإنسانية. لنعمل على توفير الحد الأدنى من الغذاء . ونؤكد في الوقت نفسه أن محاربة الفقر والجوع هما من صميم عمل الحكومات في المدن والأرياف وسائر المناطق المهمشة . وأن على هذه الحكومات وضع سياسات واستراتيجيات وبرامج عمل لا تقتصر فقط على وقت الأزمات. فإلى متى يبقى الفقراء الأكثر تضرراً من مشكلات مجتمعنا؟
حفظ الله الوطن وقيادتنا الهاشمية الحكيمة ، وحفظ الله الأردنيين جميعاً : فقراء؛ وأغنياء، بعز وكرامة وأفضل حال.
أ. د اخليف الطراونه - رئيس الجامعة الأردنية السابق



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :